ألبير حمامجي في ذمة الخلود
نعى آل حمامجي الكرام في سوريا ولبنان والمهجر الفقيد الغالي المأسوف عليه كثيراً المرحوم ألبير باسيل حمامجي، ودعت زوجته السيدة سميرة قومي وأولاده رودي وروي ورالف وريمي، وإخوته ماري ونعيم وأدوار ولورا وأمل، وجميع آل حمامجي وقومي لحضور مراسيم جنازته التي ترأسها نيافة مطران حلب وتوابعها مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم يعاونه الإكليروس السرياني في الأبرشية، وذلك في تمام الساعة الثانية من بعد ظهر الجمعة العظيمة 25 نيسان 2008، في كنيسة مار جرجس في حي السريان بحلب. كانت جنازة مهيبة جداً لم يشهد لها حي السريان مثيلاً منذ عقود من الزمن. وكانت كلمة نيافة المطران يوحنا مثل البلسم على قلوب زوجته وأولاده وإخوته، وآل حمامجي جميعاً، جاء فيها على ذكر أفضال هذه العائلة السريانية الأرثوذكسية الرهاوية وخدماتها على الصعيدين الوطني والكنسي، والعلاقات التي تربط أفراد العائلة بالناس من كل القوميات والأديان، والمذاهب والأطياف، وصدق المعاملة في التعاطي بالعمل التجاري مع جميع الفئات. والسمعة العطرة التي نالتها العائلة خاصة في الوسط الحلبي، وقال عن المرحوم الغالي ألبير حمامجي أنه: كان في كل سنة على موعد مع ترانيم وتراتيل وصلوات وأدعية أسبوع الآلام، وخاصة الجمعة العظيمة، وكأنه أختار هذا اليوم ليشترك في دفن السيد المسيح مع الألحان الحزينة المعروفة بحسب طقس الكنيسة الأنطاكية السريانية الأرثوذكسية، وقدم التعازي لكل أفراد العائلة.
وتقبلت التعازي عائلته في مقر الخدمة الاجتماعية في حي السريان على مدى يومين من قبل مئات من الذين شاركوا العائلة حزنها وألمها على فراق فقيدهم الغالي ألبير حمامجي.
المرحوم ألبير حمامجي من مواليد سنة 1938، عاش بين مدينتي القامشلي وحلب، وعُرف بين أصدقائه بمحبته الكبيرة لهم، وإخلاصه في عمله، وحسن تربية أولاده مع زوجته الفاضلة السيدة سميرة قومي التي لها خدمات على صعيد الطائفة في أبرشية حلب.
أصدقاء المرحوم ألبير حمامجي يظهرون حزنهم الكبير على فراق رفيق الدرب، والصديق الصدوق، ويقدمون التعازي الحارة لنيافة المطران يوحنا إبراهيم وزوجته وأولاده وأخوة المرحوم ألبير حمامجي، وجميع آل حمامجي الكرام