montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا | المنتديات | راديو | صور | دردشة | فيديو | أغاني | اعلانات | البريد | رفع ملفات | البحث | دليل بطاقات | تعارف | تراتيل | أرشيف | اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
 
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  خيارات شعبنا بين الاقليم والمركز.. زوعا مع فيدرالية كوردستان وضد الحكم الذاتي لشعبنا
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل رد تنبيه على الردود بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: خيارات شعبنا بين الاقليم والمركز.. زوعا مع فيدرالية كوردستان وضد الحكم الذاتي لشعبنا  (شوهد 901 مرات)
Shamshon shaba
عضو
*
غير متصل غير متصل


مشاهدة الهوية
خيارات شعبنا بين الاقليم والمركز.. زوعا مع فيدرالية كوردستان وضد الحكم الذاتي لشعبنا
« في: مايو 04, 2008, 06:28:33 pm »
رد مع الاقتباس

خيارات شعبنا بين الاقليم والمركز
زوعا مع فيدرالية كوردستان وضد الحكم الذاتي لشعبنا

شمشون خوبيار شابا  4 / 5 / 2008
بالرغم من ايمان وتعاطف الغالبية العظمى من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري مع قناعات السيد سركيس آغاجان وصدق نواياه تجاه مصيره ومستقبله في العراق كوطن وشعب ، وفي اقليم كوردستان كشراكة وعيش مشترك مع الشعب الكوردي تقره وتفرضه العوامل التاريخية والتداخل في الجغرافية والديموغرافية المشتركة ، ويكون معيارها الاحترام المتبادل للخصوصية القومية والدينية للطرفين والتكافؤ في الحقوق المشروعة والمكفولة دستوريآ وممارسة على الارض ، وان الايمان والتعاطف مع تلك القناعات لم تآتي مصادفة او نتيجة ما يقوم به اليوم من جهد وما ينفذه من مشاريع لاعادة الاعمار والتأهيل لمناطقنا التاريخية في سهل نينوى واقليم كوردستان لترميم ما يمكن ترميمه من الخلل في التركيبة الديموغرافية فيها فحسب ، وانما تأتي من خلال ما تميز به هذا الانسان في مواقفه السابقة والانسيابية والاعتدال التي لازمها والمواقف الايجابية التي اتخذها خلال مسيرته السياسية تجاه فعالياتنا السياسية في  مرحلة الكفاح المسلح وانحيازه الواضح نحو الحقوق القومية لشعبنا ككل وسعيه الملفت في الدفاع عن الاستحقاقات القانونية التي كانت ولا تزال تمس شعبنا ومستقبله في الوطن ، ونصرته للكثيرين من ابناء شعبنا في المحن مستعينآ من اجل ذلك بتواجده في موقع المسؤولية ضمن السلطات التشريعية والتنفيذية في اقليم كوردستان ، وحتى العلاقات الشخصية التي تمتع بها ولا يزال مع اطراف مهمة واساسية في القيادات الكوردية وفي مقدمتها العائلة البارزانية لم يبخل السيد اغاجان في استغلالها في تسهيل الكثير من الامور وفسخ العديد من العقد امام الكثيرين من ابناء شعبنا وقطعه شوطآ طويلآ ومهمآ في معالجة إحدى اهم المشاكل التي كان شعبنا يعاني منها لعقود طويلة من السنين والتي لم تفلح جهود بعض فعالياتنا السياسية في معالجتها بالرغم من سعيها الجاد في ذلك وهي مشكلة التجاوزات على القرى وتمكنه من إعادة العديد من تلك القرى الى اصحابها الشرعيين بعد ابعاد المتجاوزين عنها بحكمة وتعقل واعادة بناء وتاهيل ما تهدم فيها من دور واماكن العبادة وتوفير السكن الملائم فيها للنازحون بسبب الارهاب في المدن الكبرى  ، فتقييم السيد آغاجان لا يمكن ان يتم فقط عبر ما يحمله من صدق نواياه تجاه شعبنا دون الالتفات لما يتحقق على الارض بجهد مباشر منه او من خلاله ، فالتعامل مع السياسة وتقييم افرازاتها لا يتم من خلال النوايا والشعارات لدى القائمين بها وانما من خلال النتائج المتحققة عنها ، وان القناعات الايجابية تبقى قائمة تجاه نواياه والمسار الذي اتخذه بهدف توحيد الخطاب القومي وتثبيت حقوق شعبنا القومية المشروعة وفي مقدمتها حقه في اقامة منطقة تتمتع بالحكم الذاتي في مناطقه التاريخية والتي يتمتع فيها بكثافة سكانية ، وان هذه التزكية الشعبية سوف تبقى قائمة مع استمرار سيادته في التمسك بالمسار الذي يخدم المصلحة العليا والبعيدة لشعبنا في الوطن ، والشعب يكون دومآ حرآ في قراره ومنح ثقته ويكوى حرآ ايضآ في سحب تلك الثقة عندما يجد ان من حضي بها فردآ ام جمعآ لم يكن وفيآ للمبادئ التي من اجلها احتضنته الجماهير والامثلة في شعبنا كثيرة على ذلك ، وان هذه القناعات تجاه هذا الانسان ونواياه بالمبدأ لا يعني بالضرورة نفي وجود العديد من السلبيات والحفوات في بعض الجوانب الادارية والفنية من مشروعه ، وقد يكون ذلك امرآ طبيعيآ اذا اخذنا في الاعتبار الظروف الغير طبيعية في جوانبها الامنية والسياسية التي لازمت انطلاقته والحملة المنظمة التي تقوم بها بعض الاطراف لاجهاض العملية برمتها هذا على الاقل اذا نظرنا الى الامور بصورتها الشاملة ومن كافة الجوانب ، ومع ذلك تبقى الحاجة الى  تجاوز الاخطاء وتطوير المشروع في جوانبه السياسية والاعمارية والادارية والفنية قائمة ، كما وان زيادة تفعيل دور كافة احزابنا القومية ومؤسساتنا الثقافية والاجتماعية وتوحيد موقفها وتفعيل دور الجماهير لدعم المشروع السياسي الذي تبناه السيد سركيس آغاجان والذي عنوانه ( الوحدة القومية والحكم الذاتي لشعبنا في مناطقه التاريخية وذات الكثافة السكانية ) تبقى ضرورة ملحة .

