مــا هــى إيــمــان ونــــور


المحرر موضوع: مــا هــى إيــمــان ونــــور  (زيارة 4526 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل remon10

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 262
  • الجنس: ذكر
  • اجعلنى شمعة تحترق فى سبيل اضاءة للاخرين
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • [img]http://www.ankawa.com/upload/248/1.jpg[/img]
    • البريد الالكتروني


إيمان ونور هي حركة جماعية عالمية تضم أكثر من 1400 جماعة فى 77 دولة حول ست قارات. تضمّ كل جماعة أشخاصاً ذوي إعاقة عقلية من مختلف درجات الإعاقة من أطفال ومراهقين وراشدين. تحيط بهم عائلاتهم وأصدقاؤهم من الشباب بشكل خاص.

تعطي إيمان ونور لذوي الإعاقات العقلية إمكانية التعرف على مواهبهم و ممارستها واكتشاف الفرح النابع من الصداقة.

تعطي إيمان ونور للأهل الدعم في محنتهم وتسمح لهم بالتعرف اكثر إلى جمال ولدهم الداخلي. يصبح كثيرون منهم بدورهم، دعماً وسنداً لسواهم من الأهل المثقلين بآلامهم ومصاعبهم اليومية.

إن اخوة وأخوات ذوي الإعاقة مدعوون لإدراك أن الشخص المعوق يمكن أن يكون مصدر حياة ووحدة؛ إن كان هذا الشخص قد زعزع حياتهم بإمكانه أيضاً أن يغيّرها.

يدرك الأصدقاء بفضل الشخص المعاق أن هناك عالماً آخر غير عالم المنافسة و المال والمادة. إن الشخص الضعيف والفقير يلتمس حوله عالماً من الحنان و الأمانة والإصغاء والإيمان.

إن إيمان و نور ليست جماعات حياة، تعيش معاً في مكان واحد، بل إنها جماعات يلتقي أعضاؤها في أوقات منتظمة فتنشأ بينهم روابط تزداد عمقاً من خلال المشاركة في صعوباتهم ورجائهم، من خلال أوقات الاحتفال والصلاة والإفخارستيا و(أو) الاحتفالات الدينية الأخرى.

تضم عادة كل جماعة حوالي ثلاثين شخصاً.

الحياة فى الجماعة
جماعة إيمان ونور تتمركز حول الشخص ذو الاحتياجات الخاصة

تاريخ إيمان ونور


1968: في هذا الوقت لم يكن مسموح للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة المشاركة في مناسبات الحج. كان يظن الناس أنهم غير قادرين على اختبار مثل تلك الأنواع من الأنشطة وأن وجودهم سوف يكون مصدر إزعاج للحجاج الآخرين. واستجابة إلى مطلب كل من والدي تيدي ولويك، طفلين من ذوي الاحتياجات الخاصة، نظم كل من جان فانيه وماري إيلين ماتيو حج إلى مدينة لورد. وبعد مرور ثلاث سنوات من التحضير، أثمر ذلك عن ردود فعل قوية بسبب الحماسة التي عملية التحضير.

1971: في عيد القيامة، 12000 حاج من 15 دولة، كان منهم 4000 شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة، مصحوبين بوالديهم وأصدقاء، وبالأخص من الشباب. وانطلاقا من تلك الخبرة أرادوا أن يكملوا ويستمروا في تلك المغامرة. وبصدد ذلك أقترح جان فانيه قائلاً: "استمروا في اللقاء في جماعات صغيرة وقوموا بكل ما يلهمكم الروح القدس بعمله." هكذا بدأت إيمان ونور في يوم الاثنين من عيد الفصح في لورد.

1975: أستقبل البابا بولس السادس إيمان ونور في كاتدرائية القديس بطرس قائلاً "أنتم محبوبون من الله كما أنتم...: "لقد اخترتم لأنفسكم مكاناً في الكنيسة" إيمان ونور التي كانت في وقتها تنموا بهشاشة، حصلت على تثبيت لدعوتها من الأب الأعظم.

1981: عادت إيمان ونور من لورد من 23 بلد ليشكروا يسوع وأمه الذين ساعدوهم على اكتشاف جمال أخواتهم وأخوتهم من ذوي الاحتياجات الخاصة. أنها هي، أنه هو اللذان يستطيعان كثر كل حواجز عدم المبالاة، الخوف والأنانية.

