في ظلمة الليل
باسم دخوكة
كنت أنا وحدي .. لا يشاركني السهر سوى
عينيك و كأسي ...
كأس أرتشف منه , فيغيبني ..
وعينان تتراءى لي فتفيقني
كنت ِ معي لست ُ أدري ..
إن كان وجودك بعلمي أو من غير علمي
وإن كان بإختياري أو من غير إختيار ٍ
خذلني الكأس ونفذ ..
ملكني شوقك فبقى..
أسرني .. وأخذني بعيدا ً
أوصلني اليك..
عانقتك , شممت عطرك وقبلتك
سارت أناملي بخصلات شعرك الغجري
خصلة .. خصلة ..
وصوت قادم من أعماقي يقول:
حذاري .. حذاري و برفق أيها المجنون
الحبيبة نائمة لا توقظها ..
ملكتني الحيرة ...
بين شوق يحرقني و حنين يغلبني
وبين ذلك الصوت القادم الذي
يود أن يحرمني منها ..
مشتاق أنا .. وليلتي لا تنتهي
الكل خذلني إلا الحنين اليك ..
فلا يود أن يفارقني..
عشقك وجنوني و ليلة لا تنتهي ..
ومن يبالي إن مضى الليل و قدم النهار
سواء عندي , لن ينجلي الليل عندي ..
إن لم تكوني فيه شمسي .