يوضح لنا الكتاب أنه منذ بدء الخليقة وبعد الخطية الأولى للإنسان كانت توجد هذه الفئات والأنواع من الإعاقات.
- فى (تكوين 19 - 11) نجد أن رجال مدينة سدوم عندما أحاطوا ببيت لوط ليفعلوا الشر بضيفا لوط (الملاكان) وتقدموا ليكسروا الباب " فمد الرجلان أيديهما وأدخلا لوط إليهما إلى البيت وأغلقا الباب وأما الرجال الذين على باب البيت فضرباهم بالعمى من الصغير إلى الكبير فعجزوا عن أن يجدوا الباب".
- وفى (تكوين 11) في قصة بناء برج بابل: قال الرب هلم ننزل ونبلبل هناك ألسنتهم حتى لا يسمع بعضهم لسان بعض فببدهم الرب من هناك على وجه الأرض فكفوا عن بنيان المدينة.
- وفى (خروج 4) حينما كان موسى النبى يعتذر عن دعوة الرب له لخدمة خلاص شعبه قائلا أنه ثقيل الفم واللسان . فقال له الرب "من صنع للإنسان فما أو من يصنع أخرس أو أصم أو بصيراً أو أعمى ، أما هو أنا الرب".
- وفى (حزقيال 24: 27) في نبوءته يقول "في ذلك اليوم ينفتح فمك للمنفلت وتتكلم ولا تكون من بعد أبكم وتكون لهم آية فيعلمون أني أنا الرب" .
- وفى (لآويين 13) : يسن الرب شريعة التطهير من البرص ذلك المرض الجلدى الخطير الذى كان فى ذلك الوقت له ارتباط بالخطيئة وفعلها.
- وفى (صموئيل الثانى): يذكر لنا الكتاب أنه كان ليوناثان ابن أعرج الرجلين يدعى مفيبوشث قد أكرمه داود الملك بعد وفاة والده وعمل معه معروفاً فكان يأكل خبزاً على مائدة الملك دائماً.
- وفى (العهد الجديد) عهد النعمة نقرأ فى الأناجيل الأربعة وأعمال الرسل قصص شفاء كثيرة وعديدة من السيد الرب وتلاميذه لكل أنواع هذه الإعاقات "العمى يبصرون" والعرج يمشون ، والبرص يطهرون ، والصم يسمعون ، والموتى يقومون ، والمساكين يبشرون" (متى: 5: 11)
remon10