1991: في عيد القيامة، تجمع مرة أخرى 13000 حاج في لورد من 60 دولة. أصبحت إيمان ونور مسكونية وتستمر في البحث عن الصغير والضعيف "يا أيها الأب أجعلنا واحداً". لقد تم أعداد برامج هائلة للاهتمام ودمج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة لكن حياتهم أصبحت أكثر تهديداً الآن، قبل الولادة وحتى بعدها. تتمنى إيمان ونور أنت تكون بجانب الأبوين اللذان يتعرضان لكثير من الشكوك، والمخاوف، والضغوط.

2001: في أبريل حضر أكثر من 16000 شخص من 73 دولة ممتدين في الخمس قارات معاً إلى لورد. عنوان الحج كان "نعال وأشرب من النبع" في الاحتفال بالقيامة. لورد 2001 كانت خطوة عظيمة في تجاه الفرح والوحدة، مظهرةً أن السعادة تعتمد أولاً وبشكل أساسي على الحب. في كل مكان في العالم، الجماعات التي لم تتمكن من المشاركة في لورد، نظمت حج خاص بها قي اتحاد مع هذا التجمع العالمي الكبير.


ميب هو مصمم شعار إيمان ونور، لقد كان ميب رساماً وقد كان أيضاً من أشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. لقد قام بهذا التصميم بمناسبة الحج الأول إلى مدينة لورد بعد أن قام أحدهم بقراءة ميثاق أول حج لإيمان ونور.

ما قام به كان بسيطاً للغاية. مركب حيث وضع بها بعض الأشخاص. لقد كان عددهم أثنى عشر. ينبغي أن يكون يسوع نائماً في أسفل المركب. وكان هناك أيضاً الشمس والسحب. بالتأكيد كان ميب ملهماً، فهو لم يكن يستطيع العد.

فكرة ميب: نحن موجودون في مركب نسافر سوياً، بعض الأوقات يكون البحر الهائج، وبعضها الأخر يكون هادئاً، في بعض الأوقات نحتاج أن نجدف، وفي البعض الأخر تدفع الرياح أشرعة المركب...لقد فهم ميب كل هذا وحده.

إليكم العنوان المصاحب للشعار:
"لقد أنقشع السحاب وسطع نورك علينا يا إلهي."



صلاة إيمان ونور


يارب، أتيت على أرضنا،
لتكشف لنا عن أبيك وآبانا،
ولتعلمنا أن نحب بعضنا بعضا،
أرسل الروح القدس الذى وعدتنا به،
ليجعل منا، فى عالم الحرب والانقسام هذا،
أدوات سلام ووحدة.

يا يسوع، دعوتنا لنتبعك فى جماعة ايمان ونور.
نريد أن نقول لك "نعم".
نريد أن نعيش عهد محبة فى هذه الجماعة التى وهبتنا إياها،
لنتشارك آلامنا وصعوباتنا وفرحنا ورجائنا.
علمنا أن نقبل جراحتنا وضعفنا لتظهر فيها قدرتك.
علمنا أن نكتشف وجهك وحضورك
فى جميع أخوتنا وأخواتنا، ولا سيما الأضعف منهم.
علمنا أن نتبعك فى طريق الانجيل.

يا يسوع تعال واسكن فينا وفى جماعاتنا
كما سكنت أولاً فى مريم أمك،
لقد كانت أول من استقبلك فى قلبها،
ساعدنا أن نكون دائما واقفين معها، تحت أقدام الصليب،
قريبين من المصلوبين فى عالمنا.
ساعدنا أن نحيا، مثلها، من قيامتك.
آمـيــــــــن


مؤسسى إيمان ونور
جان فانييه
مارى-هيلين ماتيو

ميثاق إيمان ونور
* ولدت إيمان ونور من أجل مساعدة الشخص الذي لديه إعاقة عقلية وعائلته كي يجدوا مكانهم في الكنيسة والمجتمع. كان هذا هو الهدف الأساسي للحج الذي تم تنظيمه إلى لورد بمناسبة عيد الفصح عام 1971. لقد شارك في هذه المسيرة الكاثوليكية عشرات من الأفراد من الكنيسة البروتستانتية.

