Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
19:51 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  نريد وجوه سياسية جديدة
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: نريد وجوه سياسية جديدة  (شوهد 605 مرات)
Abu Sinharib
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 151



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 08:30 28/11/2005 »

نريد وجوه سياسية جديدة 

 

أخيقريوخنا

ابو سنحاريب

هملتون – كندا 23/11/2005   

ان من اهم عطاءات  الديمقراطية  هو بروز وجوه سياسية جديدة في كل او معظم االدورات  او الجولات الانتخابية

كترجمة سياسية لتطلعات الناخب  في  رؤية  وجوه  جديدة  في كل دورة انتخابية

حيث ان مسألة  تكرار  بقاء نفس الاشخاص على المسرح السياسي  قد يوحي للناخب بعقم او تفاهة  الاشتراك في الانتخابات .

كما ان الاحزاب السسياسية التي  لا تستطيع ان تأتي بوجوه سياسية جديدة  قد يحكم عليها  بالعقم السياسي اوبانها  تعتنق  الديكتاتورية

هذا عدا وجود حالات خاصة  تستأثر باهتمام الجماهير  في ضرورة  اعادة انتخاب شخص ما لدورة انتخابية اخرى  ووفق ما يشهد له تاريخ ذلك الرجل من تفاني واخلاص وانجازات  وحيوية سياسية تؤهله للحصول على  تأييد  أكثرية الناخبين  .

وليس كلامنا هذا اطعان او تقليل او تهميش  لايه شخصية سياسية اشورية او عراقية

لان الكثير من تلك الشخصيات لا تنقصها الغيرة الوطنية الصادقة

الا ان تطلع الانسان العراقي الى وجوه سياسية عراقية جديدة  اصبحت بمثابة محبة الانسان لرؤية براعم الربيع الديمقراطي الجديد .

وفي ساحتنا الاشورية والعراقية الكثير من الكفاءات السياسية الشابة  القوية  التي تستحق  اعتلاء المسرح السياسي الاشوري والعراقي

اضافة الى ان ذلك الاجراء   قد يكون  بمثابة  منح اجازة  راحة او رحمة  بالسياسيين القدامي الذين عانوا كثيرا خلال مسيرتهم السياسية الطويلة  حيث  ان الاوان لهم لوداع المسرح السياسي والاستمتاع بحياتهم بعيدا عن متاعب السياسية

فكما هو معروف في عصرنا الحاضر  فان عمر السياسي ليس كل حياته على الارض  بل ان فترة  العمر السياسي للرجل السياسي  محدود بفترات او دورات سياسية معينة  وبعدها قد يتفرغ لامور اخرى  قد لا تكون بعيدة عن  هموم وتطلعات السياسه ولكنها تكون مقتصرة على الحديث والكتابة  وابداء الاراء او ان تصبح حياة ذلك السياسي بمثابه شهادة  لفصل من فصول حياة امته  ووطنه .

وليس معنى هذا انكار لدور بعض الرموز السياسية .

الا ان تطلعاتنا  المشروعة   كابناء امة اشورية   وكابناء العراق في  فتح صفحة ديمقراطية  جديدة  بوجوه  جديدة  قد  تسهم في دفن كل ترسبات الماضي الاليم  وتسهل الاعداد   للبدء  بخطوات حديثة  يجدد حيوية شعبنا  ولا يسقط طموحاتنا اسرى لرجال قد غابت شمسهم  السياسية عن الضهور ولم يعد بامكانها الاشراق والتالق  في المسرح السياسي الجديد

وفي ساحتنا الاشورية  رموز سياسية لا يستطيع احد انكار دورها ووجودها واهميتها في المنازلة السياسية السابقة في عهد المعارضة

الا ان تلك الرموز  قد  لا تستطيع ان تواصل عطائها  السياسي طالما بقيت أسيرة  لافكار المعارضة  وتقيس كل خطواتها وامتدادتها وفق ذلك النهج  الذي قد يوحي بفضلها  ومنيتها على الامة .

لان امتنا الاشورية  رغم اعتزازها بما اتت به تلك الرموز الا ان الامة كانت تدافع عنهم بصلواتها وبعطاءاتها وتبرعاتها المادية  والمعنوية

ولذلك فان اجرهم عند الامة الاشورية يعتبر مدفوعا سلفا .

