ما أحلى أن نجتمع معا


المحرر موضوع: ما أحلى أن نجتمع معا  (زيارة 1309 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Abdullah Hirmiz JAJO

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 604
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ما أحلى أن نجتمع معا
« في: 06:19 24/11/2005 »
كلمات ترتيلة ترددها حناجر ذهبية لأبنائنا وبناتنا في كنائسنا كلما كان لقاءا يجمع أطرافا متنوعة؛ إجتماعية.. دينية، سياسية!!.... وتكون مسك ختام اللقاء بحيث تبقى في آذان المجتمعين أن لقاءا مثل هذا مهم جدا وحلو يجب تكراره، لأن في مثل هذا التجمع الأمل في المستقبل الأفضل، والذي دفعني لكتابة هذا الموضوع هو الانتخابات القادمة، الشغل الشاغل في الشارع العراقي حتى أنه طغى على أصوات القذائف والانفجارات وملأت شوارع بغداد الملصقات تدعو لهذا الطرف وذاك، وكنت فيما مضى قد كتبت موضوعا حول ما إن كنا قد خططنا لهذا اليوم وماذا سنفعل له في أمتنا التي بألوانها الثلاثة: الآثوري .. السرياني والكلداني، تشكل قوس قزحا خاصا ومتميزا نفرح عندما تلتقي فيه هذه اللوان لأن بالتقاء الالوان سيكتمل رسم الصورة للأمة التي نرجو أنها لا تبقى تتخبط في مكانها وترجع دائما إلى نقطة الصفر إن لم يكن إلى ما تحت هذا الصفر اللعين!!!
وقلت أن ما دفعني لأكتب هذا الموضوع لبروز نقاط من الضوء والأمل في مسيرة الأمة في هذه الانتخابات وخاصة بتلاقي أطرافا متعددة من الطيف الذي تطرقنا إليه معا وما أحلاه، وهنا لا أريد أن أكون فردا في الحملة الانتخابية لهذه القائمة أو تلك التي انبثقت من أمتنا، فهناك حسب علمي قائمتين فيها شخوصا تنتمي لأطياف الأمة كافة، وهي الرافدين والنهرين إنها جميلة جدا عندما نجد بين حناياها السرياني والآثوري والكلداني يمسكون بأيدي بعضهم البعض ومنتظرين أن تكون لهم الفرصة لكي يساهموا في أعلاء شأن الأمة، وأيضا القائمة الثالثة الأخرى التي لها الخصوصية، لكنني أدعوها لكي تتشبه بالأخريات لكي تكون صورة أمتنا واحدة لدى من ينظر إليها، علينا أن لا ندع مجالا للشك لدى من يترقبنا بأننا متفرقين، بأننا ثلاثة بل ينظروا إلينا ليجدوا واحدا لا تمييز بين الكلداني وبين الآثوري وبين السرياني، جميعهم أبناء أمة واحدة، ولنأخذ التراتيل الكنسية .. لنأخذ كلام الكتاب المقدس .. لنأخذ كلام أجدادنا.. فجميع هؤلاء يدعونا وصلوا لكي نكون واحدا.
يا أخوتي ما أحلى أن نجتمع معا، فبالروح يقول الرب لنا .. ما اجتمع باسمي اثنان معا إلا وهناك أكون أنا. كلمات معبرة أرجو أن تكون عبرة لنا أبناء الأمة اليوم. ويعون الله سنفرح قريبا بخطوات أكثر. فهنيئا لكل من حاول أن يجتمع بأخوته ليكون باقة ورد قدمها للناخبين من أبناء أمته لكي يكون باقة من ورد عطر ستفوح رائحته يوم الانتخابات بإذن الله، فصناديق الاقتراع بانتظاركم يا أبناء أمتي لكي تنصفو أخوتكم .. فلا تعطوا صوتكم خارج هذه القوائم الجميلة، لأنها انبثقت منكم وهي التي تعرف همومكم وستدافع عنه، ليكون لنا قرارنا الخاص ولا نتشتت بين قوائم العراق الأخرى، فمهما كنا مخلصين لأمتنا سيكون قرارنا يلبي طموحات القائمة التي انتمينا لها، لكن إذا كان انتماؤنا لقائمة شعبنا سيكون قرارنا لنا ونحن سنكون أحرارا لرسم المستقبل.
عبدالله النوفلي