وجهة نظر في الانتخابات
لننتخب لاطفالنا من يعقم المستقبل من الجراثيم
علاء محمد قاسم العلي
كانت سومر ومندْ 7000 سنة مركزأ للفكرة الأنسانية وانتشارها وقد توجت بابل هدْه الفكرة بطرحها مفهوم العدل الأنساني .وصارت الأفكار وانتشرت وانقسمت بين دينية ولادينية ..سماوية واخرى طبيعية ,,و..الخ
لم يصمد بين هدْه و تلك الا ما خدم الأنسان و الأنسانية با لسلوك المنضبط اخلاقيأ والتقدم الحضاري..اما ما خالف دْلك فقد حفظ كرأي او فكرة طرحت ولم تحصل على نتائج او انها حصلت على نتائج سلبية خالفت السلوك المتحضر,فآن الأخلاق غير الفاضلة تصير عارأ على معتنقيها وسبة لمن يعتنقها لاحقأ,
ان الحضارات (دينية كانت او لادينية) لم ولن تحيى وتتطور الا بالسلوك الفاضل والتقدم العلمي لا يستغني احدها عن الاخر فعلم بلا اخلاق كاخلاق بلا علم , هكدْْا كان الانسان وهكدْا تطورت واستمرت الانسانية بالعلم والفضيلة.العلم للتطور والفضيلة لضبط السلوك ألأنساني الهائج...ولكن لمن كل هدْا؟ السنا نحن المقصودين ونحن المعنيين ؟
كلهم فكروا بنا قبل ان نأتي وكلهم عرفوا الفضائل وعرفوا النقاء الالهي في دْات النفس الأنسانية, وهكدْا عمل الجميع للمستقبل اللدْي هو نحن اليوم .. وجاء دورنا لنعمل ما نستطيع لمستقبل اطفال العراق الضائع بين تطرف الاصنام وتطرف صناع الاصنام ومبتكريها.
لقد جردنا الطاغية من كل شيء , الكرامه, الحريه ,الامن والاما ن ,احترام الخصوصيات ,جردنا من حقنا بالتقدم العلمي والحضاري كغيرنا من البشر ولكنه لم يستطع تجريدنا من انفسنا( انسانيتنا واحلامنا).
وانهار الصنم و سقط , وقدم معمل صناعة الاصنام صنمأ جديدأ اشد ضراوة من سابقه , فقد جلبوا جرثومة تلبس لباس الدين المتطرف وقد شرع هدْا الشكل الجديد من اشكا ل الأسلحة الجرثومية الحديثة ( والمجربة في افغانستان والشيشان والبوسنة والهرسك ) بتنفيدْ المهام التي تبدأ بنقل الفايروسات(فايروسات التطرف) المعديه الى داخل الجسد لتنتشر العدوى ويصاب الجميع بالمرض , وبما ان لباس الحرب الجرثومية الجديدة وسلاحها دينيأ متطرفأ فلا غرابة بأن تكون الدْبائح البابليه قرابينأ لأ له هؤلاء المتعطش للدماء البشريه,,,
ولو فرضنا فرضية سخيفة وهي انتصار الجراثيم على الجسد البابلي ! مادْا سيحدث وبأي فكرة سيحكم هؤلاء هل سيكون القانون الا قانونأ عكسيأ يؤدي بهم لاركاع الجميع تحت اقدام سادة المتطرفين وصناع دمى الحروب ؟ ام ان افغانستان لم تكن درسأ معلنأ وبكل وضوح ؟ فأما ان نبايع راكعين لامير المؤمنين بن لا دن وصي الرسول الكريم بوش وأن نسير مع جيش الزرقاوي لمحاربة الحسين , او ان يكون مصيرنا ومصير اطفالنا الابرياء هدفأ لسيارة مفخخه يقودها قطري بن الفجاءه وهو يردد لا حكم الا لله وحده , وينسى كما جرت العاده انه حكم حكمه وتجاهل حكم الله.
لقد صارت افكار هؤلاء درسأ للمتحضرين اليوم فلم ترم الناس تلك الافكارالباليه المتطرفه بل درسوها كتأريخ اسود وعرف الجميع ان كل ما يخالف افكار هؤلاء هي سلوكبات فاضله....
ان ما يجب تقديمه للطفل العراقي هو المستقبل المحمي بقانون يحترم الجميع , ويمارس الجميع طقوسهم وافكارهم تحت سقف هدْا القانون لا ان يمارس الجميع قانونهم تحت سقف الطقوس الفرديه.
بدْلك نقدم لاطفالنا مستقبل يحافظ على وحدتهم ويمكنهم من حرية الاختيار التي طالما حرمنا منها.
سننتخب من يحترم خصوصياتنا ويبني لنا الامن والامان , ويحول السجون والمعتقلات الى مدارس ومؤسسات والمعسكرات الى احدث المستشفيات , من يؤمن ان الطفل هو المستقبل وان المرأه عنصر اساسي في المجتمع وليس ثانويأ,من يدعو دائمأ للحوار ويبعد الجميع عن اي شكل من اشكال العنف ويحمي الاقليه من التهميش و الالغاء, من يضع الحلول والمعالجات لمشاكل مجتمعنا( المتعطش للتطور والحريه ) وبطريقه انسانيه متحضره ويبتعد بنا عن اللغه البائده لسفك الدماء .
حاجتنا للوطن كحاجة الوطن لنا , نرتمي باحضانه فيحتضننا ويعطينا ما نريد(وليس اكثر من الامان مطلبأ) لكن الامان لا يأتي الا بتعقيم الجسد البابلي من جراثيم التطرف .
سننتخب لاطفالنا مستقبلأ خالي من التطرف .
علاء محمد قاسم العلي
رئيس رابطة الرافدين الثقافية العراقيه _امستردام[/b][/size][/font]