ولذلك  نطمح كاشوريين وكعراقيين ان  نرى ضهور  وجوه سياسية جديدة  على المسرح السياسي الاشوري والعراقي .

فاذا كان لكل زمن اوجيل رجاله وافكاره فلتكن لكل جولة سياسية انتخابية  عراقية  افكار ورجال لا تنقصهم الحيوية والنشاط  والوعي القائم على المحبة الوطنية والانسانية

كما ان  الناظر الى اللوحة الاعلامية  للقوا ئم الانتخابية  العراقية   يجد ان كل قائمة منها تحاول ان تؤمن  على نصيبها السياسي في المعركة الانتخابية القادمة  بعيدا عن التوجه الوطني المطلوب بوضع مصلحة شعب العراق اولا قبل كل المصالح القومية والعرقية والطاءفية الاخرى

ومما يوحي للناخب بان المعركة الانتخابية ليست الا صيغة جديدة  لاستمرارية الصراع السياسي القديم  بين   القوميات الكبيرة   وباسلوب مغلف بالصبغة الديمقراطية  الداكنة .

وقد نسنتج من تواصل  هذة الصراعات  بان الحكومات  التي تعاقبت على حكم العراق  منذ تأسيها  والى وقتنا الحالي  لم تنجح في ازالة المشاعر العدائية او الاستعلاءية او الديكتاتورية وغيرها من الممارسات  التي كانت توسع  الفجوة بين القوميات العراقية


وبعبارة اخرى نجد  ان العلاقة التي كانت قائمة بين الحكومة  صاحبة النفوذ والقوة  وبين القوميات الاخرى الخاضعة  لها عنوة  كانت صبغة سياسية وظفتها كل الحكومات العراقية السابقة من اجل ادامة استمرايتها وبقائها في اعلى الهرم الساسيي  وكقوة تمتلك  ارادة   الامر والنهي

ووفق تلك السياسات المتعجرفة تكمن اسباب التخبط في معظم القرارات والاجراءت السياسية  التي كانت تقوم بها الحكومات العراقية السابقة  في زيادة تهميش والغاء دور القوميات الخاضعة  لها .


ولذلك قد لا يخطأ من يظن بان  تأسيس الدولة العراقية   

منذ البداية كان مبنيا على تصورات او حسابات او تقييمات  سياسية خاطئة  او ان الجهات صاحبة قرار تأسيس الدولة العراقية منذ البداية  كانت قد تعمدت في تبنيها   او فرضها لتلك الافكار  لادامة الصراعات  في العراق .

حيث نجد ان قوميات  عراقية عديدة  قد اهملت  واستعبدت   كالقومية الاشورية والكردية  واليزيدية والتركمانية  اضافة الى الشيعة العرب

اي ان  تأسيس دولة على اسس هشة لا بد لها ان تتساقط  وتتمزق حالما اتت الفرصة المناسبة
 

وفي المقابل يكفي للمواطن العراقي ان يلقى نظرة اعجاب وفخر لتاريخ العراق  الطويل الذي يمتد من سومر وبابل واشور الى يومنا هذا  ليقرأ  ما جرى على ارض وشعب الرافدين من ما سئ  يستطيع ان  يدرسها بامعان ليستخلص منها دورسا  مفيدة  قد  تشكل قوة معنوية  يستعين بها للنهوض من جديد

كشعب واسرة عراقية  واحدة  تشترك بمحبة وطنية في بناء العراق الجديد

وخلاصة الامر ان الكثير من رجال السياسية العراقية  من فئة المعارضة العراقية السابقة  قد  طرحوا   بما كانوا يملكون  وانه لم تعد في جعبتهم  السياسية المزيد  بما  يؤهلهم   ليأتوا  بشء جديد

كما ان مقولة  ( لا بديل )  التي قد يسترحم بها البعض او  يعاند بها او يتكأ عليها  او يعصى بها  البعض  الاخر  او  يتغنى بها نفر  من انصار هذة الشحصية السياسية او الاحرى  لا تلقي استحسانا او قبول لدى معظم ابناء الرافدين

وان كل الخيرين من ابناءاشور  وابناء الرافدين عامة على قناعة تامة  من ان الظروف الحالية تستوجب التقريب بين وجهات النظر السياسية  لادامة بقاء العراق  كوطن واحد غير قابل للتجزئة  من اجل مصلحة كل قومياته .[/b][/font][/size]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.094 ثانية مستخدما 21 استفسار.