اليوم: الخميس، 15/ أيار/ 2008م
(منقول من)alnajaf news
مسؤولة في الخارجية الامريكية ننظر حاليا بطلب 2000 لاجئ عراقي وأمريكا مستعدة لقبول أعداد إضافية من اللاجئين العراقيين
مسؤولة في وزارة الخارجية تقول إنه لا يوجد حد لإعادة توطين العراقيين
واشنطن، 1 نيسان/أبريل 2007 – أبدت الولايات المتحدة أنها على استعداد لزيادة عدد اللاجئين العراقيين الذين ستقبل بإدخالهم إلى البلاد زيادة كبيرة وذلك نتيجة لازدياد أعداد الذين تجبرهم الاضطرابات المدنية في العراق على الرحيل ومغادرة بلادهم.
فقد أعلنت مساعدة وزيرة الخارجية لشؤون السكان واللاجئين والهجرة إلين ساوربري للصحفيين في واشنطن في مؤتمر صحفي في 23 آذار/مارس أن التقارير الصحفية السابقة القائلة بأن الولايات المتحدة ستقبل 7,000 لاجئ عراقي إضافي خلال الشهور القادمة ليست دقيقة. وأوضحت ساوربري أن هذا الرقم هو ببساطة يمثل عدد التوصيات الواقعي التي يشعر مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين أنه يمكن توقع إحالتها على الولايات المتحدة خلال الشهور القادمة.
وقالت ساوربري "إن المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة هو المخول دوليا بتوفير الحماية للاجئين وتقديم توصيات الإحالة لإعادة توطين اللاجئين، وأشار إلى أن (المفوضية الدولية) قادرة على التعرف على المعرضين للخطر وتسجيلهم وتقديم نحو 20,000 إحالة، وتتوقع أن تحيل 7,000 حالة على برنامج الولايات المتحدة لإعادة التوطين.
وأكدت مساعدة وزيرة الخارجية بأنه ليس هناك حد معين لعدد اللاجئين العراقيين الذين ستكون الولايات المتحدة على استعداد لإعادة توطينهم. وأوضحت أن الحد الوحيد لأعداد اللاجئين الذين يتم توطينهم هو الحد الذي يقرره الرئيس بالنسبة لمجموع عدد اللاجئين الذي تقبلهم الولايات المتحدة في كل سنة من السنين من أنحاء العالم. وقالت إن العدد المحدد لعام 2007 الحالي هو 70,000 شخص.
وكشفت مساعدة وزيرة الخارجية لشؤون اللاجئين عن أن الولايات المتحدة ستقبل أيضا إحالات من جهات أخرى غير مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين. وتشمل تلك الإحالات توصيات من السفارات الأميركية والمنظمات غير الحكومية العاملة في المنطقة. إلا أنها أشارت إلى أن سفارة الولايات المتحدة في بغداد لن تقبل طلبات إعادة التوطين لأسباب أمنية. وأوضحت ساوربري أن برنامج إعادة التوطين مصمم لاستيعاب الأفراد المعرضين للخطر، وقالت إنه إذا كان هناك أشخاص يواجهون خطرا حقيقيا في العراق فإن من غير الحكمة أن يظلوا في البلاد خلال فترة سير الإجراءات الخاصة بطلباتهم.
وقالت ساوربري إن النصيحة التي تقدمها السفارة الأميركية لهؤلاء الناس الذين يشعرون أنهم في خطر، هي الاتصال بأي مكتب من مكاتب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في خارج العراق وتقديم كتاب الحماية في أسرع وقت ممكن ثم تقديم الطلب بعد ذلك للنظر فيه.
وأوضحت ساوربري أن هناك 10 فئات من الناس الذين تعتبرهم الولايات المتحدة عرضة للخطر عند النظر في أوضاعهم واتخاذ قرار حول ما إذا كان أصحاب تلك الطلبات بحاجة فعلا إلى إعادة التوطين. وشرحت أن من بين أهم تلك الفئات النساء اللواتي لهن أطفال وليس لهن أزواج أو موارد مالية، والأطفال الذين لا معيل ولا عائلة لهم، وكبار السن، والأشخاص من ذوي الحاجة الماسة إلى الرعاية الطبية الشاملة، وبعض الأقليات العرقية والدينية، والأشخاص المعرضين للخطر بسبب علاقتهم بالولايات المتحدة أو قوات الائتلاف.
وشددت ساوربري على أنه بالرغم من أن الولايات المتحدة تشعر بالتزام معنوي شديد تجاه أولئك العراقيين الذين عملوا مع الحكومة الأميركية فإن برنامج إعادة التوطين ليس مقتصرا عليهم وحدهم "فنحن نريد أن نأخذ في الاعتبار أوسع مجال من الناس المعرضين للخطر."
وأشارت ساوربري إلى أن وزارة الأمن الوطني عاكفة حاليا على استنباط وسيلة من شأنها استعجال إصدار تأشيرات لمّ شمل العائلات العراقية التي لها أفراد من أعضائها يعيشون في الولايات المتحدة. وأوضحت أن هذا إجراء مستقل يتم بمعزل عن برنامج توطين اللاجئين ومن شأنه أن يزيد مجموع عدد العراقيين الذين سيتم إدخالهم إلى الولايات المتحدة.
وقالت مساعدة وزيرة الخارجية لشؤون السكان واللاجئين إنه يجري حاليا النظر في معاملات ما يتراوح بين 1,500 و2,000 لاجئ عراقي استعدادا لإدخالهم إلى الولايات المتحدة.
وأكدت ساوبري على أن التوطين ليس الحل العملي بالنسبة للأغلبية العظمى من اللاجئين العراقيين الذين يعيشون حاليا في بلاد لجوئهم المبدئي كالأردن وسوريا. وأشادت ساوربري بالبلدين لما أبديا من كرم وسخاء في مساعدة النازحين العراقيين، وقالت إن على المجتمع الدولي أن يتقدم لمساعدتهما في معالجة الضغوط التي تتعرض لها أوضاعهما وأنظمتهما السياسية والاجتماعية والأمنية. ومن المقرر أن ينظر في هذه المسألة مؤتمر تعقده الدول المانحة في جنيف بسويسرا في 17 و18 نيسان/أبريل
ولكم الشكر والتقدير...
اخوكم /فراس بطرس زكريا بنيامين/الالقوشي