عينكاوا كوم : تستطلع أبناء الكنيسة الكلدانية في البصرة
عن شعورهم بتقليد الصليب والخاتم للأب عماد البناء
استطلاع / البصرة / محمد جواد الدخيلي من اجل التعرف على مدى محبة الآخرين للإباء وخصوصاً بما يقدمونه الإباء من خدمة للرعية واحتضانهم والتعرف على مشاكلهم وإيجاد السبل الكفيلة بحلها وعند تقليد الأب عماد عزيز البناء الصليب والخاتم فكان ردود أفعال لأبناء الطائفة ايجابياً وعبر عن فرحتهم بتقليد الأب وهو الذي عاش وترعرع بينهم طيلة العقود الثلاثة الماضية فأتأت عينكاوا أن تستطلع أبناء الطائفة شعورهم بهذا التقليد :
الشماس بسام عماد : هي ليس فرحة كبيرة فقط وإنما هي انتصار في تلك الظروف القاسية التي مرت بناء في الأيام السابقة ولم تتوقف طقوسنا وهذا بحد ذاته تقليد للأب عماد لأنه كان مؤمناً حقيقياً .. إما الآمر الثاني لأول مرة نجد الفرحة الحقيقية في عيون أبناء الطائفة فكانت السعادة لا توصف .. ويعد هذا التقليد هو استحقاق بجداره لأن كانت جهوده ملموسة لخدمة الأبرشية خاصةً وللبصريين عامة .
إما الدكتور سعد متي أستاذ في جامعة البصرة يقول :
مشاعرنه مشاعر فرح انه غني عن التعبير لقد حقق ذلك بمجهوده المبذولة لخدمة أبناءه حيث كان أداء واجباته ليس فقط للطائفة وإنما لجميع الكنائس والطوائف ، انه يحب الجميع ، انه مؤمن بخدمة الآخرين ويصلي من اجلهم يساعد المحتاجين أي هو أب بمعناه الحقيقي نتمنى له التوفيق في مرتبات اكبر .. وهذا استحقاق لانتمائه للوطن والعراق والبصرة على وجه التحدي يسعى للسلام والإخاء والمحبة فألف ألف مبروك للأب عماد البناء .
إما فكتور عزيز البناء شقيق الأب عماد يقول : كما عاشرته منذ الطفولة كان الأب عماد بالمعنى الإنسانية فكانت عاطفته وحبه للناس لا يصدق وان قلت بحقه قد يقول الآخرين بالغه .. وإنما هي الحقيقة انه خلق من اجل خدمة الآخرين لذلك نحن سعداء وهو يحمل الصليب والخاتم .. لأنه لا يفكر بالمناصب بال يفكر كيف يحقق المساعدة للمحتاجين والمتروكين والمرضى والأطفال ، فقول هنيئاً له ولنا بهذا الشرف الكبير وهو يقلد بالصليب والخاتم كي يسير على طريق يسوع المسيح .
إما جنان أنيس إسحاق / موظفة في مصرف الرشيد فرع الشعار تقول :
الأب عماد يستحق هذه المسؤولية بجداره لأنه قدم الكثير بالرغم البصرة مرة بظروف عصيبة إلا أن الأب عماد كان قوي بإيمانه وحرصه على رعيته بما قدم من عطاء وخدمة لأبناء البصرة عموماً وليس على حد سواء وإنما كانت خدمته لا يفرق مابين كنيسة وكنيسة أو طائفة وطائفة .. وايضاً هو من دعاة السلام والمحبة والإخاء ، عنده حب ومساعدة الناس فوق كل شيء وهذا الأمر جعله ينصهر مع الجميع تجده كروح الطفل مع الأطفال وشاب مع الشباب وكبير مع الكبار انه الرجل المناسب بهذا التقليد ونحن مسعدون الوقوف معه في آخر لحضة من الحياة وان شاء الله في مناصب العليا .
إما السيد علاء فوزي توتونجي ممثل أوقاف ديوان المسيحي والأديان الأخرى في البصرة يقول : في هذه المناسبة نحن نعبر عن فرحتنا التي لا توصف بالكلمات أو السطور لأن فرحة لها معنى روحي وهي منتظرة لشخص أبونه عماد جنده نفسه لخدمة أبناءه كونه يستحق كل الثناء والاحترام وهذا استحقاق بكل جداره ما جاء له تسلم وإنما تدرج وهذا كرم الله اختاره وهي دعوة لإلهية وهذا المنصب أخيار اللاهي وليس اختيار مركزي أو منصب مثل ما تعرف يعلو منصبه . ندعو الله أن يساعده ويبارك فيه لنا .
