كُلَ مَنْ آمَنَ بي وإنْ مَاتَ فَسيحيا
ضياء يوسف نباتي
جُئتكَ لأخلصكَ يا إبن آدم منَ الخطيئةِ
والشَرْ
تصبحَ إبني الى الأبد مِثالاً للمحبةِ
والخيرْ
عُلقتُ على الصليبْ لأكونَ طريقكَ
النيرْ
تَحملتُ الألآم وتحملتُ لأجلكَ الكثير
منَ القهرْ
مِنْ أجلَ أنْ لاتخطئ وتَعثرَ رجلكَ
بألفِ حجرْ
لماذا لاتتبعني وبيديكَ تحفرُ لكَ
القبرْ
مَنْ آمنَ بِي لايموتْ يحياَ مَعي إلى
أبدْ الدهرْ
لاتعبدَ غيري ولاتركضَ وراءَ الشِركِ
والخمرْ
مُحرم عليكَ هذا حتى القليلَ منهُ
لكي لاتسكرْ
إعملْ بوصايا رَبُكَ ولأخيكَ إلأنسانَ
لاتَحتقرْ
لاتجعلَ للشيطانَ لكَ طريقاً ولحياتكَ
يُعّكرْ
أفتحَ قَلبكَ لي ولاتجعلهُ ميتاً وإلهاكِ
تَنكرْ
هذهِ فُرصتكَ الوحيدة فلماذا إليها
لاتستثمرْ
قبلَ فواتَ الآوان لكَ الخيارَ آمنْ بي
وقررْ
الخلاصَ لايكونُ إلا بيّ ولايوجدُ طريقاً
آخراً وأنتَ حُرْ
لكَ إلأختيارْ في ذلك وأنتَ تتحملَ
الوُزِرْ
إن أردتَ تتبعني أحملْ صليبكَ ولا
تُفكرْ
إقبلْ إليّ وإلى قلبي الكبير الصالحْ
البِرْ
لأنني إلهكَ ومُخلصكَ مِنَ الخطيئةِ
والكُفرْ
أنا هو الطريق لحياتكَ وإسمي مكتوب
في كُلْ سِفرْ
((شكراً للرب لأنهُ ألهمني هذهِ الكلمات))
كتبت في تاريخ
20/04/2008