لاتنفع الدكتاتوريات في طرح العلوم وتفسيرها
او تفسير ميتافيزيقي لنظرية التناقض
سليم بولص صليوا
ان حصيلة صراع الاضداد المتشابكة بالصراع وبضراوة لاتتهاون فيه وهي تعكس صورة التناقضات والصراعات الطبقية على الارض في المـد التكتيكي او الاستراتيجي ، هي بوجهها انطلاقة لمعالجة التناقضات الاجتماعية ( الطبقية) ينطلق النقيض لاسباب جوهرية كامنة في طبقته، تتصاعد من وتيرة التناقض ضد اخرى حتى تلحق الهزيمة بنقيضها ، فتتسع هوة التناقض والصراع بصورة ميكانيكية... فتشتد ازمة المجابهة المحورية التي تدور مع مدار الزمن في صراع الاضداد ، لا على هوا اشتباك نفسي محصور في اطار تاملى طوباوي ضيق الافق ، كما يدرج الميتافيزيقيون عللهـم في كل خطوة من خطواتهـم وهم ينتخبون قصة الصراعات خارج عن حقيقتها ومدارها الملموس , خارج عن مسار التاريخ ، يقطعون مراحل طويلة وهم جالسين وقابعين محلهم اختصارا للزمن والتاريخ ، بتقليب الحقـائق من اساسها تكيفا لارادتهم وكما يختزلون قراءة الصراعات والتناقضات لا انطلاقا من اسباب الكامنة في جوهرها ، جوهر الصراع بين الطبقة الظالمة والطبقة المظلومة او في الذرة ونواتهـا ، او تفسير الفعل ورد الفعل وما تعكسه في انطلاقه كل تلك وضرورياتهـــا ينبغي تفسيرها تفسيرا ملموسا تطابقا مع نظرية وحدة الاضداد بمنظار جدلي بحت ، والناتج ينحصر تفسيره بحكمة دون حرق الحقـائق على الحطب الميتافيزيقي.
من الاجدر ان نحلل ونفسر مراحل التاريخ كل مرحلة وما تركتـه من ماثر حضـارية ملموسة ودور الايدي العاملة المستعبدة ، حينما نعود الى الحضارة السومرية والاكدية والبابلية نستند فـي تفسيرنا وقرائتنــا على المنتوج الحضـاري الذي شيد بسواعد الجمـــاهير العاملة انذاك ، ان الجنائن المعلقة وبرج بابل والاهرام الفرعونية على ارض مصرية وسور الصين العظيم وتاج الهنـد و ، و ، مانريد قوله هذا الامر لايخضع للزيادة والنقصان والترك والحذف او التزوير والتشويه وغير ذلك او استعراض الاوهام الخرافية والميتافيزيقية كذلك الامر في تفسير الثـورات الاجتماعية وبحد ذاتها هي ثورات طبقية اذا تتبنى اصحاب الكيــان التوجه الراديكالى الصحيح وتتخطى لصيانة الثورة وتطويرها قدرتها او يحرسون دوامتها او تناولوا عكس المطلوب لاكتسحوا جوهر مراحلهـا اللاحقـة بالتخبط والانحراف لاءعيدت عجلة تلك الثورة الى الوراء وثم الهلاك وما يترتب عليه من المضاعفـات وبالتالي ان صراع الاضداد بين النقيضين امرا جدليا لايقصم ظهره بشعرة التحريفيين والميتافيزيقيـة رغم انتهاك قيمها العلمية بانتاج النظريات التحريفية لتحريف الواقع ، من يتناول معادلات العلوم بالتفسيرات الخيالية كانها تنبؤات خاضعة لطيش دكتاتورية الطوباويين ، يفتقر من حيث المبداء الى فهم وتفسير العلوم الاجتماعية والطبقية وفق المفهوم الجدلي ، ان واقع غالبية العظمى من التحريفيين ليسوا خارج عن التناقضات الاجتماعية او محـايدين كما يهوسون وانما يشاركون بتحيز تام لجانب طبقة ضد اخرى في ميدان الصراع الطبقي ، ولاي طبقة ينحازون ؟؟؟؟؟
واي فلسفة يتداولون وينحـازون لها كيف يتـم تغطية هـذا الانحراف الدامي ببساطة او ببعض الديمقراطيـات الطازجة التي يشتهونهــا وتمنح لهم التمادي بالسياسة التوفيقية ورسم خيوطها بثلاثة وجوه على الاقل .