* لكي لا يكون هذا الحج حدثاً بدون مستقبل، وجب للمشاركة فيه تكوين جماعات تجمع أشخاص ذوي إعاقة عقلية وأهلهم مع أصدقاء خاصة من الشباب. بعد هذا الحج، الذي كان زمن نعمة كبيرة للجميع، استمرت جماعات كثيرة في المحافظة على العلاقات التي نسجوها معاً وتعميقها. وعلى مر السنين ولدت جماعات أخرى في كل العالم وفي كنائس من مذاهب مسيحية مختلفة. وهكذا ومنذ ولادة الحركة أدركنا أكثر وأكثر دعوة إيمان ونور المتميزة في الكنائس المختلفة وفي المجتمع وخاصة دعوتها المسكونية.

أولاً: دعوة إيمان ونور
* إيمان ونور هي حركة جماعية في قلب هذه الجماعات يوجد أشخاص لديهم إعاقة عقلية خفيفة أو شديدة، أطفال، مراهقين أو بالغين. يحيط بهم عائلاتهم مع أصدقاء خصوصاً من الشباب.

* بالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقة، تعطيهم إيمان ونور إمكانية التعرف على مواهبهم الشخصية وممارستها، كما تساعدهم على اكتشاف فرح الصداقة الحقيقية.

* بالنسبة للأهل، تمدهم إيمان ونور بالسند في صعوبتهم وتساعدهم على اكتشاف جمال إبنهم الداخلي. كثيرون منهم يصبحون بعد ذلك أعضاء فعالين ويمكنهم مساعدة أهل آخرين منسحقين تحت الألم والصعوبات اليومية.

* أخوة وأخوات الأشخاص الذين لديهم إعاقة مدعوون ليكتشفوا أن أخوهم يمكن أن يكون مصدر حياة ووحدة. إذا كان قد تسبب في ضغوط في حياتهم فيمكنه أيضاً أن يغيرها ويحولها.

* أما الأصدقاء فإنهم يكتشفون، بسبب الشخص الذي لديه إعاقة، إنه يوجد عالم آخر مختلف عن عالم المنافسة والمال والملذات المادية؛ إن الشخص الضعيف والمجرد يخلق حوله عالم من الحنان والإخلاص والإستماع والإيمان.

* هذه الجماعات ليست جماعات حياة بل يلتقي أعضائها في أوقات منتظمة ويخلقون فيما بينهم روابط أعمق من خلال المشاركة في صعوباتهم ورجائهم في أوقات احتفال وصلاة والإفخارستيا أو أي طقوس دينية. تضم هذه الجماعات عادة نحو ثلاثين فرد.

1. جماعة لقاء:
يتضمن كل لقاء وقت لنلتقي فيه معاً، لنتكلم معاً ولنصغي لبعضنا بعض. الأساسي هو أن ننسج علاقة شخصية نكتشف من خلالها آلام ومواهب الآخر حيث نتعلم أن نتعرف على الآخر بإسمه.
إن المشاركة في مجموعات صغيرة تساعد كل واحد أن يعبر عن نفسه بالكلام أو بأي طريقة أخرى للتواصل والمشاركة : الرسم، الحركات، الميم والأشغال. وهكذا نسعى إلى حمل أثقال بعضنا، نتبادل التشجيع ونساند بعضنا بعض محاولين تلبية حاجات كل واحد. من الصداقة المبنية على الحنان والإخلاص يصبح كل واحد للآخر علامة لحب الله.

2. جماعة احتفال وعيد:
من الصداقة المخلصة ينبثق الفرح الذي يميز جماعات إيمان ونور، إن الله هو الذي يدعونا معاً ويجعلنا نكتشف العهد الذي يجمعنا؛ لم نعد معزولين وحدنا. لذلك تتميز اللقاءات بأوقات فرح حيث نغني ونرقص وحيث نتقاسم نفس الغذاء. ومن وقت لآخر نقيم يوم للإحتفال مع مدعوين من الخارج حيث ينبهرون باكتشاف إمكنيات الشخص الذي لديه إعاقة في خلق هذا الجو من الفرح. بالفعل، عندما يتعلق الأمر بالعيد، غالباً ما يكون الشخص المعاق أقل إعاقة لأنه ليس أسير التقاليد والإهتمام بالفاعلية أو الخوف من الرأي الآخر. إنه يعيش بكل بساطة في اللحظة الحاضرة؛ إن تواضعه وشفافيته يهيئانه بشكل طبيعي للفرح الجماعي. لكن في الجماعة، لا يمكن أن ننسى من هم على هامش العيد والمنغلقين في حزنهم ومخاوفهم. هؤلاء أيضاً لهم مكان في قلب إيمان ونور يجب أن يحصلوا على عناية خاصة لكي يتعرفوا تدريجياً على فرح القلب الذي جاءنا به يسوع.

