ان الحكومة الاسترالية اعطت الضوء الاخضر لمنح العراقيين الذين عملوا مع قوات الدفاع الأسترالية في العراق أو السفارة الأسترالية في بغداد الإقامة الدائمة في أستراليا بعد انسحاب الجنود الأستراليين في حزيران/يونيو المقبل.
ويشمل قرار الحكومة بالموافقة على سفر 100 مترجم فوري وعضو في فريق العمل لأسباب أمنية. كما سيسمح لعائلاتهم بالقدوم إلى أستراليا فورا ليصل عدد الأشخاص المعنيين إلى 600 عراقي، حيث سيتم دخولهم إلى أستراليا بتأشيرة سفر خاصة.
وقالت الحكومة أن أستراليا ملزمة من الناحية الأخلاقية برعاية مصلحة وأمن المواطنين العراقيين الذين ساعدو القوات الأسترالية، نظرا لتعرض العديد من المترجمين الفوريين العاملين مع قوات الإئتلاف في العراق للخطف والتعذيب والقتل منذ خمس سنوات.
وأعرب مسؤول رفيع المستوى في قوات الدفاع الاسترالية عن "قلقه على سلامة العاملين العراقيين لأنهم شهدوا أمثلة عديدة على مر السنوات القليلة الماضية حيث يترتب عن التعاون مع قوى الإئتلاف نتائج وخيمة."
واعطت الحكومة الضوء الأخضر بشأن هذا القرار بعد طلب المترجمين العراقيين العاملين مع القوات الأسترالية باللجوء إلى استراليا بعد مغادرة قواتها العراق، وتم نقل الخبر إلى حكومة بغداد عبر برقية من السفارة الأسترالية في بغداد اليوم.
وتم تأليف فريق من 30 أسترالي من القوات الدفاعية ودائرة الهجرة بالإضافة إلى الأطباء لمعاينة العراقيين الذين يقبلون بهذا العرض، حيث يخضع عناصر من فريق دائرة الهجرة إلى تدريب أمني في الكويت للتحضير لهذه المهمة.
يذكر أن القوات الدنماركية المنسحبة من البصرة هي أول من قدم هذا الإقتراح وسمحت للمترجمين العراقيين بالدخول إلى الدنمارك ومنحتهم حق اللجوء.
ولكم الشكر والتقدير.....
اخوكم /فراس بطرس زكريا بنيامين/ الالقوشي