Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
20:20 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الصديق اليساري الوطني الدكتور عبد العالي الحراك
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الصديق اليساري الوطني الدكتور عبد العالي الحراك  (شوهد 357 مرات)
Ahmed Alnassery
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 15


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 14:39 26/05/2008 »

الصديق اليساري الوطني الدكتور عبد العالي الحراك

تحية وطنية طيبة...
Alnassery3@hotmail.com


أولاً لم اتعرف على الصديق والرفيق الطبيب عبد العالي الحراك شخصياً، ولم اتصل به، ولم احكي معه مع الأسف الشديد الى الآن، وسوف أعمل على الأتصال به، وأستمرار الحوار معه، من خلال النشر العلني هذا، والرسالة المفتوحة له.
لكنني وبطريقتي الخاصة المباشرة، والتي أتمسك واعتز بها، أصارح صديقي الجديد الحراك بكل افكاري واحاسيسي ونواياي نحو  الناس، ونحو الوطن وحركتنا الوطنية اليسارية، ونحوه شخصياً ونحو عقلي وقناعاتي، ونحو التجربة التي نخوض بها، من خلال مكاشفة علنية، علنا نصل الى ما نريد، والى ما يليق بنا، ومناقشة ما طرحه الرفيق الحراك في كتاباته ومناشداته الموضوعية والدقيقة والصائبة فيما يتعلق باليسار الشيوعي والماركسي والوطني، وكيف اقترب من الحقيقة، وكم ناشد جميع الاطراف والشخصيات، وكم حشدهم وحاول تحريكهم، وأين أصاب وأين أخفق، وكم كان مؤثراً، وكم كان صوتاً مستقلاً، لكنه قوياً وموضوعياً في ضجيج الأصوات الكثيرة؟؟.
لقد تابعت جهود وآراء وأفكار الحراك منذ البداية، كما نبهني عدد من الأصدقاء ممن خاضوا تجربة العمل اليساري الخاص معنا منذ الثمانينيات، الى هذا الرأي الجديد والمركز، بصدد اليسار الشيوعي أواليسار االماركسي والوطني، وقالوا لي أنه يكتب آراء هامة وجديدة في الطرح والوعي الشيوعي الوطني الرصين، وقد اتفقت معهم، من خلال قراءتي ومتابعتي لمواقفه.
لقد وجه الصديق الحراك رسائل كثيرة الى الجميع، ولم يستثن أحد، لكنه وجه رسائله الى أماكن خاطئة، فيما يتعلق بمناشداته المتكررة لقيادة الحزب الشيوعي العراقي، التي لم تستجب للنداءات المخلصة، ولم ترد عليها، وهذه مشكلتهم وقصورهم، وليس خطأ أو قصور الحراك، فهو صاحب قضية ومن حقه أن يطرق جميع الأبواب، حتى لو لم يأته جواب. وقصورهم وخطأهم متأتي من العجز والعزوف عن النقاش والجدل في أمور حساسة، وهو قصور تاريخي مقيم في صفوفهم، ولا يأتي من التعالي، بل من التورط في الخطيئة التاريخية الكبرى، والأنزلاق في سياسة مائعة تجاة الاحتلال وعمليته السياسية الأمريكية، والدخول في صفقات مع القوى القومية الكردية، والقوى الطائفية الأخرى، والخوف منها، والقبول بهذا الوضع المزري، والابتعاد عن الجماهير ومصالحها ومشاعرها، تحت حجج متهافتة، وأقوال وتبريرات متهرئة. لذلك فالقيادة لا يسرها سماع وأرسال مثل هذه الآراء والرسائل المخلصة، وهي سادرة في خطئها، لا تسمع ولا تراجع سياستها تلك، رغم أنها تقود الحزب الى الهاوية النهائية. دعونا نترك من لا يريد أن يستجيب لهذه الدعوات الوطنية المخلصة والواضحة، لأسباب فكرية وسياسية أصبحت معروفة، حتى لا يضيع الجهد والوقت، وان نتعامل معهم بالمثل، وفق القواعد السياسية والأدبية.