قبل وبعد التغيير

قبل تاريخ بدء عملية تحرير العراق ( هذه التسمية اطلقت من قبل القيادة الامريكية ) في 19 من شهر آذار 2003 كانت الامور شبه واضحة على الساحة العراقية ، والخارطة السياسية كانت محسومة لصالح نظام صدام حسين وحزبه الشمولي من جهة والتحاف الكوردستاني بقيادة الحزبين الرئيسين الديموقراطي الكوردستاني والوطني الكوردستاني من جهة اخرى ، حيث كان نظام الرئيس الراحل يبسط نفوذه بالقبضة الفولاذية على عموم الخارطة العراقية باستثناء المنطقة الشمالية والتي كان يفصلها خط عرض 36 عن بقية البلاد حيث تمكنت القيادة الكوردستانية وبدعم من الولايات المتحدة وغيرها من القوى الدولية من اقامة مؤسسات تشريعية وتنفيذية خاصة بها وصولآ الى اعلان قيام اقليم كوردستان الفيدرالي من جانب واحد بتاريخ 14 / 10 / 1992 ، واما الاطراف السياسية الاخرى كالاحزاب الشيعية الدينية والطائفية او الاحزاب ذات التوجهات اليسارية او القومية فمن رفض منها الخضوع لارادة حزب البعث والعمل تحت مظلته لم يجد امامه من سبيل سوى عقد الصفقات مع بعض الدول الاقليمية او الجوار من اجل ديمومة واستمرارية نشاطاته السياسية كمعارضة للنظام القائم .

