الرافدين 740 هي من سيفوز بالتمثيل المسيحي
أما 752 و 800 فهما للتشويش وليس المنافسة
قلم: صباح أسمر
الكل يعلم بأن من سيفوز بتمثيلنا في مجلس النواب القادم هو الكيان أو القائمة التي تحشد أكبر عدد من أصوات الناخبين يوم الاقتراع سواءً في الوطن أو خارجه.
ولا شك أن قائمة الرافدين 740 التي يرأسها السيد يونادم كنا الأمين العام للحركة الديمقراطية الآشورية هي القائمة الأقدر على تحشيد الأصوات المطلوبة لهذه الغاية مقارنة بكل من قائمة 752 وقائمة 800، وذلك بسبب موجبات وعوامل كثيرة.
فهذه القائمة (الرافدين) هي التي فازت في الانتخابات السابقة وإن بمقعد واحد فقط (لظروف وأسباب معروفة في حينه)، وهذه القائمة أيضا تمثل وتعكس الخبرة السياسية المتراكمة والحضور الفاعل على الساحة الوطنية والقومية ومسيرة النضالات والالتفاف الشعبي حول الحركة..
المعروف والممتد على امتداد العراق وخارجه ضمن الجاليات المنتشرة في العالم، وشعاراتها وبرامجها القومية الوحدوية المعروفة وقدرتها على تحقيق شعاراتها وأهدافها.
هذا فضلا عن أن قائمة الرافدين 740 قد هيأت نفسها لهذه الانتخابات بصورة أفضل من سابقتها. وأعتقد أن هَم الحركة وقائمتها الحالية في هذه الانتخابات ليس هو مجرد الفوز بمقعد بل هو رفع معدل التمثيل الذي تهدف إلى تحقيقه في البرلمان القادم.. وبما ينسجم والوزن أو الحجم الحقيقي للكلدان السريان الآشوريين.
فقد دشنت القائمة حملتها الانتخابية بصورة مدروسة لتشمل عموم الوطن وخارجه مستخدمة كل الوسائل الإعلامية والدعائية المتطورة، مع التركيز على التواصل الجماهيري المباشر من قبل مرشحيها والقائمين على حملتها الانتخابية بهدف الوصول إلى أبعد نقطة في اتجاه توعية وتحشيد الناخبين للذهاب والمشاركة في العملية الانتخابية.
لكن أهم سبب يدعو للتوقع بفوز قائمة الرافدين 740 في الانتخابات المقبلة هو خلو ساحتنا القومية من المنافسين الحقيقيين لها، فهناك قائمة 752 التي هي تجمع أو ائتلاف اللحظة الأخيرة من قبل أحزاب صغيرة غير متماسكة وقد جمعها هدف واحد هو عرقلة عمل ونجاح قائمة الرافدين 740، فالمنضوين تحت ستار قائمة 752 أسسوا قائمتهم هذه بعد أن رفض التحالف الكردستاني قبولهم فيه، مكتفيا بإشراك السيد ابلحد افرام فقط، مفضلا أن يكونوا لوحدهم قائمة تنافس في تشتيت أصوات الناخبين المسيحيين على أمل أن تنفع دعاية هذه القائمة (بمباركتها من قبل بعض الزعامات الدينية) وهو إدعاء غير صحيح ثبت بطلانه مؤخرا.
أما القائمة 800 في قائمة كان يُفترض لها ايضا أن تلتقي مع قائمة 752 في الهدف الرئيس من التشكيل وهو التشويش على قائمة الرافدين 740 لولا اختلافين، الأول يتمثل بأن أصحاب القائمة 800 يستندون في معارضتهم للحركة الديمقراطية الاشورية على تشبثهم وانغلاقهم على تسمية معينة من تسمياتنا القومية التي نعتز بجميعها، والثاني هو مشكلة ترتيب المرشحين ومن الذي يكون في بداية التسلسل وإلى آخره من هذه الأمور التي هي أبعد ما تكون عن مستوى الاستحقاق الوطني والقومي لعملية الانتخابات.
عليه فإن كلتا القامئتين 752 و 800 ليستا في وارد المنافسة الحقيقية على الأرض مع قائمة الرافدين 740، لا بل أن الرافدين 740 ما عليها إلا أن تركز المزيد من جهودها لتحشيد الناخب المسيحي في الوطن وخارجه على طريق تعزيز التمثيل في البرلمان القادم بما يعكس حقيقة وجودنا.[/b][/size][/font]