خادم احب خدمته و واظب عليها بكل اهتمام ، و ذات مرة بينما هو ذاهب إلى خدمته في إحدى القرى و كان راكبا موتوسيكل صغير ( فسبا ) صدمته سيارة فسقط على الطريق ، و بفحصه وجد انه قد حدثت له عاهة مستديمة في ساقه فلا يستطيع ثنى ركبته إلى الخلف .
لم ييأس هذا الخادم بل في إصرار واصل خدمته و كان يأخذ معه خادما آخر و يركبان هما الاثنان هذه الفسبا ، و فرح الله بمحبته فرغم عجزه الذي اصيب به و لكنه واصل خدمته بنشاط .
في احد الأيام بينما هذا الخادم و زميله يركبان الفسبا في طريقهما للخدمة بإحدى القرى ، صدمتهما سيارة للمرة الثانية و العجيب انه عندما قام من على الأرض و جد أن ساقه المصابة قد عادت سليمة و يحركها بسهولة ، فالصدمة الثانية أصلحت ما حدث فى الصدمة الأولى ، فشكر الله جدا و رأى زميله نعمة الله لأولاده المثابرين على خدمته .
+ إن محبتك لله تفرح قلبه لأنها تجاوب مع رعايته و عنايته بك و هو ينتظرها منك ليس لأنه محتاج إليها و لكن لان معناها نموك الروحي و سيرك في طريق خلاص نفسك .
+ اعلم أن اصغر خدمة تقدمها لله ، حتى لو كانت تقديم كاس ماء بارد ، هي عظيمة جدا في نظره ، لا تقل إني لا اعرف أن اخدم أو مواهبي ضئيلة ، و لكن قدم ما تستطيع و إن لم تعرف استشر . و إن كنت خادما فلا تتعطل بظروف الحياة أو ضعف صحتك ، فخدمتك و أنت ضعيف أعظم من خدمتك و أنت صحيح.
منقول