الكاتب
|
موضوع: مهمة صعبة .. لكن ليس على اسود الرافدين (شوهد 119 مرات)
|
|
ميخائيل بولص
|
مهمة صعبة .. لكن ليس على اسود الرافدين لا تزال اصداء خسارة منتخبنا الوطني العراقي امام نظيرة القطرى في الجولة الماضية من تصفيات كاس العالم حديث الساعة . و لا يزال الشارع الرياضي العراقي يتحسر و يحبس دموعة لضياع نقاط تلك المباراة التي قد تكلفنا الشي الكثير في مشوارنا الى جنوب افريقيا ,, و رغم قساوة النتيجة و تدنى مستوى معظم لاعبينا في هذة التصفيات فان النطق بالحكم فيما يخص احقيتة بمواصلة المشوار من عدمة سيصدر على ضوء نتيجة مباراتنا القادمة و المصيرية امام المنتخب الاسترالي و التي تعتبر البوابة الحقيقية لكلا الفريقين بمواصلة المشوار , و الفائز سيضع قدمة على اعتاب المرحلة الثالثة و المصيرية نحو بلوغ النهائيات .. و لان موقف منتخبنا هو الاكثر خطورة على اعتبار انه صاحب المركز الاخير في المجموعة علية ان يدرك صعوبة المهمة الملقاة على عاتقة , و علية ان يدرك اكثر انها مباراة حياة او موت و ان نتيجتها سوف لن تقبل القسمة على الاثنين و الاكثر ان يضع في حساباتة انه يخوض مهمة وطنية اكثر من كونها مباراة كروية , مهمة لا تحتمل اية تهاون او تخاذل حتى نحقق ما نصبو الية من نتيجة ايجابية تعيدنا الى قلب المنافسة من جديد و تبعدنا عن دائرة الخطر و شبح الخروج المبكرخاصة بعد ان ادخل منتخبنا الوطني نفسة و بمحض ارادتة في عنق الزجاجة و وضع سمعتة و تاريخة على حافة الهاوية و لانها مباراة من العيار الثقيل و نتيجتها سوف تتحدد ملامح المرحلة القادمة من مسيرة منتخبنا الوطني . فعلى لاعبونا اولا التخلص من حالة الياس و الخمول التي لازمتهم طوال المرحلة الماضية و التحلي بالصبر و الشجاعة و التفكير الجدى بالعودة الى المستوى الذي كان وراء تتويجهم بكاس اسيا الاخيرة , و على الملاك التدريبي ان يواصل الليل بالنهار من اجل الوصول الى حالة من الاستعداد الفني و البدني و ان يعمل من اجل تشخيص مواطن القوة و الضعف في المعسكر الاسترالي و تهيئة لاعبونا بما يتناسب و مواقع القوة في صفوف الفريق الاسترالي و رغم كونها مهمة صعبة في ضوء ما يمتلك الخصم من عوامل مستقرة و مواهب كروية محترفة قادرة على الذهاب ابعد من الوصول الى كاس العالم فاننا نرى في اسود الرافدين قوة و اصرار و امكانية تجاوز هذة المحنة و زرع البسمة على شفاة العراقيين و هذا ليس بجديد على الكتيبة العراقية التي تعودت على خوض منافسات بهذا الحجم و الاهمية و الخروج منها مرفوعة الراس و املنا ان نرى الاسد العراقي يلقن الكنغر الاسترالي درسا يعيدة الى رشدة كي لا يحاول مجاراة الاسد مرة اخرى فالاسد يبقى اسدا و الكنغر علية التفكير طويلا قبل ان يقتحم المناطق المحرمة و المخصصة للاسود فقط . و مباراتنا القادمة مع استراليا سوف ت ضع حدا لتجاوزات الكنغر و غدا لناظرة قريب ميخائيل بولص الامراوي
|
|
|
|
|
|
 |