لاتتكلل حكمة الميتافيزيقيين بالنجــاح ولايحسدون عليهــا ولاتنتسب الى المدارس العلمية ولا ( للديالكتيك الماركسي ) ولاتتمشى مع المنهاج العلمي تفسيرا وتحليلا ولاتدخل في مجال التغير والتطور الجدلي انما تعيق التطور تلك هي صورة التركمات الميتافزيقية على الساحة وتتسم بالدوجمة ، يتعين على التامليين فل هرطقة الفلسفة المثالية والخروج عن اطار طاحونتها أن التهام التناقضات بالاجتهــادات الفردية بغية عرقلة نصرة الاكثرية على الاقلية لايرى النور او باثارة قصة انتخاب الاقلية الراسمالية الظالمة بطريقة روتينية وفكرة مصممة من الخدع والاكاذيب حتى يساعدها على كسب صوت الاكثرية باوراق هزيلة وتافهة المعاني تطرح الى صناديق كبار رسمال البلاد والولاء لهؤلاء من تجـار النفط والحروب !!!
ان مثل تلك القصاصات الورقية لاتقف في وجه التاريخ والثورات الاجتمـاعية ولاتضع بين النقيضين، ان اسدال الستار عن مسرحية صراع افراد من طبقـة واحـدة على كرسي الغنيمة قد يعزل هذا الطاقم اجتماعيـا عن المجتمع يبقى يتخبـط مع فكرة الصعود على كرسي الغنائم ، هنا ان تلك القصاصة الورقيـة التي ترفع وتكبس في ابواق الدعاية سواء عبر التلفزة او الصحف التي تهرب منهـا عيون القراء , ان التناقضات الصراعات الطبقية لن تضع نهايتها بتلك القصاصات الورقية وهراء ضفادع التلفزة والاقــلام الماجورة التي فقدت احساسها الانساني ، والمال تاكل من ضمائرها ، مع كل تلك المهازل التاريخية لن ولن يتوقف صراع النقيضين الضاري ، النقيض ينطلق لمجابهة نقيضه ان الصراعات تلك لابد منها رغم التباين في سلوكيات المجابهين والتفاوت في الامكانيــات مهما تملص طرف فالطرف المقابل يستغل نقاط ضعفه بغية اسره وثم هضمه ، يتعين على الطرفين ان ينهمكوا في ادارة مفاهيم فكرهم وطموحاتهـم ومصالحهـم ، كل طرف يسعى لشحذ طاقاته بهمة استعدادا لمجابهة الطرف الاخر ، كما ان كل طرف لايخلوا هرمه او هيكله من الصراعات الداخليـة المحـورية الحاصلة التي تمتـد الى
كيانه دون ارادته ، لان وحدة الافكار تتجسد بوحدة الاضداد ووحدة الاضداد مرهونة بازاحة الضد لضد الاخر وتطهير ظله ووضعه في خبر كان .
ان الافكـــار والاجسام الحية لا تتوقف عن الحركة والنشاط والحيوية هكذا لاتتوقف الصراعات والتناقضات الاجتماعية ، مع اختلافهــا باختلاف التركيب البنيوي ومنهـا الطبقية التي تطغى على طبيعة الصراع الدائر قد تجابه جدليا مقاومة في المجتمع المزدحم بالطبقات .
