Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
18:16 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  من سيقرر مصير شعبنا اليوم ؟!!
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: من سيقرر مصير شعبنا اليوم ؟!!  (شوهد 614 مرات)
Youhana Bidaweed
اداري منتديات
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 889



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 11:22 17/05/2008 »

                           من سيقرر مصير شعبنا اليوم ؟!!
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن/ استراليا
17/5/2008

     لقد كثرت المقالات والكتابات حول موضوع حقوق شعبنا في سهل نينوى في موقع عنكاوا كوم  وغيرها من المواقع لشعبنا. هناك من يؤيد بقوة هذا المشروع على انه الفرصة الاخيرة للحصول على اعتراف من الاطراف الرئيسية من المجتمع العراقي باشراف دولي لولادة اقليم فدرالية او حكم ذاتي او اي نوع ادارة ذات خصوصية لشعبنا المتشتت (1).

وهناك بعض الاخر يظن ان هذا العمل خطر جدا هو بمثابة اللعب بالنار ، ولايريدون اصحاب هذا الرأي المطالبة باية حقوق حتى وان كلف الامر ضياع حقوق شعبنا كاملة مقامرين على المستقبل على امل ان يعتدل وضع الداخلي للعراقث،  وحجتهم هي  انهم لا يريدون الوقوع تحت رحمة الاكراد الطامحون للاستقلال وحينها يضيع كل شيئ  حسب رائيهم  كذلك  ليس بمقدرة شعبنا ان يحل مشاكله ولا المشاكل التي سوف تلد من بعد حصول على حقوقهم الذاتية.

     في الحقيقة يجب ان نكون موضوعيين في هذا الامر، لا شك انه قرار صعب لا بل يمكن ان نقول اصعب قرار له منذ دولته الاخيرة في بابل 538ق م.  لذلك لا نريد مزايدات في هذا الامر، ويجب ان يتخلى الكل من منافع الحزبية والشخصية الان، لان الموضوع اصبح موضوع  الوجود او الزوال والانقراض الى الابد! اوما يشبه المقامرة!

    ان اخطر مشكلة يعانيها شعبنا اليوم ليس بسبب ضياع حقوقه لحد الان على مستوى الحكومة الفدرالي او بنود الدستور  ، و لا  الهجرة القسرية التي فرضت علينا  وتشتت شعبنا بين الدول (2) ، انما  اكبر خطر يأتي من انقسام شعبنا على نفسه، مما جعله مشلولا غير قدار على اتخاذ القرار الحاسم او ذو اغلبية لصالحه ، لا انسى هناك الكثير من الانتهازيين لا سيما في الخارج يتقامرون بشأن اخوتنا في الداخل فلا يبالون باهمية الموضوع ولا يهمه النتيجة في كل الاحوال.

 اننا نظن ان هناك خطر  اتي علينا ، شئنا ام ابينا، ان لم يكن اليوم سيكون الغد، بسبب طبيعة الحكومة العراقية و بنود الدستور، حيث ان العراق لن يعود مرة اخرى الى حكومة مركزية كما كانت في السابق. لذلك يجب ان يكون لنا قرار و رؤية واضحة ، يجب ان نحسم الامر بين انفسنا بدون تدخل خارجي ويا ليت يتحقق المؤتمر العام والشامل الذي يهمس به بعض الاخوة في السويد في هذه الايام.
لم يعد مخفيا على احد فأنا شعبنا منقسم على حاله في عدة طرق:-

 اولا:-
  ان شعبنا  منقسم كنسيا على ذاته، ونحن نعلم جيدا ان الكنيسة  كانت الام وولي الامر لشعبنا في النهي والقبول والتمثيل امام كل السلطات على مر التاريخ لكنها منقسمة لحد الان في هذا الشأن. ولم نجد لحد الان بوادر التوافق والتقارب والرؤية الموضوعية والتضحية المسيحية وتحمل المسؤولية  على الاقل في هذا المجال وليس في  المجال اللاهوتي او القضايا الفكرية.