3. جماعة صلاة:
لقد جاء يسوع ليعلن الخبر السار للفقراء : إنهم محبوبون من الآب، يسوع يبذل حياته من أجل خرافه ويغذيهم بجسده. من أجل ذلك فإن اللقاء الإنساني والإحتفال يكتملان بالصلاة، بالشركة مع الله في الافخارستيا، أو طقوس دينية أخرى.

4. جماعة صداقة وإخلاص:
تتعمق الصداقة عندما نقضي وقتاً كافياً معاً. بين اللقاءات، يحب أفراد الجماعة أن يلتقوا في مجموعات صغيرة أو حتى أثنين أو ثلاثة : يتحدثون عن حياتهم، عن مخاوفهم وأحلامهم ورجائهم...؛ يصلون معاً، يساعدون بعضهم، يسترخون معاً، يتقاسمون الغذاء أو يشتركون معاً في أنشطة تساعد على تقوية صداقتهم : إنه وقت
" الإخلاص " الذي نسميه أيضاً الوقت الرابع.

5. جماعة تأصل وإدماج:
إن للأشخاص ذوي الإعاقة العقلية دوراً أساسياً في الجماعة الإنسانية في المجتمع وفي الكنائس. إنهم في حاجة للإندماج وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة وللأخذ والعطاء وذلك حتى يتمكنوا من ممارسة مواهبهم وتنميتها :
" بل بالأولى أعضاء الجسد التي تظهر أضعف هي ضرورية وأعضاء الجسد التي نحسب أنها بلا كرامة نعطيها كرامة أفضل " (1كو 12 : 22 – 23).
إن اهتمام إيمان ونور الأول هو إدماج الجماعات وأعضائها في أنشطة المجتمع وفي كنائسهم، في الجماعات المسيحية وفي الرعايا. هذه الدعوة لإدماج كل فرد وكل جماعة تقودنا لاكتشاف دعوتنا ورسالتنا المسكونية.
توجد اليوم جماعات متأصلة في مختلف المذاهب المسيحية : كاثوليك، أرثوذكس، أنجليكان، بروتستانت. أحياناً ما توجد جماعة من كنيسة واحدة وأحياناً تجمع الجماعة الواحدة أفراد من مختلف الطوائف. إن المسيحيين من مختلف الطوائف مدعوون لتعميق إيمانهم وحبهم ليسوع كل واحد في كنيسته الخاصة. وفي اجتماع الجماعة يحاولون أن يصلوا معاً كأخوة وأخوات متحدين في يسوع المسيح. إنهم مدعوون جميعاً، بكل حب، لاكتشاف وتقدير القيم المسيحية الحقيقية النابعة من كونهم أبناء لآب واحد. تؤمن إيمان ونور أن الشخص الضعيف والمعاق يمكن أن يكون مصدر وحدة في المجتمع وفي كل كنيسة وأيضاً بين الكنائس وبين الأمم. إن الخلافات المزمنة التي لا توجد لها حل في بعض العائلات غالباً ما تذوب عند وقوع محنة ما، فننسى أسباب الخلاف وتسقط الأحقاد. الاتحاد في ألم الصليب يهيء للقيامة في الحب الأخوي المتجدد. هذا ما يمكن أن يحدث أيضاً بين مسيحيين من مذاهب مختلفة عندما يجتمعون حول الأصغر والمنبوذ وحتى المهدد في حياته. إن قلة التواضع وعدم بساطة القلب يظلان عائق خطير أمام الشركة بين جميع المسيحيين.
إن الأشخاص الذين لديهم إعاقة، حتى من خلال إشعاع فقرهم، يمكنهم أن يدخلوا مسيحيين من طوائف مختلفة في تطويبة المساكين بالروح التي توصلهم إلى معرفة روح الله.

ثالثاً: نشاطات إيمان ونور
1. حركة جماعية:
إيمان ونور هي حركة جماعية أساسها مبني على روابط الثقة والصداقة المبنية بين أعضائها. هذه الروابط مبنية على يسوع وتنتهي في يسوع.

