montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا | المنتديات | راديو | صور | دردشة | فيديو | أغاني | اعلانات | البريد | رفع ملفات | البحث | دليل بطاقات | تعارف | تراتيل | أرشيف | اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
 
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  هل لازلنا بحاجة لمن يرشدنا
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل رد تنبيه على الردود بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: هل لازلنا بحاجة لمن يرشدنا  (شوهد 227 مرات)
janan kawaja
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل


مشاهدة الهوية
هل لازلنا بحاجة لمن يرشدنا
« في: مايو 14, 2008, 09:16:39 pm »
رد مع الاقتباس

هل لازلنا بحاجة لمن يرشدنا

جــنان خــواجا

عجيب امرنا، وما يثير العجب اصرارنا على العراك مع انفسنا قبل التخاصم مع الاخرين حتى اننا حين نصل لقرارنا نكون منهكين لانقوى على المواجهة بقرار صائب.
 يصعب علينا التخطي الى الامام ومعاهدة الصلح مع انفسنا لم نعقد بعد..
 كيف وكيف لنا ان نفهم ونفسر الاخر ونحسب له الحساب ونحن نجهل قراءة دواخلنا ومانريد بالضبط.
  كيف نستطيع ونحن اشلاء ممزقة من رسم لوحة صحيحة كاملة، وكل مايجول بخاطرنا مبعثر...
همنا كبير، امراضنا كثيرة ولكثرتها لم يعد ممكننا تحديد علاجها خصوصا ونحن لا نلتزم بما يساعد على شفاءنا لاننا مصرون وبعناد بما ورثنا ولن نتنازل عنه.
لااحد يصدق اي شعب عنيد نحن حين تعاهدنا مع انفسنا على ان لانتصالح لان ماورثنا كان اعمق من ان نتمكن من الوصول اليه وهو بعمق البئر في دواخلنا.
 من اي قوم نحن واي نوع من الرثاء نستحق، يظلمنا من يتشفى بنا لجهلنا ويظلمنا اكثر من يتركنا وشأننا.. لاننا اذا تُركنا نضيع، وان قادنا احد يضيع وسط عبثنا وضوضائنا، اننا لغز وكأن الالغاز بنا تُعَرَف.

ليس عجيبا ان نكون مضحكة امام الاخرين حين كشفنا لهم مدى جهلنا وانقسامنا ،حتما قداعطيناهم كل الحق كي يدوسوا علينا ساحقين ذلك الافتخار الذي نتباها به مؤجلين كل طلباتنا وحقوقنا .
اننا اقدم الكل والكل يتباها بالعراق من خلالنا من خلال حضارتنا وتاريخنا الذي سلمناه لهم ممزق بايدينا لاننا لم نختلي بعيوبنا لم نخفي خلافاتنا كنا نتباهى بانقسامنا، حتى احتار الاخرون بتسميتنا واي تسمية تلك التي ترضي ربعنا على الاقل، كل تسمية تبعتها عائلة وكل شعار تبعته قرية وكل كنيسة تبعت مسيح، حتى المسيح صلبناه اكثر من مرة،، كيف يحترمنا الاخرون ونحن محتارون في تسمية انفسنا ولكل منا الف نظرية ومبرر لتسميته وكاننا ذلك الكم الهائل و الكبير الذي يؤثر في القرار السياسي وادارة الدفة لصالحه ويخيف الاخرين خصوصا بعد ان انكشفنا واستطاع الكل من اختراقنا.
منذ سقوط النظام، يوم كان الجميع يلعب لعبة جس النبض مع الاخرين ُيري جانبه المؤثر ويخفي العيوب ، يخفي الضعف لان النظام السابق كان قد قتلنا جميعا بلا استثناء وداس باقدامه على اثمن مقتنياتنا من حضارة وارث وتاريخ جعلنا روؤس مفبركة لاتستدير رقابها الا بايعاز واحد، قتل فينا كل روح الخيار والاختيار التي يملكها حتى النبات حينما يزدهر في النمو لقد حدد فينا الحركة فضعنا جميعا في سلة واحدة مخلوقات تتفس فقط ، وعندما سقط هذا الكابوس كان علينا جميعا وبدون استثناء ان نتسارع ونهم وننهض بقدر المستطاع لانها يقظة من سبات طويل ..
ان الحالة الجديدة كانت تلزم الجميع ولو بالتظاهر بانهم امام مواجهة جدية وهم مستعدون، وفعلا استفاد من حسبها جيدا فاز من التف حول نفسه وخلق له وجودا حتى وان كان نصفه وهميا..

اما نحن وكأن الامر لايعنيننا، لم نبال لم نتأهب بقينا نرواح داخل مساحاتنا الضيقة وقتلنا الامل في من لديه الامل باننا ممكن ان نعمل مع الاخرين ونرسم لمستقبلنا مثلهم، كانت الفرصة سانحة والفراغ شاسع والفوضى في اقصاها لكننا لم نتحرك وارتكنا جانبا بلا قرار حتى بات ضعفنا وخوفنا وجبننا هوية التصقت بنا وعيرنا بها الاخرون..

وتعاقبت المناسبات وتوالت الفرص وبدل ان نشدالعزيمة ولم الشمل صرنا اكثر انقساما واكثر تباعد وبدل ان نركن خلافاتنا جانبا نتفاهم عليها فيما بيننا صرنا نلتجأ للاخرين حكاما وشهودا على مشاكلنا، اصبحنا اضحوكة ونكتة للاخرين وبدل ان نكون في التسلسلات المتقدمة لم يذكرنا احد حتى في مقاعد الاحتياط ، بتنا نتراهن على نجاحنا في تخلفنا....

وتفوتنا الفرص وعنادنا وتصلبنا يتأصل اكثر،،، وكأن فينا من هو مستفيد من حالة بهدلتنا وضعفنا وقلة احترام الاخرين لنا..

ليس صحيحا ان نستمر في ذلك مع بعضنا من خلال عدم تواضعنا امام ذواتنا،،ان الظرف القادم اذا بدى واضحا امام الاخرين فهو قاتم امامنا لاننا تأخرنا في تعريف الاخرين بهويتنا ورضينا بالمنة والعطف والصدقة لم ننتزع شيئا بقوتنا ووحدتنا كان همنا وانشغالنا كيف يلغي احدنا الاخر وكيف ينتقص منه، بالله عليكم ماذا سنقدم لاولادنا من تراث؟.. هل هو صحن الذل الذي نعيشه مقابل كبرياء جوفاء واحلام لاتتحقق ،معقول سنقف امام اولادنا  والعرق يتصبب منا خجلا ان كان لدينا بقية منه حائرين في اجابه عن المسوؤل لحالة الذل التي وصل اليها شعبنا ... هل سنجد اجابة وهل لازلنا بحاجة لمن يرشدنا...


تنبيه للمراقب  
صفحات: [1] للأعلى رد تنبيه على الردودبعث هذا الموضوعطباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  


 

 


Powered by SMF 1.1.2 | SMF © 2006, Simple Machines LLC
تم إنشاء الصفحة في 0.086 ثانية مستخدما 21 استفسار.