بالنسبة الى ما يخص شعبنا الكلداني السرياني الاشوري كانت الامور قبل بدء عملية التحرير شبه محسومة ايضآ ، حيث في المناطق التي كانت تحت ادارة السلطة المركزية وخاضعة الى نفوذ حزب البعث واجهزته القمعية لا وجود اعتراف بالهوية القومية لشعبنا وعملية الصهر القومي والتعريب جارية على قدم وساق والتعامل معه كان يتم باعتباره مواطنين من الدرجة الثانية او دونها ، والنشاطات السياسية لم يكن مسموح بها امام ابناء شعبنا كما كان الحال لدى بقية مكونات الشعب العراقي إلا من خلال حزب البعث وملحقاته ، وان ادعاءات البعض عن قيامهم بنشاطات سياسية من خلال تنظيمات قومية في بغداد ومدن اخرى لم تكن في محلها باستثناء بعض العناصر الذين كانوا على تواصل مع الحركة الديموقراطية الاشورية بطريقة سرية تامة وغير منتظمة .

واما في المنطقة الامنه التي كانت قد فرضتها قوات التحالف على الحكومة العراقية والتي اصبحت فيما بعد تعرف باقليم كوردستان العراق كانت الامور فيها الى حد ما تختلف تمامآ عما كانت عليه في المناطق الاخرى الخاضعة لسلطة حزب البعث ، فالنشاط السياسي كان فيه هامشآ معقولآ من الحرية وان فرص قيام تنظيمات سياسية ومؤسسات ثقافية واجتماعية كانت الى حد ما متاحة للجميع هذا بالرغم من وجود الصراعات السياسية وتفاقمها في بعض المراحل وصولآ الى المواجهات المسلحة من اجل بسط النفوذ والسيطرة ، ولكن ذلك كله لم يحد من هامش الحرية والديموقراطية التي كانت متاحة في المنطقة ، وفيما كان يخص شعبنا ضمن المناطق الخاضعة لسلطة الاقليم فالامور كانت افضل بكثير عما كانت عليه تحت نفوذ السلطة المركزية ، وهذا لا يعني بالظرورة ان شعبنا كان يعيش في نعيم واستقرار تام او انه لم يتعرض الى مضايقات .

في مرحلة الكفاح المسلح كانت قد تشتت جميع الفعاليات السياسية لشعبنا في منتصف الثمانينات من القرن الماضي وتوزعت جميع عناصرها بين الاحزاب الكوردستانية واليسارية والمهجر باستثناء الحركة الديموقراطية الاشورية التي تمكنت في حينه من تجاوز الكثير من الصعاب والحفاظ على استمرارية نشاطاتها والتفاعل مع ابناء شعبنا بالرغم من محدودية وهزالة امكانياتها البشرية والاقتصادية ، وتمكنت قيادتها انذاك من تجاوز مخاطر التشتت بنجاح مساعيها في الانظمام الى الجبهة الكوردستانية في اواخر عام 1990 بدعم ومؤازرة بعض القيادات الكلدوآشورية الفعالة في الحزب الشيوعي العراقي ، وبذلك تمكنت الحركة الديموقراطية الاشورية من تعزيز موقعها بين الاحزاب الكوردستانية ، وفيما بعد بين اطراف المعارضة العراقية ، ولعدم وجود احزاب او تنظيمات كلدوآشورية أو مسيحية فعالة انذاك في الساحتين العراقية والكوردستانية تمكنت قيادة الحركة من تسويق فكرة كونها الممثل الشرعي والوحيد لاحدى المكونات الاساسية من الشعب العراقي وهم ( الاشوريون ) وبذلك كانت قد اضافت عنصرآ هامآ واساسيآ الى صورة المعارضة العراقية على مستوى المحافل الدولية والتي كانت بامس الحاجة اليه وهو التنوع القومي والديني .
تمكنت الحركة الاشورية من تعزيز موقعها السياسي في المعارضة العراقية والساحة الكوردستانية ، وكذلك موقعها الجماهيري في صفوف ابناء شعبنا بمختلف التسميات المتداولة بعد انتفاضة آذار 1991 وتعززت شرعيتها التمثيلية بعد فوز قائمتها الانتخابية باربعة مقاعد في برلمان كوردستان عام 1992 من ضمن المقاعد الخمسة التي كانت قد خصصت لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري لخصوصيته القومية ولدورة واحدة وتحت التسمية ( الاشورية ) بقرار من القيادة السياسية للجبهة الكوردستانية التي كانت تتولى السلطة في المنطقة قبل تشكيل البرلمان وحكومة الاقليم فيها .

