Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
18:54 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  ما هكذا تورد الإبل .. يا د. سعدي
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: ما هكذا تورد الإبل .. يا د. سعدي  (شوهد 1050 مرات)
Samir_Khorani
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 51



مشاهدة الملف الشخصى
« في: 13:19 30/11/2005 »

ما هكذا تورد الإبل .. يا  د. سعدي


سمير خوراني
S_khorani@hotmail.com           
samirkhorani@yahoo.com         
 
 لا يدخل عقلي ومنطقي أن تتفوه شخصية ( اكاديمية)، ورئيس جامعة سابق، وقانوني، وسياسي، وعضو جمعية وطنية بكلامٍ لا يمت إلى أبسط قواعد الدبلوماسية واللعبة الديمقراطية بصلة، ولا ينم عن تفكيرٍ وتأنٍ لما يمكن أن تسببه مثل هذه التصريحات اللامسؤولة بحق أبناء مدينة من ردات فعلٍ قد تصيبه هو شخصياً وقد تصيب قائمته التي يريد أن يدافع عنها، ولا سيما ونحن على أعتاب إنتخاباتٍ جديدة، يفترض به كمسؤول ومنتمي إلى حزب أن يكون حريصاً على الدعاية له، وحث الناس على التصويت للقائمة التي ينتمي إليها، ويستقطب أكبر عددٍ ممكن من أصوات الناخبين لتصبّ في صالح القائمة التي ينتمي إليها حالياً.

حقاً إنه لأمر غريب أن ينبري مسؤول في قائمة انتخابية لإتهام شرائح واسعة من الناس( وهذا يعني ضمنياً الإتهام بالخيانة)، كونهم صوّتوا لقائمة غير القائمة التي ينتمي إليها. أهذه هي الديمقراطية؟! هل الديمقراطية تعني أن يصوِّت الناس للقائمة التي ينتمي إليها، واللاديمقراطية أن يصوِّتوا للآخرين؟!  أهذا هو العراق الجديد الحر الذي ( خبصنا العالم به)؟! أهذه هي الحرية التي ملأنا أسماع الناس بها ضجيجاً وصخباً في الصحف والفضائيات والإذاعات؟! أهذه هي حرية التعبير عن الرأي التي أقرَّ بها الدستور الجديد الذي لم يجف بعد الحبر الذي كُتِب به؟!  إذا كانت الحرية كذلك أو كما يريد الدكتور سعدي البرزنجي فلنحضِّر (بقجتنا) ونلملم (أغراضنا ) ونشد رحالنا إلى حيث الحرية الحقيقية، ونقرأ على العراق السلام.
هل ينبغي أن تذهب أصوات الناس جميعاً إلى الجهة التي يشتهيها ذلك المسؤول كونها واقعة تحت مناطق إدارته ونفوذه؟ واذا كان الأمر كذلك فما جدوى إقامة الإنتخابات في تلك المناطق أصلاً، فليُجرى إحصاءٌ للسكان ويُقال أنّ جميع أصوات السكان المحصيين هي للقائمة الفلانية، وكفى الله المؤمنين شرّ القتال.

آهٍ أيتها الديمقراطية، أيتها العروس المفقودة المنشودة، أيتها اليوتوبيا المستحيلة، كم نتحدث باسمكِ، وكم نجترّ حروفكِ ونلوكها كالعشب الميت الذي لا يُغني ولا يُسمن من جوع، مع أنك روحٌ بلا جسد، وهمٌ مجرد، حلمٌ لا يتحقق، كلامٌ في كلام.ٍ
 ما أسهل الكلام عن الديمقراطية، وما أصعب تطبيقها، وما أصعب قبول الرأي المخالف لنا. فنحن نريد أن تكون الدنيا( يابيَض ياسوَد)، ونريد الناس إما أن يكونوا معنا أو ضدنا.وهذا لعمري منطقٌ يخالف طبيعة البشر المجبولة على الإختلاف والتنوع.
كنا نأمل من الدكتور سعدي البرزنجي وهو العضو في الجمعية الوطنية المنتخبة، ويمثل الشرعية العراقية، وعارفٌ بأمور القانون ونظريات الديمقراطية وتجاربها في العالم، أن يكون هو من يُعلِِّم الناس الديمقراطية وحرية التعبير عن الرأي، ويحفظ للناس حقوقهم في ذلك، ويحترم إختلافاتهم الفكرية والسياسية والأيديولوجية وتنوعاتهم الإثنية والدينية. لا أن ينقلب عليهم حسيباً رقيباً.
الديمقراطية ليست كلاماً يُقال في المناسبات، ولا خطاباً أو بياناً يُلقى من على شاشات التلفزة والفضائيات، الديمقراطية لسيت وصايا تنزل من السماء، ولا أوامر تخرج من دار السلطان وتُلقى على مسامع الرعية، الديمقراطية ليست كلماتٍ مدونةً في الدستور فحسب(رغم أهمية ذلك بطبيعة الحال)، لا لا أبداً ، ليست كذلك.
الديمقراطية بناء تحتاني، يبدأ من الأساس، من القاعدة ثم يتجه نحو الأعلى، ولهذا فهي عملية معقدة، تتطلب الكثير الكثير من الجهد والعمل الجاد المخلص، على كافة المستويات القانونية والتعليمية والتربوية والإقتصادية والسياسية والإعلامية والثقافية، كما أن الديمقراطية ليست نخبوية، بل هي للجميع، وعلى الجميع أن يذوق ثمارها، لأن الجميع قدّموا ضحايا وثمناً باهظاً، وبالتالي من حقهم ان يتمتعوا بنُسَيماتها. الديمقراطية ممارسة يومية، سلوك معاش، حياة.
واذا كان ثمة أناسٍ ـ من منطلق الشعور بكرامتهم ووجودهم المعنوي وحقهم الطبيعي ـ قد أدلوا بأصواتهم لمن يشاؤون، دون خوفٍ أو وجَل، فهذا يعني أنهم بدأوا يعون ذواتهم، وبدأوا يمارسون مظهراً من مظاهر الديمقراطية، ولكن أن يأتي شخص ما وينغِّص عليهم هذا الحق، وهذه الحرية في الإختيار، فهذا يعني أن الديمقراطية التي ننادي بها كل يوم هي في خطر. أليس هذا نوعاً من الإرهاب الفكري؟! ألا يسبب هذا الإجراء رد فعلٍ معاكس، ويزيد من إصرار الناس على عدم التصويت للقائمة التي ينتمي إليها؟ كيف لم يدرس الدكتور سعدي التبعات المترتبة على هكذا تصريح؟
دعوا الناس يُدلون بأصواتهم لمن يشاؤون، بكامل حريتهم، إذا اردتم أن تعلمونهم الديمقراطية، ومن ثمّ تبنون مجتمعاً متحضراً، أما إذا كانت الديمقراطية أن تحصلوا على أصوات الناخبين لكي تنالوا المكاسب والإمتيازات فهذا بحث آخر.

آخر الكلام: قد أكون مختلفاً معك في الرأي، ولكني مستعدُّ أن أبذلَ حياتي من أجل أن تقول رأيك.[/b][/font][/size]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.058 ثانية مستخدما 21 استفسار.