montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا | المنتديات | راديو | صور | دردشة | فيديو | أغاني | اعلانات | البريد | رفع ملفات | البحث | دليل بطاقات | تعارف | تراتيل | أرشيف | اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
 
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الأيزيديون ... والاستنتاج الصائب ؟!
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل رد تنبيه على الردود بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: الأيزيديون ... والاستنتاج الصائب ؟!  (شوهد 194 مرات)
مراد كافان علي
عضو
*
غير متصل غير متصل


مشاهدة الهوية
الأيزيديون ... والاستنتاج الصائب ؟!
« في: مايو 14, 2008, 09:47:26 pm »
رد مع الاقتباس


الأيزيديون ... والاستنتاج الصائب ؟!
   
          من البراعة أن نخطط ونسعى لممارسة  طموحاتنا وفق منهج صائب ونزيه ولكن يجب أن تكون بعيداً عن التقوقع والتزمت أو رصد زلات الآخرين ... التوتر والعنف والمهاترات لا تجدينا نفعاً ، وربما تسحبنا نحو  التعثر بطريقة أو بأخرى خاصة بعد ظهور بوادر التحرر العالمي من العنف  جراء وأد مناحي من التعتيم الإعلامي الرهيب وآفاق العولمة بجوانب متباينة ... طريقنا مشبع بالمآسي قديماً وحديثاً ولكن لم نيأس وكان الأمل يسعفنا للصعود إلى المجد السامي لاحتواء هذه النكبات المريرة التي تنخر في أعماق وجودنا ... الحركة والسرعة ضروريتان وخاصة في المخترعات والاكتشافات العلمية ولكن هذه السرعة المفرطة في مجال التطور الحضاري وتحقيق أهدافنا بالتزامن مع الطموحات البشرية الواعدة وتصحيح أخطاء ارتكبت في مكامن وجودنا قد تكون غير مجدية أو تكون ضارة إلى حدٍ ما ...  لذلك يجب أن نكافح لأجل نيل أهدافنا السامية واكتشاف المنابع السديدة بأساليب عصرية ومهذبة تنسجم مع تاريخنا العريق لأن لنا فضل على البشرية رغم قلة عددنا لأن العالم  وخاصة الشرق الأوسط كان مرتعاً خصباً للتخلف والأصنام والأوثان قبل ظهور الأديان السماوية  ولكن شمس كردستان كانت تشرق بفخر على كردستان والعالم لأن للقدماء الأيزيديين صولات جريئة ودامية مع الأشرار لمنعهم من تدنيس كردستان الطاهرة ، ولو تجولت في كافة أنحاء كردستان لم تشاهد وحتى التنقيبات تؤكد بعدم وجود هذه الشعائر الهدامة ... وهذا يؤكد أن شمس كردستان كانت تشرق على الكردستانيين وغيرهم من الملل والمذاهب التي كانت تنعم بالحياة  تحت راية كردستان بفضل العقيدة الأيزيدية الكردية الموغلة في التاريخ بلا منازع ... لذلك يجب التصرف بحكمة بعيداً عن التطرف والزلات التي لا تخدمنا أو التي قد تخلق لنا أعداء وهميين من خلال مسيرتنا لإعادة أحياء وتجديد الأيزيدية الصائبة وفق المنهج المدروس بإطار عصري وحكيم رغم النكبات المرعبة والإخفاقات الخائبة التي تلاحقنا  لأسباب عديدة ومنها خوف الكثيرين من المتخلفين من بزوغ  شمس كردستان الأيزيدية من جديد لتصحيح المسار الديمقراطي الصائب أو تسرع وتهور البعض الآخر في هذه المسيرة المتعبة والمؤلمة ... هكذا أكبر مناصر للأيزيدية هو أحياء تاريخهم العريق رغم تعثرهم  بالأشرار ولكنهم لا يفلحون في مسعاهم الخائب ، وقد نخطأ أيضاً أحياناً لأننا بشر ولسنا ملائكة