بالرغم من الفعالية والنشاط المتميز اللذان كان يتمتع بهما عدد لا بأس به من اعضاء القيادة والكوادر في الحركة والذين اصبح معظمهم خارج التنظيم فيما بعد ولاسباب مختلفة غير ان الطفرة النوعية التي كانت قد حققتها في مطلع التسعينات من القرن الماضي لم تكن قد تصل الى ذروتها لولا المؤازرة والدعم السياسي والمعنوي والمادي اللامحدود الذي كانت قد تلقفته من احزابنا ومؤسساتنا القومية وشخصياتنا المستقلة وحتى المؤسسات الدينية في الوطن والمهجر والتي كانت قد اختزلت جميع امكانياتها وقدراتها لتثبيت موقع الحركة بين صفوف المعارضة الوطنية والساحة الكوردستانية ، وخاصة ما كانت تتميز به المواقف الايجابية للعديد من شخصياتنا السياسية والقومية كالمرحومين توما توماس وابو نصير والسيد سركيس اغاجان واخرين غيرهم خلال مرحلة الكفاح المسلح وتسهيلهم لمهمة انضمام الحركة الى الجبهة الكوردستانية ، وتفعيل دورها في برلمان وحكومة الاقليم فيما بعد من خلال دعم مواقفها في الامور التي كانت تخص قضايانا القومية باعتبارها كانت تعبر عن تمثيلها لضمير الامة في تلك المرحلة ، وحتى المرحوم فرنسو الحريري رئيس الكتلة الصفراء في برلمان اقليم كوردستان بالرغم من عدم هظمه للطروحات القومية التي كانت تتبناها الحركة  واختلافه الشديد مع عدد من الاعضاء الاساسيين في قيادتها وعدم انسجامه معهم غير انه لم يعيق او يعارض ما كان يتم عرضه في البرلمان من امور تشريعية كان لها مساس بمصلحة شعبنا ، كما وان قيادة وكوادر الحركة الديموقراطية الاشورية لم تعبر يومآ عن استياءها او تذمرها من الشخصيات السياسية الفاعلة من ابناء شعبنا باستثناء التلويح بعدم رضاها عن مواقف المرحوم الحريري تجاه الحركة وقيادتها ، وكان للسيد سركيس آغاجان مكانة مميزة واحترام لافت وموزون لدى معظم اعضاء قيادة الحركة وكوادرها وكانت تمون عليه لمواقفه الايجابيه والحكيمة تجاه العمل القومي .

بقيت الصورة في اطارها العام على هذه الحالة لعقدين من السنين ، تحالف متين بين قيادة الحركة الديموقراطية الاشورية والاحزاب الكوردستانية ، وللتعبير عن حرصها في تعميق ذلك التحالف لعبت قيادة الحركة دورآ مهمآ وفعالآ في دعم المشروع الفيدرالي الذي كان قد تبناه برلمان اقليم كوردستان عام 1992 ، كما تبنت قيادة الحركة خطابآ عقلانيآ في الترويج للعلاقات التاريخية والعيش المشترك بين الشعبين الكوردي والاشوري ، وتصدت بشدة للاحزاب القومية التي كانت قد تبنت خطابآ سياسيآ لا يتفق مع الطروحات القومية للشعب الكوردي وفي مقدمتها حقه في الفيدرالية وتقرير المصير ، كما بذلت قيادة الحركة ومؤازريها جهدآ كبيرآ في بناء العلاقات الايجابية بين شعبنا والشعب الكوردي وعملت على خنق الاصوات التي كانت تسعي الى توثير تلك العلاقات او الاساءة اليها ، وعملت على تخفيف وطآة التجاوزات على القرى واماكن تواجد شعبنا التاريخية بالرغم من تفشيها وعبرت عن الموضوع بكونه بعض الاشكالات البسيطة بين القرى المتجاورة وانها في طريقها الى الحل ، وهكذا احتفضت قيادة الحركة على العلاقات الايجابية مع القيادة الكوردية وسايرتها في علاتها لاكثر من عقدين من الزمن والتزمت بتحالفاتها وبشراكتها في حكومة الاقليم وبرلمانه منذ عام 1992 لحين ما بعد سقوط نظام صدام حسين في نيسان 2003 والسيد يوناذم يوسف كنا احتفظ بمنصبه كوزير في في حكومة الاقليم وكنائب في البرلمان الكوردستاني خلال الفترة المذكورة .