2. اللقاءات والمزارات والمسيرات:
بالإضافة إلى اللقاءات المنتظمة، هناك نشاطات متعددة للجماعات. هذه الأنشطة تنشأ حسب الحاجات وحسب القدرة الخلاقة عند البعض وحسب الإلهام الإلهي. من بين تلك الأنشطة المعسكرات الصيفية والرياضات الروحية والحج....
من ناحية أخرى تنظم بعض الجماعات أوقات استقبال وأنشطة مختلفة للأشخاص المعاقين حتى تتيح فرصة للأهل للراحة. ليس من اختصاص إيمان ونور مثلاً : خلق أو إدارة مؤسسات أو بيوت أو مدارس وورش أو حتى بيوت لقضاء الأجازات الصيفية. كل ذلك يمكن أن نسلمه للهيئات المختصة حتى ولو كان من وحي إيمان ونور.

3. التعاون مع الآخرين:
مهم جداً أن تتعاون جماعات إيمان ونور وعلى قدر الإمكان مع كل الهيئات والحركات التي تخدم ذوي الإعاقة العقلية وعائلاتهم مع الاحتفاظ بالروح والرسالة الخاصة بها.

4. عائلة كبيرة في العالم:
إن الجماعات في العالم أجمع تكون العائلة العالمية الكبيرة. في كل قارة، في كل منطقة وفي كل بلد نحمل أحمال وآلام وأفراح بعضنا بعض. نعبر عن التضامن بين الجماعات بواسطة المساندة المالية من أجل استمرار حياة الجماعات ولكن يتم هذا التعبير أيضاً بالمشاركة في بعض المواهب الخاصة والحكمة وكذلك بواسطة المشاركة في الخبرات والصداقة المتبادلة والإخلاص في الصلاة. وكأعضاء في عائلة واحدة تهتم الجماعات من كل قلبها أن تعيش في الوحدة والمحبة.

ثانياً: الهام إيمان ونور
1. كل شخص محبوب من الله:
إيمان ونور مبنية على اقتناع بأن كل شخص معاق هو إنسان بكل معنى الكلمة ويتمتع بكل الحقوق: خصوصاً الحق في أن يكون محبوب ومحترم لذاته واختياراته، له حق أيضاً أن يتلقى المساعدة اللازمة لينمو في كل الميادين الإنسانية منها والروحية. تؤمن إيمان ونور أيضاً أن كل شخص سليم أو معاق يتمتع بحب الله على حد سواء وأن يسوع يحيا فيه حتى إن لم يتمكن أبداً من التعبير عن ذلك. تؤمن إيمان ونور أن كل انسان حتى الأكثر ضعفاً مدعو للعيش بعمق حياة يسوع والحصول على كل الغنى الروحي من كنيسته والأسرار والطقوس والليتورجيا... وانه مدعو ليكون مصدر نعمة وسلام لكل الجماعة ولكل الكنائس وللبشرية جمعاء.
تؤمن إيمان ونور بكلمات القديس بولس: "ما كان فى العالم من حماقه فذلك ما اختاره الله ليخزي الحكماء، وما كان من ضعف فذلك ما اختاره الله ليخزي القوة..." (1كورنتس 1 / 27).

2. ضرورة الجماعة:
لكي نعيش إيماننا فإن كل شخص، حتى الأكثر إعاقة محتاج أن يلتقي بأصدقاء وأخوات حقيقيين فيعيشون معاً في جو من الدفء حيث يستطيع كل واحد أن ينمو في الإيمان والمحبة. على الذين يأتون إلى إيمان ونور للقاء أشخاص لديهم إعاقة أن يأتوا بروح استقبال وقبول ومواهب هؤلاء الأشخاص الخاصة وان يتقاسموا معهم أيضاً مواهبهم الشخصية أمام شخص شديد الإعاقة حيث تكون الكلامات والإشارات صعبة الفهم أو حتى معدومة يكون رد الفعل العفوي هو الهروب أو غض النظر. قد ينتج ذلك عن جهل وعدم معرفة أو خوف ولكنه يكشف أيضاً روح الأنانية وقسوة القلب. لخلق علاقة حقيقية وحرة مع أشخاص لديهم إعاقة يجب أن " تتحول قلوبنا الحجرية إلى قلوب لحمية ". إن يسوع وروحه القدوس وحدهما هم القادران على تغيير قلوبنا كي نتمكن من استقبال الفقير والمنبوذ والاعتراف به في حقيقته الروحية والإنسانية. إن هذا التحول في الحب يجعلنا نتعرف على وجه يسوع فينا وفي الآخر.
مريم هي التي تبين لنا طريق هذا التحول وهذا الإخلاص في الحب. بالقرب من يسوع المصلوب فإن مريم والتلميذ الذي أحبه يسوع يعلمننا أن نكون مثلهما، قريبين ومحبين لإخواتنا وأخواتنا في قلب الجماعة. ومريم كأم مصغية ومنتبهة تعلمنا كيف نحمل معاً ألام البشرية وكيف نعيش في القيامة.
بالرغم من الألم ومن خلال الألم فإن الجماعة مكان للسلام والفرح. وهكذا تكون جماعة إيمان ونور هي الوسيطة لكشف المواهب التي أعطاها الله للأشخاص الذين لديهم إعاقة عقلية : هي قدرتهم على الاستقبال والحب والبساطة ورفضهم للابتذال. إذا كان هؤلاء الأشخاص غير فعالين في هذا المجتمع المبني على الكسب والسلطة فإن لديهم قدرة تنبئية في مجال القلب والحنان وفي كل ما هو أساسي في الكيان الإنساني: "إن الفقراء هم الذين يبشروننا".

