في زمن التحول والشرذمة بين أبناء المنظمة الأثورية


المحرر موضوع: في زمن التحول والشرذمة بين أبناء المنظمة الأثورية  (زيارة 604 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل abdalla_maroki

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 13
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

أننا نعيش حاليا "كأفراد في المنظمة الأثورية " مستقيلين عن أي ارتباط سياسي أو حزبي ,عالما مشحونا بالنزاع والتعقيد . و يزيد شعورنا حذرا من هذا الوضع حقيقة تتجلى في أن الأخلاقية التقليدية تخضع  لانتقاد عنيف  ومما يؤسف له أنه نادرا ما يسمع احدنا مطالبا حول موضوعية تلك الأحكام الأخلاقية .بل على الأغلب إن مثل هذه القيم تنسب إلى الضغوط المختلفة للمجتمع , أو أننا نختارها لأنفسنا ويعتبر عدم الاتفاق الحاصل حول هذه القيم الأخلاقية امرا هاما و اساسيا  يجب الأنتباه اليه والعمل على ايجاد الصيغ المقبولة لتفادي تطورها و انعكاسها في المحصلة على أبسط و أتفه الأمور  , كما انا ما يتلو عدم  الأتفاق  هذا من مشاكل ينظر اليها على أنها أمور فلسفية . ذلك لأن القيم الأخلاقية هي مجال الأهتمام الخاص للحكمة الفلسفية .
غير أن القليل منا من هم فلاسفة حكماء . وبما أن خبرة الكثير حول هذه الأمور و حول ما ينتمي اليها من مشاكل محدودة , فان معنى  ذلك  أن امكانية حدوث السخط كبيرة .و نحن بحاجة لأن نعرف و أن نفهم الكثير عما يجري حولنا  لكي  نضع تفسيرا للمشاكل المحددة التي  تحيق بنا اجتماعية كانت ام سياسية . وقد يكون من المستحسن كثيرا ان لا يسمع ترك الأشياء تحل نفسها بمرور الوقت . وبما أنه  لم يولد أحدا منا من لجات الجحيم وان أمنا جميعا ولدتنا احرار نتعلم بتقادم الأيام والسنين فلا حاجة بنا أن نرفض بعضنا البعض , و ان ندخل الأحقاد والضغائن بيننا ,فهذه الأيام الجميع من حولنا  يرغموننا أن نهدي أحلامنا للقردة , و كأننا مشتقات بشرية تباع هنا وهناك .
و يصفق البلهاء منا  من دون انقطاع لما هو حا صل لنا ...
فرغم ذلك  سنظل نكتب " مرثية زمن " على انفسنا , لأننا لم نعد نجد موطئ قدم لرؤوسنا  حتى على أرصفة العدم . والجميع يرشقنا  بالحجارة و النار و السباب بداخل المنظمة  الأثورية المغتصبة . و ذلك ضريبة لعدم تحولنا الى أدوات مطيعة . مستخدمين ضدنا
كل وسائل الترغيب و الترهيب  بشكل غريزي  لمسح الذاكرة القومية و الأنتماء التي يريد البعض ان يستخدمها في المستقبل
أيضا بطرق واعية ليحقق سيطرته على مقدرات المنظمة الأثورية
بدون منافسة لتظل الأرادة الأشورية حبيسة افكارهم فقط ......
وخطيئتنا   لم تعد تغتفر  الا بقرار منهم  , واصلاح ذات البين  لن يكون الا على ايديهم الملططططخة  ..... فعليه نؤكد بأنه لا يجوز ابدا  لمتشردين ومتسكعين يقتاتون من أموال  المنظمة الأثورية  ان يعرفوننا و يدلوننا على الطريق الصحيح .
فالعمل القومي طريقه واضح و لا يحتاج اكتشافه الى عناء  كثير
و لا الى  قناديل ليلية لتنير الدرب , فالتذاكي و التباكي عندهم  لايجعل الهزائم نصر .
وما الخطوات الاستعراضية الاخيرة الا سكرات الموت والنهاية ...
لأنه لا يتقنها الا  بهلوان سياسي يلعب على الحبال , ولكن اعتقد يأنه غير قادرة كل الجرعات الاولية على انقاذ المنظمة الأثورية من الغرق . ربما يشعرون هذه الايام بانهم محاصرون و مهددون من الداخل و فاشلون بالتعامل مع الخارج اكثر من أي وقت مضى
فلا انعقاد المؤتمر  والتمسك بأذيال الغير قادرة على انقاذهم
فلقد طفح الكيل فلا بد من البحث عن اليات جديدة تعيد للعمل القومي رونقه  وجماله بعيدا  عن المهاترات و الانتماءات الغير مبررة للقضية الأشورية مع قضايا اخرى فاشلة .
                                             
                                             عبد الله ماروكي