التغيير المفاجئ وخلط الاوراق

ان التغيير المفاجئ في موقف القيادة المتنفذة في الحركة الديموقراطية الاشورية ، والنقلة النوعية التي اقدمت عليها في تحالفاتها بعد مرور اكثر من عام على سقوط نظام صدام حسين بالرغم من كون الاسباب الحقيقية التي دفعتها الى ذلك المنعطف كانت واضحة تمامآ لدى السياسيين والمتابعين للاحداث من ابناء شعبنا ، غير انها كانت مفاجئة غير متوقعة للكثيرين من العامة وخاصة من انصار ومؤازري الحركة الذين لم تفلح تلك القيادة في تقديم ما يبرر ما اقدمت عليه من انقلاب على حلفاء الامس وعدم كشفها للدوافع الحقيقة لذلك ، خاصة بعد ان اصبحت المواقف السياسية المعلنة للقيادات الكوردستانية اكثر وضوحآ وايجابية تجاه حقوق شعبنا ومستقبله في الوطن ، واصبحت فكرة الحقوق الادارية بما فيها الحكم الذاتي اكثر قبولآ لدى الشعب الكوردي وساسته ( في الوقت الذي كان امرآ غير قابلآ للنقاش والتداول أيام شهر العسل بين الحركة والقيادة الكوردية ) ، ومشكلة رفع التجاوزات عن القرى تتجه نحو الحل ، وعملية استيعاب النازحين واعادة تعمير القرى واماكن العبادة المدمرة تسير بزخم كبير .

ففي الوقت الذي كانت فية التطورات الايجابية في المواقف تجاه شعبنا وحقوقه القومية المشروعة في العراق والاقليم من لدن العديد من القيادات الكوردستانية والوطنية بحاجة الى وحدة الموقف من كافة احزابنا ومؤسساتنا القومية والدينية للتعامل بالمثل ودعم التوجهات التي تهدف الى عودة ابناء شعبنا الى قراهم واماكنهم التاريخية في سهل نينوى واقليم كوردستان ، وتجاوز صفحات الماضي ومآسيه واعادة بناء الثقة والعلاقات الايجابية بين ابناء شعبنا والمكونات الاخرى من الشعب العراقي وفي مقدمتهم الشعب الكوردي وتوسيع هامش الفرصة المتاحة لشعبنا للوصول الى ما يحقق طموحاته القومية المشروعة من خلال العودة الى مناطقه التاريخية والاستقرار فيها واستعادة عافيته وبناء ذاته وتاهيل ديموغرافيته وجغرافيته بالتوازي مع المساعي الجادة لتحقيق مطلب الحكم الذاتي كانت القيادة المتنفذة في الحركة الديموقراطية الاشورية تتخذ منحآ معاكسآ لا ينسجم تمامآ مع مصلحة شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في تلك المرحلة بالذات ، فقادت حملة منظمة في الوطن وخارجه للتشكيك بنوايا جميع الاطراف التي تبنت مشروع الحكم الذاتي والتقليل من اهمية عملية الاعمار واعادة النازحين من ابناء شعبنا الى مناطقهم التاريخية وتخوين الذين يتحملون وزرها ، والتحذير من مخططات مشبوهة مزعومة  تجاه شعبنا ، وهناك من يروجون باتجاه استحالة العيش المشترك بين شعبنا والشعب الكوردي مما يخلق حالة من الارباك وتشويه الصورة امام المواطنين ودفعهم للعيش في قلق وحالة من الخوف من المستقبل وبذلك يكونون يدفعون ما تبقى من ابناء شعبنا في الوطن باتجاه الهجرة وترك الارض ، وبمعنى اخر من يروج لرفض العيش المشترك ويدعو للتحريض ضد الاخرين يكون قد ساهم بطريقة غير مباشرة في عملية التهجير وصولآ الى انهاء وجود شعبنا في الوطن وترك ما تبقى من مناطقه التاريخية للغير .

