الرياضة تقلل من احتمال الإصابة بسرطان الثدي
أشادت دراسة أميركية أجريت مؤخرا بممارسة الفتيات خلال فترة المراهقة بدءا من عمر 12 عاماًً للتمارين الرياضية مشيرة إلى تساعد كثيراً في وقايتهن من الإصابة بسرطان الثدي في المستقبل.
وأكد الدكتور غراهام كولديتز الذي أجرى الدراسة أن النشاط البدني الدائم له فوائد جمة بشكل عام وخصوصاً إذا بدأ من سن البلوغ وحتى الشباب.
وأوضحت نتائج الدراسة أن النساء اللواتي مارسن نشاطاً بدنياً في عمر المراهقة كان استعدادهن للإصابة بسرطان الثدي أقل بنحو 23 بالمئة من اللواتي لم يمارسن النشاط البدني ومررن بمرحلة الكسل في عمر المراهقة.
وقالت اختصاصية الوقاية من السرطان الدكتورة ألبا بيتل إن ممارسة التمارين الرياضية تساعد في إحداث تغييرات هرمونية مرجحة أن تكون الرياضة في سن المراهقة مفيدة جداً للوقاية من سرطان الثدي.
وأكدت بيتل أن الإصابة بسرطان الثدي تعتمد على عوامل أخرى لا تستطيع النساء تغييرها أو التحكم بها كالاستعداد الوراثي مثلاً لكن وزن الجسم والقيام بالتمارين عاملان تستطيع المرأة التحكم بهما.
وذكرت الدراسة أن الركض لنحو ثلاث ساعات أو المشي لنحو 13 ساعة أسبوعياً خلال فترة المراهقة يعطي نتائج جيدة في المستقبل ذلك أن النشاط البدني يخفض نسب إفراز هرمون الأستروجين وهو عامل رئيسي في الاستعداد للإصابة بسرطان الثدي.