هل تنتهي قصة هذا التناقض الذي يدور الطرفين في طاحونتـه كلا انالتناقض قائم في اطار المادة العضوية والمادة الصلدة وتشمل الذراة و. و . حتى تتلاقى الاقلية الطغيانية هزائمها على يد الاكثرية الساحقة ، الاكثرية والصراع من اجل الحياة والرفاهية والاقلية الصراع من اجل الاحتكار وبالتالي وصلنا نقطة الانطلاق ، ونحن نحلل صراع الظالم والمظلوم الاقليتة الظالمة والاغلبيـة المظلومة ، ان الطرفيـن لايتراوحـون كرهائن للزمن لان الصراع ليس وفق نظرة اختيارية وانما وليد الضغوطات الاقتصادية والنفسية عند هذا الحد كلا الطرفين عليهم ادراك هذا الوضع !!!! لن يدم حالة حفر الالم في نفوس بل تتهيء تلـك النفوس البريئـة لردع مسببي تلك الضغوطات الخانقة ونفض غبـارها .
ان التناقضـات والصراعات بين القديم والجديد ستضع الدستور القديم البالي مرمى هـدف والذين يرغموننــا الولاء للقديم البالي هي عملية شحن سياسة الحرب الباردة او الحرب نفسية وحرب الجهــل والتخلف ضد العلم والحضـارات البشرية التكنيكيـة المعاصرة .
من الذي يضع الجمـل والفرس والحمير ادوات بديلة للسفر بالطائرات والقاطرات والمركبات ؟؟؟؟؟ ، ما شان العراقيين بشرائع القريش الجاهليـة حتى يتخـذوا منهــا دستورا ، من هنـا تشتد الصراعات بين القديم والجديد بين النقيضين القديم والجديد .
في حالة صراع اجتياز الدستور بتناقضاته من مرحلة قمع افراد معدودين الى القمع الشامل للجماهير باسرها ، فتصاعدت حدته الى مرحلة يمكن تفسيرهـا بالقمـع الاجتمـاعي الواسع النطاق والقمـع الطبقي بلا حدود والاستبداد الثقافي الرجعي ، ذلك انحدارا من نمطية بعض الخرافات التي لاتكف عن الطعن بالثقافة والعلـم ، مستندين على بعض الرموز الباليـة لمناهضة كل اشكال التطور التقني والعلمي الحديث واغلال الادب بالكلمـات والعبـارات لاتصلح للاستعمال ، وتهشم جمـال اللغات وتعيدها من حيث المبداء الى التركيب البدائي القديم .
غير ان لا ابالية الطراودة الديمقراطيين ومدالتهـم للغة القديمة وعدم السعي لعصرنة اداب اللغة وتطويرها فكيف نتشبث بمصممي الدستور البالي القديم ، انهم لا يتركوا اللغة القديمة التي نشاءة عليهـــا ارضية دستورهم ، واللغة المعاصرة والعلمية يضعونها جانبــا يعتمدوا اللغة التي لبتعد عنهم في هيكليتها المناهضة للقديم والقدمية والمنافية لروح العصرنة والتنوير والابداع . فضلا عن احتكارهم الحقيقة واغتيالها ، بـهذا تبشر تلك الهيئة التي اعدت تلك الاسس
المعتقـة والتي صبغت دستورها بصبغة عتيقـة التي عفى عنهـا لزمن تراودها احـلام الهيمنة الطائفية والعرقية والانزلاق نحو حالة التعنت والتعصب لترسيخ تلك القيود القديمة التي ذاقت مرارتها الجماهير على مر العقـود تارة اخرى ( عادة الحليمة الى عادتهـا القديمة ) الدستور الحالي ودستور البعث ( نفس الطاسة ونفس الحمام ) .
استعـادة بعض الخرافات عافيتها والتي تتناول فكرتهــا افقيا او بطولها وعرضهـا او من شمالها والى جنوبها تصدر من موقعهـا ذبذبات الاقلام الماجورة على هيئة قرارات دستور المغامرات دستور المخطوط على الرمال امتد ظلامه على اطار البلد بتركيبها البنيوي من شانهـا تحنيط الافكار الاجتماعية السياسية وترميم فكرتهـا الظلامية التي تعصف بالعراق على نحو مباشر وتجرده من حقوقه الحضارية والتقنيـة والعلمية في اختيـار العصرنة والتقدم الاجتماعي ، هكذا
يجرجرها دستور التخلف نحو الهاوية. فالتناقضات والصراعات تتصاعد الى مرحلة ساخنة جـدا مرحلة الثـــورة الاجتماعية الساخنة .