السيد سركيس آغاجان في الصورة

كما ذكرنا ان السيد سركيس آغاجان وخلال اكثر من عقدين من السنين كان قد اكتفى باتخاذ الموقف المساند للعمل القومي من خلال موقعه وعلاقاته المتميزة مع القيادات الكوردستانية ، ولم يسعي يومآ الى استغلال موقعه الرفيع في اقليم كوردستان من اجل تاسيس احزاب او تنظيمات سياسية موالية له وتنافس الاحزاب القومية الاخرى او تحقيق مكاسب سياسية او شعبية على حساب القيادات السياسية في احزابنا القومية او البحث عن الزعامة والبريق ، وعبر عن تقديره والاحترام الكامل لما كانت تتمتع به الحركة الديموقراطية الاشورية من تمثيل شعبي او رسمي في برلمان وحكومة الاقليم ، ولم يسعي للتدخل في شؤون مؤسساتنا الثقافية او الاجتماعية او العمل للحد من نشاطاتها ، وحتى ما كان يتخذها من مواقف داعمة للجهد القومي او ما كان يقدمه من دعم مباشر او غير مباشر لابناء شعبنا كل ذلك تم بعيدآ عن الاعلام والانظار ، وبمعنى آخر ان السيد آغاجان كان قد ارتضى لنفسه ان يكون في الضل وبعيدآ عن الاضواء عندما كان هناك فعل سياسي يشغل الحيز الاكبر من الساحة القومية في الاقليم .
بعد تراجع اداء الحركة الديموقراطية الاشورية على الساحة الوطنية العراقية ،  والارتباك الذي اصاب خطابها السياسي على الساحتين القومية والكوردستانية ، وخاصة بعد سقوط النظام السابق ، وتوتر العلاقات التاريخية التي كانت قائمة بينها وبين القيادات الكوردستانية بسبب ما تم ترويجه من وثائق تشير الى ارتباط العناصر الاساسية والمتنفذة في قيادة الحركة بالاجهزة المخابراتية البعثية خلال تواجدها في التحالف الكوردستاني وحكومة الاقليم ، وتشبث تلك العناصر في موقعها على رأس قيادة الحركة بعد عزل او ابعاد كافة العناصر المعارضة لها اصبحت امكانية استعادة الحركة الديموقراطية الاشورية لسابق عهدها وبقيادتها الحالية على الساحة الكوردستانية غير ممكنة او متعثرة ، وان الاحزاب الاخرى العاملة على الساحة القومية بسبب امكانياتها المادية المحدودة وضيق قاعدتها الشعبية لم تتوفق في احتواء الفراغ الذي سببه تراجع اداء الحركة ، ولاهمية المرحلة التي كان يمر بها شعبنا وما كان يواجهه من مخاطر التشتت والهجرة بسبب الحملة الارهابية التي كانت تستهدف وجوده وهويته القومية ، والتهميش الواضح لشعبنا في اللعبة السياسية على مختلف مستوياتها مما دفع بالسيد سركيس اغاجان للتخلي عن مواقفه السابقة وتحمل المسؤولية في التخفيف من وطأة وانعكاسات الفراغ السياسي الذي يواجه شعبنا على الساحة الكوردستانية وحتى العراقية ، وبحكمته تجاوز اشكالية التسمية او تأجيلها في هذه المرحلة ، وتبني مبدأ الحكم الذاتي لشعبنا في مناطقه التاريخية كمشروعآ سياسيآ وكخطوة نحو توحيد الخطاب السياسي يعيد له موقعه الطبيعي في الساحتين الوطنية والكوردستانية ، ومن اجل اعطاء مشروع السيد آغاجان للحكم الذاتي زخمآ ودفعة جماهيرية تم عقد المؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في مدينة عينكاوا منتصف آذار 2007 حيث حضره حشدآ كبيرآ من ابناء شعبنا بمختلف مسوياتهم الثقافية وانتماءاتهم المذهبية ، وقد تزامن الطرح السياسي للحكم الذاتي مع حملة واسعة ومكثفة لاعادة اعمار القرى والتجمعات السكانية وتاهيلها لاستيعاب الالاف من النازحين من ابناء شعبنا بسبب الارهاب الذي يستهدفهم في المدن الكبرى .