 وإن الإنسان  دائماً معرض للأخطاء سواءًا كانت بسيطة أو مهلكة لأنها طبيعة الإنسان ولكن بلا شك سوف نفوز في بناء وتوسيع المسار الديمقراطي الصائب لنا وللآخرين ...     
       هنا نروي حادثة قديمة وطريفة في التراث الأيزيدي ، وقد سرد لي كما يلي :ـ كانت هناك علاقة حب بين شابٍ أيزيدي وفتاة أيزيدية  . وقد تطورت العلاقة بين الاثنين رغم معارضة أهل الشاب ، بحيث كاد أن تنتهي بالزواج ، ولكن الطريف في الأمر أن يلتقي الشاب بشخص آخر وقال له :ـ ذهبت الى سوق البهائم لأشتري مهراً لي ، وقد راقبت ولاحظت أسعار مختلف المهور ولكن الغريب في الأمر لاحظت مهراً تفوق كافة المهور في الرشاقة والجمال إلا أنها أقل المهور سعراً .  أستفسرت أحد الذين له الخبرة في بيع وشراء المهور عن العلة  في هبوط سعر هذا المهر . وقال ذلك الرجل :ـ إن أم ذلك المهر قد تعثرت ذات يومٍ ، ولذلك هي غير جديرة بالشراء ولا يمكن استخدامها . وقد تم شراء ذلك المهر ، ولكن مع الأيام فعلاً تعثرت ذلك المهر كما حدثت لأمها . إن هذه الحالة تناقض جوانب من الحقائق ولا يمكن الاعتماد عليها مطلقاً ،  لذلك ننصح بالتروي والمرونة في التعامل مع الأحداث وإخفاقاتهن  لأن الأخطاء والحماقات ليست ملكاً لجهة معينة وإن لمشاكلنا  أبعاد وأعماق أيديولوجية ضمن إطار سياسي محكم جراء التداعيات البغيضة في السياق الزمني ...
       وبناءً على ضوء هذه الزوايا نلاحظ السعي الحثيث والحماس العالي لمعظم الكتاب الأيزيديين والمتعاطفين معهم ولكن تألمنا جراء تشبث بعضهم بحالات معينة وفريدة والتوجه نحو خلق الحزازات كأنهم يغردون خارج السرب ، علماً هم صادقون  فيما يطرحون ، ولكن تدرج ضمن خانة التسابق الزمني أي قطف الثمار قبل النضوج ، ونحن في غنى عنها ، بعبارة أدق لا تعالج كافة العلل بالكي ولكن بالحوار الهادف والأساليب الديمقراطية الراجحة مع الصبر الجميل لأن التاريخ يمهل ولا يهمل  وإن كافة الذين تلذذوا بسلب مستحقات الآخرين يشعرون بالندم ولا تنفعهم ... إن مستقبلنا رصين ومنيع رغم العثرات المصطنعة ولا تتعلق بمكاسب طارئة وعابرة كالوظائف الوهمية أو حفنات من الدولارات ... عسى أن تتهيأ الأجواء للجميع نحو الغد المشرق ولا نتألم من هرولة أو إحباط البعض لأجل مكاسب هزيلة وخائبة لأنهم ليسوا قدوات لنا ... ومن واجبنا أن نرشد وننتقد بحكمة الممارسات التي تعارض تطلعاتنا الصائبة نحو بر الأمان لبناء وتعزيز المجد الشامخ لنا وللجميع ...
                                     
   
  مراد كافان علي
  11/5/2008م
   
تنبيه للمراقب  
صفحات: [1] للأعلى رد تنبيه على الردودبعث هذا الموضوعطباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  


 

 


Powered by SMF 1.1.2 | SMF © 2006, Simple Machines LLC
تم إنشاء الصفحة في 0.077 ثانية مستخدما 21 استفسار.