الفنان العراقي حسين نعمة : اعتزالي موقف سياسي ،واحتجاجا على الحكومة لما لحق بنا من حيف وغبن

المحرر موضوع: الفنان العراقي حسين نعمة : اعتزالي موقف سياسي ،واحتجاجا على الحكومة لما لحق بنا من حيف وغبن  (زيارة 863 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل 3ra8 s3eed

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 14
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الفنان العراقي حسين نعمة : اعتزالي موقف سياسي ،واحتجاجا على الحكومة لما لحق بنا من حيف وغبن
 
الجيران ـ الناصرية ـ فاضل رشاد ـ أثار قرار اعتزال الفنان العراقي ذي الصوت الجميل حسين نعمة .. الذي يعد من أرقى الأصوات الغنائية على الساحة العراقية والعربية ، و ذاع صيته منذ أدائه لأغنية يا نجمة وما تلاه من الأعمال الغنائية الأخرى ،
 
صدمه كبيرة لدى الأوساط الفنية والاجتماعية و ومحبي ومريدي الفن العراقي ، وأعتزاله اعتبره الفنان حسين نعمة موقفا سياسيا واحتجاجا على الحكومة العراقية لعدم اهتمامها بالفنانين العراقيين الرواد ، ومدى الغبن والإهمال الذي لحق بهم ، وقال أن الاعتزال عن الغناء هي فكرة ليست وليدة ألصدفه بل أنها جاءت عن قناعة تامة لأني لااجد أي اذن صاغية لتلبية مطا ليبنا التي لاتحد نفعا في تحسين ظروفنا المعيشية السيئة ، وبعد تكرار طرح معاناتي وغبني ، لقد سجلت أغنية وطنية للعراق في العاصمة السورية دمشق بعنوان ( شعدنه غيرك يا عراق ) وهي من نتاجاتي الجديدة وأهديتها خصيصا إلى القناة العراقية الفضائية ولم تعرض لحد ألان ... وتسأل عن السبب ، الذي أجاب عنه فكانت لي ( رصاصة الرحمة ) والحافز الذي دفعني للتعجيل بقرار الاعتزال ، واعتبرها تحدي لكل من قال ان حسين نعمه قد نضب غنائيا عن العطاء ، واستذكر نعمة في حديثه عن الرصيد الذي كسبة وحققه خلال مسيرته الفنية منذ العقد السبعيني من القرن الفائت ، والذي تمتع بذائقة موسيقية قادرة على تطريب اشجاء النفس البشرية ، وكم كان بودي وبدون مبالغة بان كل ما يطرح ليس لي أنا فقط بل أنا أتنازل عن كل حقوقي محتفظا بحب الناس الي اعتبره هو رصيدي ، لكنني في هذا الوقت أدافع عن المبدعين العراقيين الذين يعانون الغبن وخصوصا الذي لا يزالون يعيشون غربة هذا الوطن في الخارج أمثال الشاعر مظفر النواب ، وكوكب حمزة ، والشاعر ريا ض النعماني والكثير الذين لم تحضرني أسمائهم ،وتألم الفنان حسين نعمة .. بعد ان تساقطت دموعه التي تركت آثارها ألمؤلمه لدى الجميع الذين شاركوه الألم وهو يتحدث عن نظرة المجتمع ابتداء من الحكومة ومعظم الكتل الحزبية التي تنظر هي الأخرى إلى الفنان من منظور ظيق ، لكونه يتناقض مع العرف الاجتماعي والديني ، وتناسوا أن اله جميل ويحب الجمال ، مشيرا إلى الدعوة للتعرف على وجهات النظر ان كانت بصورة جدلية تختلف حينها تتحول إلى حالة اضطهاد ونعتبره تجاوز على حريات الآخرين لان الفنان يعبر عن مشاعر الناس في كل المجالات وأتمنى ان تكون المناقشة وجها لوجه مع أي طرف معارض للفن بكل أشكاله وان تكون القناعة لجميع الأطراف ، لافتا في الوقت نفسه ان التنظيمات الدينية الذين كانوا يشكون من اضطهاد النظام السابق عليهم أن لايكرروا نفس الأسلوب في الوقت الحاضر لكي لا يخسروا الشارع العراقي ( لا تنهي عن خلق وتأتي بمثله .... الخ) مع حبي واعتزازي واحترامي لكل الاتجاهات الدينية الذي يجعلني أن أكون حريصا ازائها ولكن ليس بدرجة المرشد أو الواعض بقدر أني اذكر أن فعلت الذكرى ، مؤكدا أن الأبواب موصدة في وجهي بعد أن اخذ العمر مأخذه .
* هل جاء الاعتزال خاتمة لإعمالك الفنية ...؟
- أجاب الفنان نعمة بتحدي وإصرار :- لقد سجلت ثمان اغني جديدة في سوريا والتي اعتبرتها أغاني وداع للجمهور العربي أردت من خلالها ان اثبت لهم باني اعتزل الغناء وأنا في قمة أدائي الفني والغنائي وبشهادة الكادر الفني والموسيقي المتخصص في هذا المجال ، وتمنى ان يلقى الألبوم الجديد الذي يحوي هذه ألاغاني من وزارة الثقافة العراقية كل رعاية واهتمام من اجل تعويض مافاتني من أيام وسنوات ، وبودي أن أصور هذه ألاغاني من خلال القنوات الفضائية .
* وماذا بشان هواياتك الأخرى في الرسم والشعر...؟
- قال أنا مستمر في ممارستها بعدما تمكنت من أقامة معرض التشكيلي الأول الذي ضم (50) لوحة في الفن التجريدي ، وهناك دعوة وجه لي من جمعية التشكيلين العراقيين لإقامة معرض تشكيلي في بغداد وان هذه الأعمال ستعوض وتخفف عني وطأة الاعتزال الغنائي بالرغم من أن الموسيقى والغناء يعيش مع نبضات قلبي ومع أنفاسي ، وأعرب الفنان حسين نعمه عن طموحه في عرض هذه اللوحات في جميع الدول العربية والأوربية لأني أتعامل مع الفن التشكيلي بروح العشق ووجدته عالما رحبا وبشهادة مجموعة من الاكاديمين التشكيليين من حملة الشهادات العليا باني رساما ذو شان له حضوره على الساحة التشكيلية العراقية .
- وفي ختام حديثة هاجم الفنان حسين نعمه.. بعض النقاد والموسيقيين الذين تجاهلوا دوره الريادي ومسيرته الفنية الحافلة بالعطاء ، لاسيما ما عرض من برنامج على قناة (الحرة- عراق) ، من قبل اللجنة التحكيمية بالبرنامج .