هذه هي قبة ناقوس كنيسة مار كيوركس في منكَيش، الذي نشرته العزيزة "منكَيشنيثا" على الرابط:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,33388.0.htmlهنالك شهود عيان من ان شفيع منكَيش مار كوركيس قد شوهد يحوم حول هذه القبة، حاملاً رمحه يصد هجمات الذين ارادوا السوء للقرية التاريخية وأهلها الميامين وقد اعاد تشييده الأسخياء من ابناءها البررة . الكنيسة الأصلية قديمة جدأً وقد اعيد بناءها في عام 1933 من القرن الماضي من قبل امهر البنائين المعروفين في قرية تن القريبة من منكَيش. الكنيسة حالياَ تعتبر تحفة ويندر مثيلها في جميع كنائس شمال العراق. مار كيوركيس الشهيد هو شفيع القرية وهو حارس القرية التي سَلمَتْ من أعنف الهجمات عليها وفي حقبة الأنفال السيئة الصيت حين أصبحت القرية قاب قوسين من مسحها عن الوجود وقف مار كيوركيس ضد تلك الرغبة الجامحة في قلب الدكتاتور و بأعجوبة ليّن قلبه الجلمود ونجت منكَيش وأهلها من الدمار . اسألوا اي منكَيشي وسوف يحدثكم عن المزيد من هذه الأعاجيب، ولا عجب ان أهالي منكَيش يحرصون كل عام لتقديم الهريسة لمناسبة عيد الشهيد " كَبر حيلا " مار كَيوركَيس.
قريباً سوف يحتفل المانكَيشيون ب شيرا دمرت شموني وفي أزهى حلّة للطبيعة . هذه القديسة هي شفيعة القرية ايضاَ وتذكارها مُبجل في منكيش. ومار توما هو الآخر شاهد لعظمة قرية منكَيش ليكون عيده مبعث سرور لشباب وشابات القرية وأفضل مناسبة لأكلة " الخومصا " .
أهنيء جميع أهالي منكَيش لمناسبة عيد شفيع قريتهم وأقول : " كوشَت آوي هريسوخون بريخا "
حنا شمعون / شيكاغو