Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
18:14 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  مثلث الاحتلال ـ الارهاب ـ الطائفية و مستقبل العراق
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: مثلث الاحتلال ـ الارهاب ـ الطائفية و مستقبل العراق  (شوهد 771 مرات)
Sami Almaleh
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 132



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 23:34 30/11/2005 »

مثلث  الاحتلال ـ  الارهاب ـ  الطائفية و مستقبل العراق
سامي بهنام المالح

كانت ابرز ملامح مرحلة ما بعد سقوط الصنم هو انطلاق الناس ـ الجماهير في كل مكان و في مختلف الاتجاهات،  للتعبير عن البهجة و الحرية و تراكم هاائل من الانفعالات و المشاعر و الاحاسيس المكبوتة، وذلك بطرق و اساليب و اشكال متنوعة  كثيرة، كانت في غالبيتها  فطرية و جائت  كحاجة انية في فضاء مكثف، ضبابي ، منفتح  على  افاق بدت رحبة و لكنها غير واضحة المعالم. انهزم السجان الجبان و تحرر الشعب و  تخلص الناس من عقدة الخوف و كابوس التسلط المرعب البغيض.

لقد سارت الامور بسرعة لم يتوقعها احد، وكان الانهيار شاملا و مفاجئا. و باستثناء كردستان، حيث سلطة الحزبين في اربيل و السليمانية و الاستعدادات الرسمية و الشعبية لمواجهة الاحداث و التطورات و بتنسيق كامل مع القوات الامريكية،
تحول العراق الى بلد من دون سلطة،  الى بلد لا تتحكم فيه القوانين و الانظمة،  الى وطن مفتوح الحدود.

قوات التحالف، تفاجئت بالانتصار السريع و السهل الذي حققته على نظام صدام حسين و الرعاع الذين ارتبطوا به، و سرعان ما وجدت نفسها في مواجهة ظروف جديدة كليا و مهمات معقدة كبيرة و مركبة لادارة شؤون دولة معطلة  لم تكن بالحسبان. الامر الذي عمق الارتباك و البلبلة و الفوضى التي عمت الشوارع و سادت في كل مكان.

المعارضة العراقية، تلك التي كانت متواجدة في الداخل  او التي جائت مع قوات التحالف، و التي كانت قد عقدت مؤتمرات كثيرة كان اخرها في العاصمة البريطانية، لم تكن موحدة و لم تكن متهيئة لتلعب دورها، سواء في تحشيد الناس و الجماهير الغفيرة المتحررة و توجيه طاقاتها باتجاه السيطرة على الامور و تنظيم الحياة اليومية و توفير الامن، او في الاعداد لتثبيت سلطة وطنية ببرنامج و مشروع وطني واضح لقيادة البلد.

كل ذلك خلق مناخا مثاليا لعصابات البعث الاجرامية و لعناصر الاجهزة القمعية البوليسية، التي كانت قد هربت و اختفت خوفا من غضب و قصاص الشعب. و كما تبين لاحقا ، فان اجهزة النظام و تنظيمات البعث المنتشرة في كل مكان كانت قد نظمت امورها و تهيأت لظروف ما بعد الانهيار، و كانت قد عقدت تحالفاتها مع العصابات الاصولية و جهزت المئات منها بكل مستلزمات الحرب الارهابية من الاسلحة و الاموال و الوثائق و البيوتات السرية و غيرها من الامدادات اللوجستية.
و في غضون اشهر تحول العراق،  المتحرر توا، الى ساحة حرب جديدة، حرب ذات طبيعة جديدة موجهة بالدرجة الاولى ضد الاستقرار و لتدمير امن الناس و ممتلكاتهم و مقدساتهم، و لاحباط جهودهم من اجل البناء و من اجل حياة حرة كريمة.