 ان التحرك السياسي الذي اقدم عليه السيد سركيس آغاجان والمشروع الاعماري والانساني الذي يتم من خلاله كانت قد املته الظروف الدولية والاقليمية وفرضته الحاجة الملحة لشعبنا الذي كان يواجه اخطر مرحلة في تاريخه الحديث والتي تستهدف هويته ووجوده في الوطن امام عجز الدولة وسلطتها في حمايته والتهاء احزابنا السياسية وقادتهم في الصراعات الداخلية المفتعلة لتبرير ترددها وعجزها في تبني صرخته او البحث عن تحالفات قد توفر لها المكاسب الضيقة بعيدآ عن معاناة شعبنا .
 وبالرغم من النقلة النوعية التي احدثها مشروع السيد سركيس آغاجان في استحقاقات شعبنا السياسية القومية والوطنية وعلى الساحتين العراقية والكوردستانية ، والاهتمام الملفت الذي افرزته على المستوى الوطني والاقليمي والدولي بمعاناة شعبنا وبمستقبل وجوده على ارضه التاريخية ، غير ان العملية السياسية والاعمارية هذه لم تمر مرور الكرام من امام البعض من القيادات السياسية والدينية لشعبنا فجاءت ردود افعالهم متناقضة تمامآ مع المصلحة القومية ومنسجمة مع المصالح الشخصية او تعبيرآ عن المواقف السياسية لاطراف شمولية ومتطرفة تستكثر على شعبنا التحرر من العبودية والارتقاء الى مستوى الاطياف الاخرى من الشعب العراقي في الحقوق ، متسلحة في ذلك باقتناص ما ترسب  من السلبيات والاخطاء الادارية والفنية لتبرير مساعيها في اجهاض العملية السياسية والعمرانية برمتها . 

 بالرغم من انها ليست المرة الاولى في التاريخ الحديث التي يتم فيها طرح فكرة الحكم الذاتي لشعبنا ، غير ان اي طرح لمشروع سياسي بحجم الحكم الذاتي كان لا بد وان تسبقه حملة اعلامية وتهيئة وتوعية جماهيرية واسعة ، كما وان طرحه في مثل هذه الظروف الاستثنائية  من قبل السيد سركيس آغاجان الذي يتمتع بعلاقات ومكانة مميزة مع القيادات الكوردستانية والذي ابتعد عن النشاطات السياسية المباشرة في الساحة القومية لاكثر من عقدين من السنين اثار بعضآ من الشكوك والتساؤلات عند البعض مما دفع بالمتربصين ممن ينظرون الى الصورة من زاوية ضيقة وخاصة الذين يصتصعبون التغييرات في المعادلات السياسية ولا يزالون يضنون ان مصير هذا الشعب قابع في قبضتهم للتشكيك بنواياه وربطه بمشروع كوردي يستهدف ضم منطقة سهل نينوى الى جغرافية اقليم كوردستان متجاهلين المساومات والصفقات السياسية التي يقوم بها اللاعبون الكبار في الساحتين الوطنية والاقليمية والاختباء خلف الاصبع دون النظر الى المصلحة العليا لشعبنا على المدى البعيد ..... انتهــــــى

« آخر تحرير: مايو 05, 2008, 07:58:57 am بواسطة ankawa com » تنبيه للمراقب  
صفحات: [1] للأعلى رد تنبيه على الردودبعث هذا الموضوعطباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  

Google
 
Web ankawa.com
 


 

Powered by SMF 1.1.2 | SMF © 2006, Simple Machines LLC
تم إنشاء الصفحة في 0.208 ثانية مستخدما 21 استفسار.