عندما تسوقنا العاطفة
ردا على ما كتبته عن ابو الهول الاشوري، وذكرت بحقائق يعرفها القاصي والداني في السياسة، وهي معرفة اجندة السيد ابو الهول السياسية التي لا يعلم بها الا الله، فعلى المستوى القيادي ليس هناك من دراسات او قوانين او نشاطات يشم منها رائحة انه سيتم شحد الهمم لتحقيقها، السيد ابو الهول ان تكلم سيجد ما يبرر كلامه وسيقتنع الجميع لانه لا يتكلم الا دررا، الم تكن هذه حالنا في ظل الصنم، والى متى سنيقى اسرى عبادة الاصنام، والسيد المسيح قد حررنا منها منذ الفي سنة، رد السيد العمادي بمقالة عصماء ومملة ومكررة عن الانجازات ومع الاسف عن الشهداء الذين ذكرهم كانجاز وليس كسخائر يدمي لها القلب قبل العين محاولا تسفيه ما ذكرته.
السيد ابو الهول هو انسان سياسي يعمل في الشأن العام وهذا الشأن يخصني وعندما اجد انه يقوم او ازلامه بمحاولة لتقسيم الكنيسة بحجة الوحدة، لن انتقده فقط بل سأتهجم علية لانه يدمر مؤسسة عمرها بعمر المسيحية في هذا البلد.
اليوم تودون تنسيب انجازات لكم، تقول تعيين ابناء شعبنا، نعم تم تعيين بعض ابناء شعبنا في مناصب ولكن مقابل ماذا؟ الم يكن مقابل تكبيلهم سياسيا ومصيريا بمصير ابو الهول وحركته، وماذا عمل صدام اكثر من هذا؟ الم تكن هذه احدى اساليب صدام لاسكات كل من يعارضه بمحاربته بخبزه، وكان الوطن ملك له، اليس كل من هو مختلف مع ابو الهول مبعد عن اي منصب او موقع حتة لو كان يمتلك خبرات وامكانيات؟
لقد ظل صدام يكرر اصطوانة التأميم كانجاز لا سابق له، ولكننا لم نستفد من انجازه شيئا الا الحروب والابعاد والمزيد من التكبيل والمزيد من المرتشيين والافاقين وبائعي الضمير والمنافقين، علما ان السعودية عملت نفس ما عمله العراق اشترت حصة الشركات الاجنبية، لان صدام اضطر لدفع الاموال والنفط مقابل حصص IPC وغيرها، اذا كفايا التغني بانجازات لم تقوموا بها.
ماذا عمل ابول الهول بالتعليم السرياني الم يحوله الى تعليم حزبي بمعنى ان الذين يتلزمون به هم باكثريتهم من انصاره والاخرين يشعرون انهم مبعدون عن التعليم ولا يشعرون انه تعليم للغتهم وتراثهم بل هو غريب عنهم اطلع يا كاتبنا الكريم على عدد الذين يتعلمون بالسريانية ونسبتهم من بين ابناء شعبنا في دهوك مثلا او اربيل وماذا حصل في القوش، هل هي فقط شعارات وانجازات تطرح ولا تمحيص وتبحث، ام انك مستفيد من الامر كشخص ويدفع لك مقابل ما تكتب وتعتقد كل الناس مثلك.
اما الشهداء فهو المؤلم، انهم ابناء شعبنا ونحن من نخسرهم لاننا ندرك قيمة كل انسان وماذا تعني لام ثكلى او زوجة حكم عليها ان تلبس السواد والترمل، او اب تعصره الحسرات وتتدحرج من مأقيه دموع كاللآلئ او ابن تيتم، انهم ضحايا الارهاب وشعبنا يقدم يوميا ولكن الاعلام ساكت عنهم ولكن الظاهر ان بعض شهداء شعبنا من فئة خمسة نجوم والبعض الاخر من المنسيين، ان دائرة القتل تعم العراق وابناء شعبنا مستهدفون لانتمائهم الديني والقومي (وليس الحزبي لعلمك) والشخصيات العادية تتعرض لهذه الهجمات ولكن ذنبها انها يجب ان تدبر لقمة العيش لعائلتها او تدبر امرا ضروريا، فهل يمكن لكم انتم الاحياء والذين تصرخون شهداءنا شهداءنا شهدءنا وكأن هناك من يحاول سرقتهم منكم، هل يمكنكم ان توضوحوا الضرورة القصوى التي جعلتهم يقعون صرعى نيران الارهاب، ارجو الاجابة.
ان الكثير من الاسئلة يمكن ان تطرح بعد الان بعد ان سمعنا واطلعنا على محاولة جماعة ابو الهول لتقسيم كنيسة المشرق الاشورية بالاستعانة بمار باوي، نعم كل الاستئلة بعد يجب ان تكون مباحة، اليس كذالك؟
[/size] [/font] [/b]