المطرب سركون كبرئيل يعلن من القامشلي تأييده للقائمة 740
كميل شمعون : زهريرا – القامشلي
http://rafidyn.zahrira.net/لماذا زوعا . . لماذا القائمة 740 . . ؟
في حفل فني ساهر أحياه المطرب الكبير سركون كبرئيل في القامشلي مساء يوم السبت 19 / 11 / 2005 أعلن مكرراً مرات عدة تأييده ( لقائمة الرافدين 740 ) مؤكداً على ضرورة التصويت لها ، وقد أثبت بذلك أنه كبير . . كبير كإنسان كلدوآشوري ، مثلما هو كبير كنجم من نجوم الأغنية الآشورية ، وان بداخله سماءات قومية صافية وشموساً ثقافية مشرقة ، كصفاء وأشراقات اللغة والثقافة السريانية .
وقد أطرب الجمهور بصوته الخلاب وأغانيه الشجية ، وكان لبعض أغانيه القديمة التي غناها في هذا الحفل وقعٌ آخر لدى الحضور ، حيث عادت بذاكرتهم للثمانينات ، عندما كان الوطن لدى البعض ( ولا يزال عند البعض ) أغنية آشورية جميلة . . وأحلام ترقص حول بوابات نينوى القديمة وأسوارها العالية ، وكان النضال القومي سباحة في حدائق معلقة بحبال من سراب وهواء .
حينها كان الحلم الآشوري رومانسياً طوباوي ، كليا بدون تفاصيل . من تضحيات ودماء وشهداء ونضال مرير من أجل حقوق مشروعة وإقرار بوجود قومي ، وقد تجسدت هذه التضحيات والنضال بظهور الحركة الديمقراطية الآشورية ، كفصيل آشوري أتخذ من التضحية عنواناً لنضاله . من أجل أعادة إحياء الأمة الآشورية ، وحصول أبناءها على كامل حقوقهم الثقافية والإدارية والسياسية والقومية المشروعة في وطنهم ، وقد شكل ظهورها القوي على الساحة القومية منعطفاً في الحركة القومية الآشورية ، إذ استطاعت بتفاعلها مع الأحداث وفي أحلك الظروف التي مرت بها خلال مسيرتها النضالية ، أن تحول الحلم الرومانسي الآشوري إلى مشروع قومي على الأرض ، وتمكنت وفي خضم ما يعصف بالعراق في المرحلة الراهنة ، أن تكمل المسيرة بتضحيات لم تنتهي بدمائها الأولى ، دماء ثالوثها المقدس ( يوسف – يوبرت – يوخنا ) ولن تنتهي بدماء كوكبتها البنفسجية ( نينوس – داني – جوني – ماهر ) فقد سطرت زوعا بدماء شهدائها الأبرار ، الحقوق الثقافية والإدارية والسياسية والقومية ، لأبناء شعبنا دستوريا . فالحركة الديمقراطية الآشورية . كبرى التنظيمات الآشورية ، بقاعدتها الجماهيرية الواسعة ، ومؤسساتها القومية والإعلامية الضخمة ، وعلاقاتها المحلية والدولية ، هي القوة الوحيدة المؤهلة الآن وبكل المقاييس السياسية ، للعب دور محوري ومركزي في الاستحقاقات القومية الراهنة ، وتحديد خياراتنا المستقبلية . وتحقيق الطموحات والأهداف القومية للشعب الكلدوآشوري السرياني .
ومن هنا تنبع أهمية ، لماذا زوعا الآن . . والتصويت للقائمة 740
ومن هنا أيضاً ينبع تأكيد الفنان سركون كبرئيل على ضرورة التصويت للقائمة 740 في هذا اللقاء الذي أجراه معه الزميل جوزيف كورية :
Z في البداية نرحب بك في مدينتك القامشلي ونود أن تعطينا لمحة عن حياتك الفنية ، متى بدأت بالغناء وكيف كان ذلك ؟
بداية أود أن أشكركم جزيل الشكر ، بالطبع بدأت الغناء في بغداد وكان عمري ستة عشرة عاماً ، وكنت أغني أغنيات آشورية وعربية ، وفي عام 1966 ظهرت على شاشة التلفزيون أغني ، وبعد هجرتي إلى شيكاغو تابعت الغناء الآشوري هناك . Z هل كان الفنان سركون كبرئيل يريد يكون له منحى فنياً خاصاً به ، قد يكون شعبياً أو رومانسياً أو قومياً ، أم أراد غناء كل هذه الألوان مجتمعة ؟ في الحقيقة أنا أرى أن الفنان يجب أن يغني كل هذه الألوان ، فأنا لدي أغاني قومية وأخرى شعبية وعاطفية ، وكل مطرب لديه القدرات الصوتية عليه أن يغني هذه الألوان مجتمعة .