ثانيا:-
 شعبنا منقسم حسب تسمياته ويا لها من مصيبة، فلا احد مستعد للنظر الى الحقيقة ويراها بعينه التي هي ان ( الاخر) لا يعرفهم على اساس هذه التسميات ولا يميز بينهم مثلما يميزون بين انفسهم،  ويوهم البعض انفسهم  بأدعات وافكار مثالية لم تأتي حتى على راس افلاطون نفسه، فيرى تسميته هي الوحيدة مقدسة وهي  فوق الكل وليس مستعد للمساومة. فكأن العراقيون والعالم والامم المتحدة منتظرون  فقط ان نقول لهم ( هذه التسمية)  المقدسة هي التسمية هي الاصح لنا كي يشرعوا القوانيين والدساتير ويضعونها على طبق مع شهادة اعتراف بحقوقنا وباسم هذه التسمية، وكأنه طابو (3)  لهذه التسمية . يا لغباوة وجهل هؤلاء ، فاصحبت هذه التسمية مثل افيون لهم لا يستطعيون قبول اي حل اخر مهما كان توفيقي. ان مثل هؤلاء هم افة لا فقط على تسميتهم  بل على مجتمعنا كله
ثالثا:-
 شعبنا منقسم بسبب احزابه، حتى وصلت درجة التهم بالتصفيات والتهديدات والتشويهات والويلات وتلعين بينهم ولا اريد ازيد اي شيء على هذا الامر لانه واضح مثل وضوح الشمس. كي لا اصبح سبب شرارة جديدة بينهم. اما شعبنا في المهجر يتصور حاله كأنه في كانتونات خاصة به في هذه الدول بسبب الحرية والديمقراطية والدعم المادي للعوائل، فهم يتصورون انفسهم يعيشون دول هم يسيرونها، لذلك يتوهمون بانهم يستطيعون ممارسة هذه الحرية في العراق ايضا!!!.

جدالا  لنقل ما يقوم به السيد سركيس اغاجان والمجلس الشعبي في اقليم الشمالي والهيئات والاحزاب والمنظمات وكل مؤيدي هذا مشروع سهل نينوى هم خاطئون .  ولنضع في نفس الوقت الحقائق التي لا تقبل الشك امام اعيننا ، ومن ثم ليقرر من يريد يتخد قرار مصير شعبنا،  لكن بشرط واحد يكون منطقيا ومعقولا وامينا مخلصا لشعبنا.

هذه بعض الحقائق التي لا تقبل الشك في الوضع العراقي اليوم والتي هي تحدد مصير شعبنا في الغد هي كالتالي:-

1 - ان امريكا ودول الجوار تريد العراقي منقسما على نفسه داخليا، على الاقل على شكل فدرالي، لاسباب خاصة بها.
 اين هو موقعنا من  هذه المعادلة (4)؟ اي في حالة انقسام العراق الى فدراليات، من يتسطيع يضمن لنا حقوقنا حتى وان كانت اقل ما كانت في زمن الدكتاتور صدام حسين؟!!!. اين كانوا هؤلاء حينما اجبر اكثر من 200 الف من ابناء شعبنا  في الدورة والموصل والبصرة على الترحيل القسري مثل قرار سفر بلك المشؤوم؟ لم يجدوا لنا مخرجا في حينها؟ .

2 -  ان ايران لن تتخلى عن نفوذها في العراق مهما كلف الامر،  والاصح يجب ان نقول انها  هي صاحبة القرار الاخير و ليست امريكا من ناحية الواقعية ولا نحتاج الى البرهان لهذا الامر!!!. لنسأل انفسنا اين مسيحيو ايران اليوم؟ ومن اجبرهم على الهجرة؟

3 -  ان مفهوم الطائفية قد تخلخل في فكر الشعب العراقي ولن يزول او يضمر بسهولة ولذلك حالة الانقسام واقعة
 لا محال (5). فمن يكرم على حالنا ان نعيش بينهم ويحفظ لنا حقوقنا الانسانية فقط وليس السياسية؟!!
فهل نحتاج تجربة جديدة لنتأكد من صحة هذا  الامر؟.

4 - هاجر حوالي 50% من شعبنا  ولم يبقى كثافة سكانية الا في سهل نينوى وكل من وصول الى الدول الغربية على الرغم من عدم رضائه من الناحية الاجتماعية والاخلاقية الا انه ليس مستعدا للرجوع الى الوطن  الا بحالة واحدة يكون في العراق الحرية والمال والسعادة اكبر واوسع من بلد الذي يعيش فيه!!
فلماذا لا نكون واقعيين مع انفسنا؟

5 - هناك 50% من ابناء شعبنا  باقي في العراق لكن بكثافة مركزة  في سهل نينوى خاصة بعد ان اجبر القسم الاكبر من بغداد والبصرة والموصل للرحيل . اليس من حق هؤلاء اتخاذ القرار الملائم بحالهم؟ ام نحن في الدول الغربية نقرر لهم ما يجب ان يعملوا اخوتنا في العراق؟!! ام ننتظر ضربة اخرى على شعبنا  كي يهجر مئة الف مرة ثانية الى الدول الجوار .


 
  ------
1- لا نطمح الى هذا الامر  الا في حالة انقسام العراق الى الفدراليات او اقاليم او دول لا سامح الله من قبل العراقيين جميعا.
2- اننا هنا لا نخفف تأثيرهما.
3 - مستند ملكية في العهد الدولة العثمانية.   
4 -  كما قلنا للوزير الخارجية الاسترالية حينما كانوا في مرحلة الانتخابات الاسترالية الاخيرة.
5 - هذه كانت وضعية دول البلقان لمدة قرون طويلة ولذلك لم تجد الاستقرار الا في زمن تيتو.

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.061 ثانية مستخدما 21 استفسار.