بالرغم من امتداد الاحتكارات الراسمالية وتوسيع قاعدتها الجغرافية لتمتد هذه البقعة وتلك من جغرافية العالـم بعد ان شل دورها في تعكير صفوة التقـدم العلمي والتكنكة والتطور التقني الحضاري المعاصر كانوا على الدوام مرغمين على عقد هدنة مع المستقبل لتطوير افقهم التجاري خشيتا من العاصفة التي يمكنهــا ان تزحزح اركان احتكاراتهــم , لو تصاعدة هبة الرياح التي تاتي بما لاتشتهيها السفن وتقلب حساباتهم على عقب .
ان التجارة لعبت دورا كبيرا في حالة تمويل عقول الاحتكاريين بالمرونة مع من لهم دور انتاجي تقني علمي كبير ،استهل تلك الفرصة لاستغلال الحركة العلمية والثقافية والتقنية الانتاجية لتطوير قدراتهم التجارية على صعيد التجارة والاحتكار ، كان ذلك بمثابة درس قاسي لمن واكبوا النظريات الجاهلية لتحنيط العقل الاجتماعي بدلا من استغلال طاقاتهم التقنية العلمية في مجـالات شتى لسد عشرات الثغرات ، لسد الحاجة الاجتماعية في مجال التطور التكنيكي والتقني العلمي وفصل العقـل الاجتمــاعي المريض المزمن في اعطاء الاولوية للفحول وكبح جماح الإناث ذات القدرات العقلية الانسانية والعلميـة والادبية ولاسيما أثبتت مئات الالوف من النساء على قدراتهن وكفائاتهن الرفيعة في بناء مجتمع حضاري متقدم جدا في الكثير من المجتمعات رغم حكم التسلط الراسمالي ، وفي العراق حيث اغلقت جميع الابواب بوجوههن لن يرفعوا من فوق رؤوسهم الاثقـال السوداء التي تقررها الدساتير الظلامية والاوبئة القبلية واعادة عجلة حياتهن نحو ما قبل القرون الوسطى او العصور الغابرة ، بهــذا استعادة نصوص دستور البعثي فعاليتها تحت ترتيبات مصاغة بعبارات طنانة لكنها تعود من حيث الاصل الى نفس المنهج البعثي كلما تكثفت محاورتهم في كل المواضيع لافائدة منهم لان التعصب الظلامي الأعمى طغى على تفكيرهم وعلى اللغة التي يتداولونها لايسمحون مسها او حذفها بسبب ركاكتها .
وتطعيمها باعتى المفاهيــم القمعية قاهرة تلك التي كانت ادات من ادوات التي اعتمدها حزب البعث الهمجي وبضمن دستوره كان يضرب طوق الجهل على المجتمع العراقي باسره و يضع الانسان في مرتبة نصف الحيوان ، من كان انذاك يتعارض تركيبه الهمجي وفرضياته الظلامية
تقلع جذوره ويتم صهر عضامه باحواض الاسيتسيل الفارس العربي كان هو القاضي هو الدستور هو الدولة ، ارادته كانت فوق ارادة الجماهير .
ان دستور ديمقراطيــة الطراودة المذهبيين المتعصبين والقوميين من تجـار مافيا العصر اساءت للقيم العلمية وحجر عثرة في طريق التطور الاجتماعي وصنم من اصنام المجتمع الجاهلي ان الديمقراطية الاسياد الامبرياليين هي صورة لديمقراطية الطراودة اليونانيين القداما وديمقراطية صناعي الدستور والقرار العراقي صورتهــا اكثر جهلا وبشاعة عن ديمقراطية الطراودة اليونانيين القداما .[/b][/size][/font]