Z ما الذي دفعك للقدوم إلى الوطن هذا العام ؟
كنت قد أتيت مرة أخرى قبل الآن إلى الوطن ، فقبل سبع سنوات أتيت إلى هنا وذهبت إلى الشمال ، وغنيت هناك ، والآن قمت بزيارتي هذه للوطن ولم يكن مخطط فيها أن أغني في القامشلي اليوم ، ولكن أشكر اللذين أتاحوا لي الفرصة لأقدم هذه الأغاني لهذا الجمهور الكريم ، وشكراً لكل أهل القامشلي ، وغداً سأقيم حفلاً آخر في دمشق .
Z ما رأيك بالفن الآشوري السرياني الآن ، وهل هو على ما يرام ، وماذا يحتاج ليصبح في وضعه الطبيعي ؟
نحن نريد من الجميع أن يعملوا سوية في مجال الفن الآشوري السرياني الكلداني ، فنحن نملك فناً واحداً ، ونغني بلغة واحدة ولأمة واحدة نعيش بها معاً .
Z كيف ترى مستقبل الأغنية الآشورية السريانية هل هو مبشر ؟
أناشد كل المطربين أن يقدموا دائماً كل ما هو أفضل ، وأدعو المطربين الجدد أن يثابروا في الغناء بلهجتيه الشرقية والغربية لكي لا تموت لغتنا .
Z حتى الآن لم نسمعك تغني باللهجة الغربية ، هل تفكر في ذلك ، وهل أنت بانتظار كلمات جيدة ، وهل سنسمع أغنيات لك باللهجة الغربية قريباً ؟
بالتأكيد ، وأنا ألقي بلومي على صديقي أبرم سالمون ، ولا زلت بانتظاره ليعطيني كلمات باللهجة الغربية ، وبكل سرور أريد الغناء بهذه اللهجة الجميلة ، فأغانيها قريبة من القلب ، ولا فرق عندي بين اللهجتين .
Z ما هو جديد المطرب سركون كبرئيل ؟
أحضر الآن ألبوماً يتضمن ( 12 ) أغنية ، سيصدر في فترة عيد رأس السنة الميلادية ، إحدى هذه الأغاني سيغنيها أبني ( فريدي ) بمفرده ، فهو يحب الغناء وأراد أن تكون له هذه التجربة . Z ما هي الصعوبات التي تعترض الفنان الآشوري ؟ لا توجد صعوبات جمة ، ولكني أطلب من أبناء شعبنا عند صدور البوم غنائي لفنان ما ، أن يحاولوا الحصول على النسخة الأصلية ، وعدم استنساخ الألبوم . كي يستطيع الفنان إصدار ألبومات أخرى ، والاستمرار في مسيرة الفن .
Z ألا تحتاجون كفنانين إلى إتحاد يضمكم ، أو جهة فنية داعمة لكم . من النواحي الفنية والمادية والإعلامية ؟
في الحقيقة نحن لا نريد الدعم المادي ، بل نريد من فنانينا أن يكونوا متحدين وأن تكون علاقاتهم جيدة مع كل الأحزاب الآشورية ، وأنا أحيي كل أحزابنا وأشد على أياديهم ، لأنهم يملكون أهداف سامية .
Z ماذا تريد أن تقول للشعب الآشوري الكلداني السرياني ؟
في البداية أريد أن أقول أنه لا يوجد فرق بين آشوري وكلداني وسرياني ، فنحن نتحدث لغة واحدة ، وهدفنا واحد ، وأتمنى أن نسير قدماً مع بعضنا البعض ونحن مقبلون على الانتخابات النيابية في العراق ، ويجب أن يكون لنا صوتاً واحداً هناك من خلال ( القائمة 740 ) التي تحتاج لدعمنا .