3. المرافقة نحو نضج إنساني أكبر:
لمساعدة شخص لديه إعاقة حتى يجد سلام القلب والرجاء والرغبة في النمو، لابد أن نراه طبعاً في نور الإنجيل وأن نفهمه أيضاً في حاجاته الإنسانية ونشعر بألامه ونعرف كيف نجيب عليها. علينا من أجل ذلك أن نكتسب شيئاً فشيئاً الخبرة الإنسانية والمعلومات الضرورية. على الذين يلتزمون في إيمان ونور أن يصبحوا متمكنين في مرافقة الأشخاص المتألمين والذين يعانون من صعوبات.
remon10

بــــسم الذى وهبى لى الحياة



غير متصل e.valantine

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 169
  • الجنس: ذكر
  • تمنيت الموت ولكني خشيت دمعتان دمعة امي ودمعةحبيبتي
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا يا اخ ريمون على الموضوع الرائع
تقبل مروري
ايفان


غير متصل هبة العراقية

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 158
    • مشاهدة الملف الشخصي
تاريخ رائع وتفاصيل ملمة لحياة ايمان ونور .

شكرا لك.


غير متصل فادي تلسقوفي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 14293
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
شنو هل الموضوع روعه عاشت الايادي

تحياتي فدو


أحــــــــــــــــــــــبـك مـــــوووووــــــــــــــــــــت

غير متصل remon10

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 262
  • الجنس: ذكر
  • اجعلنى شمعة تحترق فى سبيل اضاءة للاخرين
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • [img]http://www.ankawa.com/upload/248/1.jpg[/img]
    • البريد الالكتروني
شكرا للجميع ايفان حبيبى والاستاذة هبة والاخ فادى شكرا لحضرتكم للرد الجميل
يسوع معكم جميعا
remon10

بــــسم الذى وهبى لى الحياة

غير متصل سمراء سرسم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 530
  • الجنس: أنثى
  • الرب نوري وخلاصي فممن اخاف
    • مشاهدة الملف الشخصي
  شكرا لك  اخ  ريمون  على  هذه المعلومات الغنية عن أخوتنا جماعة الايمان ونور  عاشت  ايدك دائما انت سباق بكل ما هو مفيد ... وفقك الرب


غير متصل remon10

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 262
  • الجنس: ذكر
  • اجعلنى شمعة تحترق فى سبيل اضاءة للاخرين
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • [img]http://www.ankawa.com/upload/248/1.jpg[/img]
    • البريد الالكتروني
شكرا سمراء وشكرا على كلامك الحلو هذا
شكرا للجميع
remon10

بــــسم الذى وهبى لى الحياة

غير متصل Nadia Hanna

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2401
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
يارب، أتيت على أرضنا،
لتكشف لنا عن أبيك وآبانا،
ولتعلمنا أن نحب بعضنا بعضا،
أرسل الروح القدس الذى وعدتنا به،
ليجعل منا، فى عالم الحرب والانقسام هذا،
أدوات سلام ووحدة.
آمين
شكرا اخ ريمون لتعريفنا بهذه الجماعة
يحميك الرب
تحياتي



غير متصل remon10

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 262
  • الجنس: ذكر
  • اجعلنى شمعة تحترق فى سبيل اضاءة للاخرين
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • [img]http://www.ankawa.com/upload/248/1.jpg[/img]
    • البريد الالكتروني
شكرا استاذة نادية على المرور فى الموضوع
مرسية ليكى والتوفيق المستمر دائما
remon10

بــــسم الذى وهبى لى الحياة