يستطيع الحراك وكل الأصدقاء في اليسار الوطني، التحرك على قطاعات واسعة في بغداد والمدن الرئيسية الأخرى، وعلى عموم الشباب وعلى الأجيال الجديدة الصاعدة، في الجامعات وأماكن العمل والتجمع الأخرى، بعد عودة الروح الوطنية، وتجاوز وأستيعاب زلزال الاحتلال، وفشل مشروع التفتيت والتقسيم الطائفي والمناطقي والعشائري، وربما يتراجع ويفشل الأرهاب الأعمى المشبوة ، الذي ضرب وجه البلاد بقسوة مقصودة، وأراد تمزيق جسدها، وساهم في خلط الأواراق، حتى بدى للبعض إن الاحتلال هو المنقذ وصمام الأمام من الفوضى العارمة ومن الانفلات الأمني. كما يمكن مناشدة كوادر وقواعد الحزب الشيوعي العراقي الوطنية، على أن يردوا التحية ويخرجوا من التوقع والتشرنق، والتبعية لقيادة عاجزة، تفكر بالنيابة عنهم، وتقودهم الى المجهول. ويمكن مخاطبة جموع كبيرة( ملايين الناس) في الخارج، لهم صوتهم القوي وطاقاتهم الكبيرة والرائعة وادواتهم المؤثرة. وان نستمر بالموقف الهادئ المتفائل، للوصول الى أهدافنا الوطنية التحررية، لبلد يرزح تحت الاحتلال العسكري الاستعماري المباشر، بلد ينطوي على أمكانيات خارقة وكبيرة، لكنه يعيش في المأزق التاريخي، ويطل على حافة الهاوية الرهيبة. تتناهش جسده الدامي ذئاب وثعالب وضباع الداخل والخارج، وهو صابر محتسب باق، لا يتزحزح ولا ينكسر.
لقد كانت الردود على مقال ( اليسار الآن ) مشجعة وداعمة لهذا التفكير والتوجه، مما يجعلنا نستمر في طرح وتطوير المشروع، والأنتقال الى الخطوات العملية الضرورية في المستقبل القريب. فالى جانب رأي الصديق الحراك زعدد من الأصدقاء، كان راي الصديق الشاعر سعدي يوسف جميلاً ودقيقاً حيث كتب لي (سيكون اليسار الطرف العراقي الوحيد المناهض للاحتلال، وسيكون لديه ما يفعله لعقودٍ ) وهو رأي أتفق معه تماماً وأعتز به، وهو ما ستثبته الأيام والتجارب المقبلة.
لا يزال البعض منكفيء ومتردد في الخوض والمشاركة في قضية اليسار وأزمته وكيفية أستنهاضه، بينما المطلوب مشاركة كبيرة وواسعة، على أسس فكرية وثقافية وسياسية جديدة ومتطورة، لعرض الآراء والتجارب والمحاولات الراهنة لعودة اليسار الى وضعه الطبيعي، من خلال معالجة النواقص والمشاكل وتجاوز حالة الأخفاق الحالي.
وبهذه المناسبة، وعن أهمية وضرورة الحوار والتلاقي بين الأصدقاء، فقد كان لقائي بالصديق شاكر الناصري، في مدينة لاهاي، قادماً من الدانمارك لزيارة أصدقاءه، جميلاً وحميماً، حيث ناقشنا وتحدثنا عن كل شيء تقريباً، في ليلة طويلة، أمتد فيها الحوار الى أطراف نهار اليوم التالي، وأتفقنا على مشروع صغير ربما يرى النور، لفائدة الناس والوطن واليسار، والمدينة البعيدة التي شبعت من الموت والقهر، مشروع لتلاقي وتقارب الأصدقاء، وفك العزلة عن بعضهم والتخلص من التباعد المرير. وقد أعادني الصديق شاكر، للنشر والكتابة في موقع الحوار المتمدن، حسب رغبته ونواياه الصداقية الطيبة، وبطريقته الخاصة، بعد قطيعة طويلة نسبياً، بسبب عدم التسامع وعدم التفاهم على أمور ليست قاطعة أو هامة جداً.
تحية لأفكار واصرار وصبر وتفاؤل وعواطف الصديق الحراك، والى المزيد من الحوار اليساري الهادئ والمعمق والمثمر، الحوار الوطني الواضح، الذي يحلل ويشخص الحالة التي نمر بها، ليساهم في طرح برنامج عام للتحرر الوطني، في بلد يرزح تحت الاحتلال العسكري المباشر، ويعاني من التدخلات الأخرى والصراعات الدموية والفوضى والفشل، وشعب مهدد بصنوف الخراب، والمعاناة الرهيبة.
أننا بحاجة الى المزيد من المبادرات والجهود والأفكار الواضحة والأعمال الرصينة، التي ستقود  في النهاية الحركة اليسارية الوطنية الى مواقعها الأثيرة بين الناس، وفي قلب الأحداث العاصفة التي يمر بها شعبنا ووطننا.
إن الصوت اليساري الوطني، الرصين والسليم، سوف يشق طريقه الى أسماع الناس، ويصل الى هدفه النهائي كالعادة.

أحمد الناصري



تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.082 ثانية مستخدما 21 استفسار.