مما زاد الوضع العراقي تعقيدا، و جعل بدايات العملية السياسية، بدايات عرجاء تفتقد الى مقومات الاستقلالية و التطور، كان تسابق و سعي القوى و الاحزاب السياسية للحصول على اكبر قدر ممكن من السلطة  التابعة الخاضعة  لسلطة قوات التحالف، هذه القوات التي اصبحت بقرار من مجلس الامن قوات احتلال، بدلا من توحيد خطابها الوطني و جهودها لاخذ زمام المبادرة  و استرداد كل السلطة، و التعامل مع قوات التحالف في اطار مشروع وطني واضح و متكامل،  يغطي الفترة الانتقالية و صولا الى تهيئة الاجواء الايجابية و تطوير العملية السياسية و تطوير الوعي الوطني الديمقراطي و صيانة حقوق الانسان و امنه و من ثم  توفير مستلزمات  اجراء انتخابات حرة نزيهة و عملية  التحكم الى صناديق الاقتراع.

لقد شكل كل ذلك، مع واقع  ضعف التيار العلماني الوطني الديمقراطي و تشتته و عدم مواكبته للتطورات و التغيرات العميقة في المجتمع و الدولة، سواء في فترة الاعداد للحرب  او حتى  بعدما حسمت نتائجها و ما تمخض عنها على كل المستويات، شكل بيئة ايجابية و ارضية خصبة لنمو التيارات و القوى القومية و الطائفية و العشائرية التي كان اغلبها يتلقى الدعم و الاسناد من الدول و القوى الاقليمية و المحيطة بالعراق.
و لابد من الاشارة الى ان هذه القوى، و خاصة الطائفية منها، تعاملت مع الوضع بذكاء و بسرعة،  اذ استغلت فراغ السلطة، و وعي الناس و ايمانهم و انتمائهم المذهبي، والبطالة المستشرية و الوضع الاقتصادي الصعب، لتحشيدهم من اجل الحصول على مواقع النفوذ و الاستيلاء على السلطة المحلية في المدن اولا، و بالتالي تعزيز مواقعها في معادلة العملية السياسية.

و يجدر  التذكير، بأن الولايات المتحدة الامريكية و بريطانيا ـ  البلدان الذان ادارا العملية السياسية منذ البداية ، لا تتناقض مصالحها و أهداف مشروعها الستراتيجي في العراق و المنطقة، في الواقع،  مع نمو العلاقات و التيارات القومية و الطائفية و العشائرية في المجتمع، و لذلك فانها  في الحقيقة شجعت هذه القوى و غذت  تنافسها و انهماكها في صراعها مع بعضها البعض و تنافسها  للحصول على مكاسب انية ضيقة،  ذلك على حساب المشروع الوطني الديمقراطي، و لأعاقة  تبلور و نمو التيار العلماني  الوطني الديمقراطي الحقيقي  المستقل بسرعة ، و اعاقة بناء مؤسساات المجتمع المدني و مرافق الدولة المنهارة الاخرى.

لقد ولد مجلس الحكم المؤقت  كوحدة لمجموعة هذه التناقضات،  التي حاول حاكم العراق المطلق السيد بريمر تغذيتها و ادامتها و جعلها واقعا جديدا يعيشه الشعب العراقي. فالاحتلال اصبح شرعيا.  و تحول العراق الى محور يستقطب الارهاب الذي حصد ارواح عشرات الالاف من ابنائه  الابرياء، و الحركة السياسية التي استلمت مقاليد الامور،  و ان نسبيا بعد رحيل بريمر، باتت مجموعة من تحالفات طائفية  و قومية هدفها الاول التشبث بالسطة، كي تحكم و تتحكم و تستثري و تعزز مواقعها بعقلية لا تختلف من الناحية العملية و الممارسة عن عقلية الانظمة الشمولية التي تساوي بين امتلاك السلطة و امتلاك ثروات البلد و المادية و البشرية و الوقوف فوق القانون و التشريعات الاخرى ، مع استثناءات قليلة جدا.

