الإحتفال بمناسبة تذكار(شيرا) مار أدَّي الرسول
أوكلند – نيوزيلندا
وصلاة الأربعين لمثلَّث الرحمة الشهيد
المطران مار بولس فرج رحّو.
أقام خوري رعيتنا الأب الفاضل فوزي كورو وبمشاركة الأخوة الشمامسة مع جوقة الكنيسة وجمع غفيرمن مؤمني كنيستنا قداساً إحتفالياً بمناسبة تذكارمارأدي الرسول شفيع كنيستنا في أوكلند نيوزيلندا، ويصادف ايضاً الأحد الخامس من قيامة الرب يسوع المسيح له كل المجد حسب طقسنا الكلداني الشرقي . وتطرَّق الأب فوزي في موعظته بنبذة عن حياة مار أدي الرسول وكيف كان مبشرأً قوياً مؤمناً بوصية الرب وبالمأمورية العظمى " إذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمِّدوهم باسم الآب والأبن والروح القدس. وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به. وها أنا معكم كل الأيام وإلى إنقضاء الدهر. آمين " (إنجيل متي 28 : 19 – 20 ). وكان من تلامذة المسيح الإثنين والسبعين، الذي إنطلق إلى الرُها أو أورها ( أورفة الحالية في تركيا) وشفى ملِكَها أبجَرْ من مرضه باسم الربّ يسوع المسيح؛ فآمن الملك وأهل بيته والمملكة كلها.
ثم توجَّه إلى بلاد النهرين، العراق وبشَّر فيها، بكل أمانة للوزنة التي إستلمها من سيِّده، حيث ترجم كلمات الإنجيل إلى العمل. لأنه كان حقاً يعمل ويعلِّم، بفهم عظيم كلمات الرب الروحية، إذ كان يعيشها بحياته الأرضية من أجل كسب النفوس المؤمنة الصالحة لبناء صُرح الكنيسة في شرقنا الجميل.
وختم موعظته بطلب الصلاة من أجل أن يعمَّ السلام والأمان في العالم وخصوصاً بلدنا العراق الغالي، وأنْ يحفظ كنائسنا من كل شرٍّ. ودعا إلى الصلاة من أجل شهداء المسيحية الذين يبِشرون بالكلمة وبتقديم حياتهم ودمائهم .
إختتم القداس بزويَّاح تتقدمه أيقونة مارأدَّي الرسول بمشاركة الشمامسة والجوقة والجمع المؤمن في الكنيسة، ليجري في نهايتها زيارة الأيقونة.
توجَّه المؤمنون إلى قاعة الكنيسة للمشاركة في وليمة المحبة التي بدأها خوري الرعية بالصلاة وطلب بركة الرب، وتناول الطعام المقدَّم من عوائل الرعيَّة المبارَكين.
الشماس بنيامين القس
أوكلند (نيوزيلندا) في 20 نيسان 2008.
اقرأ ايضا:
قداس واحتفال مشترك بعيد مار ادي ومار ماري في مدينة ايسن : المانيا
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,186373.0.html