عــــــذراء أُمَ الحـــنـــان
ضياء يوسف نباتي
هنيئاً لنا بكِ عذراء أُم
الحنان
بحبكِ إلينا أخرجتنا من
الأحزان
تعلمنا منكِ كيف نُضحي
ونمتلئ بالأيمان
أختاركِ اللهُ من بين النساء
ليقهر الشيطان
حنونةً أنتِ تبقين لنا على
مر الازمان
تُصلي من أجلنا وتطلبين
لنا الغفران
عظيمة أنتِ أُمنا ولايوجد
مُثلكٍ إثنان
أنتِ لنا السفينةُ وإبنكِ لنا
الربّان
ولدتِ لنا مُخلصاً ليكون لنا
المُعان
كل من لايؤمن بكِ فأنه لاشك
خطئان
أنتِ عروسة المحبةِ ومزيونةً
بكل الألوان
تمّدين يدكِ لكل من هو للبرِ
عطشان
تُفرحيننا بعطفكِ وتوصليننا الى
بر الأمان
لايوجد مُثلكِ أُماً ضحت وقاست
الحرمان
فديتِ إبنكِ الوحيد فأشتعل قلبكِ
بالنيران
صُلبَ إبنكِ أمام عينيكِ بالرغم لم
يكن مُدان
وسال بدل الدمع دماً من تلك
العينان
على فراق إبنكِ الذي هو أبن
الأنسان
لكنكِ لم تيأسي أبداً من عطف
الرحمان
وفي اليوم الثالث فرحتِ عندما قام
وحطم الاكفان
قدمتِ أبنكِ الوحيد للبشريةِ جمعاء
كقربان
أصبحتِ أماً لنا بكل مافي الكلمةِ
من مَعان
بتضحيتكِ بهِ حققتِ ماكان ليس
بالأمكان
أُسمكِ أصبحَ قدوةً لكلِ أُمٍ ويالهُ
من أسمٍ رنان
فكيف نُجازيكِ ياعذراء أُمنا ونُردُ لكِ
العِرفان
أصبحتِ أُمنا جميعاً ولايحتاج منا
الى بُرهان
كتبت في تاريخ
03/05/2008
[/size][/font][/size][/b]