مانيا ... يا كأس المحبة
دخولك مغارة الألم , هو دخول صعب ومرير , وحواراتك مع الذات والذوات , هي اشبه بحوارات الصمت مع الصراخ .
في قولك المؤثر جدا قلت : (توسلني ايمانه باصبع ِ ِ امتصـّه ُ صهد الفقر ..)
لقد فجرت في فكري وروحي وقلبي الف آه ورعشة وأنّة .
اجل ايتها المتألمة حتى الوجع الأعظم . اني قد شربت من كأس مرارتك , فعلمت أن الحوار مع الألم هو انزه الحوارات .
اهديك ما كتبته في ليلة عشت فيها ذروة اوجاعي من كتابي ( نحن الانسان ) .
هل سأدخل الجنة لأني صائم رغم عني..؟
طفل يئن تحت شجرة عارية
يرسم عالمه الثالث على جبين البشرية
ينظر إلى نفسه فيبكي بغصة.. بألم.. بحرقة
على نفسه وعلى الإنسانية
يصلي في هيكل عظمه
من أجل جلده و لحمه
هو طفل أباه جوع و أمه عطش
يتمنى لهما، مع كل أنة الموت، ليعيش
و يحلم بيوم في بلاد "دزني"
لا ليلعب و يمرح
و لا ليأكل في مطاعم الميم الأصفر
و أنما ليتأكد فقط، إن كان طفل العالم الأول يعرفه
بعد أن امتلأت شاشات التلفزة من صوره
لقد سمع المسكين أنه صار بطل الدعايات الدولية
فنسي أنه طفل من افريقيا
و نسي أباه و أمه. حتى نسيً روحه في قبره.
جان هومه
جان هومه ....
الشاعر الحقيقي من ينزل سلم الانانية نحو الواقع المر ...وليس من ينحت الكلمات
على سندان الروي
الشاعر يا عزيزي هو انسان تألم وجاع وفقر حاله ..الا من قول الكلمة
دخولك مغارة الألم , هو دخول صعب ومرير , وحواراتك مع الذات والذوات , هي اشبه بحوارات الصمت مع الصراخ .
في قولك المؤثر جدا قلت : (توسلني ايمانه باصبع ِ ِ امتصـّه ُ صهد الفقر ..)
نعم هو فقرنا من الاحساس بهم احيانا
ما يجعل الضمير يتالم
اشكرك لكل حرف صار فتاتا هنا ..
مانيا