من حسن حظ العراق، ان القوى القومية و الطائفية كانت في حالة توازن قوى. اذ صعب و لا يزال يصعب علي اية قوة منها ان تسيطر كليا و تقصي القوى الاخرى و تحرمها من حرية العمل و التأثير في مجريات الامور. ان هذا التوازن النسبي مع وجود قوات التحالف هو الذي ضمن نجاح الانتخابات التشريعية الاولى مع كل ما رافق العملية من تجاوز و خلل و تزوير.
ان هذا التوازن تمثل عمليا و يتمثل اليوم ايضا  في كل ما يجري في الساحة السياسية العراقية، و خاصة في عملية كتابة الدستور و اقراره. اذ جاء دستورا يعكس الاستحقاق السياسي لانتصار التكتلات الرئيسية في الانتخابات،  و احتوي كما هو معروف على التناقض الرئيسي بين التوجه الى بناء دولة علمانية ديمقراطية عصرية و بين التهيئة لبناء دولة اسلامية شمولية باسم الديمقراطية المكبلة بالشريعة الاسلامية.

ان الانتخابات القادمة،  في ظل الاحتلال الشرعي، و في اجواء العنف و الارهاب السائدة، و استنفار القوى الطائفية الشامل و بقيادة المرجعيات الدينية، ستكون هامة و مصيرية لمستقبل عراقنا النازف.
الملفت لكل من يهمه مستقبل العراق هو ان  الغائب الاساسي في هذه الانتخابات الديمقراطية، للاسف ، هو الديمقراطية نفسها.
فالديمقراطية ليست عملية انتخابات هلامية للوصول الى سدة الحكم فحسب. بل انها  تعني تعزيز مجموعة من القيم و المباديْ الانسانية و ضمان و صيانة كامل  حقوق الفرد دون اي تميز و توفير الامن و لقمة العيش و الكرامة، و الاهم  انها  تضع القوائم الانتخابية امام مهمات اخلاقية و سياسية و وطنية يأتي في مقدمتها ضرورة  الاعلان عن ميزانية البلد و المبالغ الطائلة التي ستكون تحت تصرف السلطة المنبثقة عن الانتخابات و طرح  البرامج الملموسة لتتحدث بالملموس عن اوجه صرف و استثمار هذه الثروات،  ليتسنى للمواطن المسكين اختيار البرنامج المناسب و الافضل و لكي يتحكم بصوته و يستخدم حقه لمصلحته و مصلحة الشعب و الوطن.

ان عراقنا الحبيب  منفتح على مختلف الاحتمالات، اذ ان ممارسة الانتخابات  في اطار مثلث الاحتلال و الارهاب و صعود الطائفية ، لا يعني قطعا ضمان تطور العملية السياسية باتجاه تعزيز الديمقراطة و ترسيخ تقاليدها و مضامينها السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية. ان مستقبل وطننا مرهون بنتائج الانتخابات، و بالاصطفاف الجديد للقوى السياسية و  تحالفاتها ، و كذلك  بسياسة الولايات المتحدة الامريكية و كيفية  ادارتها لدفة الامور في العراق و مدى نجاحها في تنفيذ مشروع الشرق الاوسط الكبير.

في ظل هذا الواقع، يكون للعمل الجاد  لبناء تحالف قوي لكل القوى العلمانية الوطنية و الديمقراطية النزعة، و كذلك  تنشيط مؤسسات المجتمع المدني حول برنامج ليبرالي واضح شفاف ديمقراطي بجوهره، و الدفاع اليومي عن حقوق المرأة و حقوق الاقليات و مصالح الناس اليومية،  اهمية استثنائية. هذا هو طريق تغير المعادلة السياسية و ثم تغير التوازن لصالح الديمقراطية الحقيقية  و لصالح اوسع الجماهير الشعبية، و هذا هو السبيل  لتحجيم  النزعات الطائفية و تحديد تاثيرها و خطرها على مستقبل العراق الجديد.[/b][/size][/font]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.072 ثانية مستخدما 21 استفسار.