إما السيد حبيب بانو يقول :
مبروك بهذه الدرجة خدمة للكنيسة الكلدانية وهي فرحة عظيمة لنا وخاصة في هذه الأيام وهي تعلو فيها هلاهل الأفراح والاستقرار في مدينة البصرة الحبية وكادت يغفو أبنائها على هدوء شط العرب وتتحسن الأوضاع الأمنية هذا ما كنا نصبو إليه فمبروك لنا بهذا التقليد وليس الدرجة النهائية وإنما أهمية الكنيسة وتحمله عناء المسؤولية بعد نقل سيدنا المطران جبرائيل كساب فأن شاء الله يكون أبونه عماد اهلاً لهذه المسؤولية وهذا مالمسناه منه له التوفيق دائما أن شاء الله .
إما خالد فرح يقول :
شيء هو الرائع أن نخلط الدمعة مع الابتسامة وهو فرحين أبناء الطائفة بهذا التقليد اللاهي للأب عماد البناء انه ملتزم منذ استلام المسؤولية إمام المسيحيين وايضاً أمام الطوائف الأخرى وهو كرجل دين ناجح هنيئاً له ولنا بهذا التقليد .
إما جاكلين جورج تقول:
يستأهل أبونه هذه الفرحة وفيها فرحنا حيث كانت في نفسه أن يخدم الجميع أبونه تارة تراه يجلس مع الشباب والأطفال وتارة أخرى الموعظ الناجح والمربي المخلص انه أب بكل معنى لا نجده يتكبر على الآخرين انه متواضع جداً وخلق عالية ومحبوب لكل الطوائف فالمسؤولية تجعله يقدم الكثير لابناءه وهذه مسؤولية أخرى .. فألف ألف مبروك له وعمر المديد والصحة الدائمة له ولا بناءه جميعاً .
إما الدكتور سمير اسطيفان رئيس جمعية الرحمة الكلدانية يقول :
الفرحة هي الشعور بكل أبناء الطائفة الكلدان وأبناء البصرة عموماً .. الأب عماد البناء قدم الكثير من عطاء مميز وهو حياته بدأت الكهنوتية في مدينة البصرة إن شاء الله يبقى دائماً في خدمة أبناء البصرة كونه ابنها البار فنتمنى له التوفيق والحصول على درجات أعلى .
إما السيد عابد متي منصور مدير مصرف شرق الأوسط يقول :
حقيقة فرحة ليس لايونه فقط بل لأبناء البصرة جميعاً فهو يستحق هذا الثناء الطيب تقديري الكبير بهذه الفرحة شخصياً انه استحق هذا التقليد بجداره واحترام وهذه الجهود قد أثمرت بدون أي مساعدة معينة لأنه الشخص المسؤول عن المسيحيين في المنطقة الجنوبية تجده المساهم الأول في الأفراح والإحزان فألف مبروك له بهذا المنصب اللاهي وهو استحقاق حقيقي للأب عماد البناء تحية احترام وإجلال له .
إما الشماس نصير رفو يقول :
في جو من الفرح والسرور وبهجة وجدنا الجميع يحتفي بهذا اليوم سيبقى لنا تاريخاً تقليد الأب عماد البناء ليس هو تقليد له حصرياً وإنما هو تقليد لنا جميعاً وان منصب الخور أسقف منصب استحقاق له كل الاحترام والتقدير ونبارك لأنفسنا وله بهذا الشرف العظيم ولكل المسيحيين في البصرة وجنوب العراق متمنياً له دوام الصحة والقوة والعطاء المتواصل في عمله لخدمة الكنيسة وأبناء البصرة الفيحاء .
هكذا من يزرع يحصد فأن الاب عماد قد زرع ثمرة طيبة واثمر طيبها ومحبة الاخرين وهذا ما نرجوه من جميع الناس ان يسيروا إلى طريق الله كي يثمروا العطاء والسؤدد والمحبة الخالق لهم انه سميع عليم ويعلم بنواية عباده المخلصين لذلك يعطيهم من رحمه .. أن الاب عماد مثال لكل القيم مالمسه ابناء الطوائف الاخرى وليس ابناء كنيسته .. فالف مبروك للاب عماد عزيز البناء المدبر البطريكي لاسقفية البصرة وجنوب العراق بهذا التقليد اللاهي والشرف العظيم ومرتبات اخرى ستأتي مادمت على طريق الله ومسيرة يسوع المسيح .
Aldakely65@yahoo.com