Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
20:35 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الحراك والناصري كل يبحث عن ليلاه
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الحراك والناصري كل يبحث عن ليلاه  (شوهد 379 مرات)
ali kadhum
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 570



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 16:20 29/05/2008 »

الحراك والناصري كل يبحث عن ليلاه

محمد علي محيي الدين
الأخ والصديق  الدكتور عبد العالي الحراك من الشيوعيين النساك،الذين يرون في الشيوعية مبادئ سامية وأهداف نبيلة،يتعامل معها كما يتعامل المتصوف في حبه الإلهي،يسكر بخمرها ويطوف في عوالمها باحثا عن الحقيقة المجردة بعيدا عما يتطلع إليه الآخرين،ممن جعلوا من السياسة والمبادئ سلما للوصول إلى أهداف ليس في آخرها المصالح الضيقة،لذلك تراه مندفعا لعشقه الأزلي اندفاع المتصوفة والزهاد،بعيدا عن الأطماع ونزوات النفس ،وما عليه الكثيرون ممن وجدوا في هذه اللعبة ما يحقق لهم بعضا مما يصبون إليه،لذلك تراه في اندفاعاته صادقا ساميا متساميا،يحاول ما وسعه الجهد تقريب وجهات النظر والوصول  إلى أمر سواء.
 ولعله في الكثير من كتاباته من الداعين إلى وحدة اليساريين بصورة خاصة والعلمانيين بصورة عامة،لتحقيق الحلم الكبير في بناء الدولة المدنية الوطنية،لذلك تراه ممسكا بقلمه يحاور ويناور في هذا السبيل بعيدا عن مغريات الجاه والسلطة،يحاول تجاوز الهنات والأخطاء،وعدم أثارة البغضاء والأحقاد ،والاتفاق على حد أدنى من المشتركات،بعيدا عن صالح هذه الجهة أو تلك وهو رأي سليم لا يرضي الذين في أنفسهم غير ما يظهرون،وقد أحصيت له خمسة وثمانون مقالا تصب في هذا الاتجاه لم أجده منحازا لجهة دون أخرى،وإنما يقف على مسافة واحدة  من الجميع،رغم ميله الفطري إلى جانب يرى فيه الصدق والحقيقة وأن جحدها الآخرين.
 وقد كتب الأخ أحمد الناصري في العدد2294 من الحوار المتمدن مقالا بعنوان(الصديق اليساري الوطني الدكتور عبد العالي الحراك) طرح فيها وجهة نظره في ما آل إليه معسكر اليساري من تفتت وضياع محملا جهة بعينها مسئولية هذا التدهور عازيا إليها جميع الأخطاء والسلبيات،ومع أني لست بموقع المدافع عن هذه الجهة أو تلك،ولكن كنت أتمنى على الأخ الكريم أن يكون منصفا في أطروحاته،وأن يتحلى بالموضوعية عندما يوجه سهام نقده لجهة دون أخرى،فالأخطاء تتحملها الجهات الأخرى أيضا،ولا يمكن أن نبرأ طرف من خطأ قاده إليه سوء التقدير أو عدم التأتي لمعالي الأمور،ولا أعتقد أن هناك ملائكة وشياطين،بقدر ما هناك أناس  اجتهدوا فأخطئوا وآخرين  كان لديهم شيء من صواب،والذي يحاول رأب الصدع والسعي للم الشمل عليه أن يتحلى بالموضوعية وأن يتحمل جزء مما حدث ،لا أن يبرأ نفسه ويجعل الآخرين عرضة لسهامه،وهو في تحيته للصديق الحراك لم يكن سائرا في الدرب الذي حاول الحراك أن يسير عليه في الحيادية التامة بين المتخالفين.
وسأحاول هنا الإشارة إلى شيء ربما لا يرضي جميع الأطراف لأنه يلتقي معها في جانب ويفترق في آخر،وهو وجهة نظر قد تخطيء أو تصيب ولكنها في كل الأحوال  سليمة النوايا بعيدة عن الانحياز لطرف دون آخر ،ولعلي مخطئا في قراءتي ،أمل أن يؤخذ ما أقوله بمحمل المصلحة البعيدة عن الأهواء والنزعات التي لا يسلم منها إنسان،وأتمنى على من يقرئه أن يتخلى عن عواطفه وأحكامه المسبقة عله يجد فيه ما يقترب من الحقيقة ولو بشيء مقبول.
 في الدعوات المتكررة لوحدة اليسار طرحت الكثير من الآراء النافعة لكنها للأسف الشديد اصطدمت بالخطوط الحمراء والأحكام المسبقة لأطراف النزاع،ولم تحاول جهة ما التنازل عن عليائها لتأخذ زمام المبادرة،وتحاول مد خطوط التعاون مع الآخرين،وهذا متأتي عن نظرة فوقية لا تنسجم والطموحات التي يدعوا لها الساعين لتوحيد الجهود في هذه المرحلة الحرجة التي يتوقف عليها مصير اليسار بمختلف تلا وينه،واليسار الماركسي على وجه الخصوص،لذلك أطرح فيما يلي بعض النقاط التي يمكن أن تكون ورقة عمل يمكن بلورتها واغنائها بما يطرحه الآخرين من تصورات نافعة في هذا المجال.
•      نلاحظ  أن هناك أطراف يسارية عديدة يجمعها توجه واحد هو محاربة القيادة الحالية للحزب الشيوعي العراقي،وهو الجهة الوحيدة التي تمتلك رصيدا على الأرض له وجوده بغض النظر عن حجم هذا الوجود وأحقيته بالتمثيل الحقيقي للشيوعيين العراقيين.
•      هذه الأطراف التي تجمعها مشتركات كثيرة، لماذا لا تحاول توحيد جهودها لتشكل كتلة كبيرة – أن كان لها وجود حقيقي على الأرض – تأخذ على عاتقها التفاوض ككتلة موحدة واحدة،وتطرح رؤيتها الواحدة لعلها تتمكن من الوصول إلى أتفاق بعيدا عن الطوباوية التي يتمسك بها البعض،والرؤيا القاصرة التي لا مكان لها في أرض الواقع.
•      هناك أطراف تراهن على المقاومة المسلحة وأنها التي تمتلك الحظ الأكبر في التغيير،أتحدى هذه الأطراف جميعها أذا كانت تمتلك بندقية واحدة انطلقت منها أطلاقة يتيمة لمقاومة المحتل،عدى الحرب الكلامية التي تمجد أفعال ما يسمى بالمقاومة،التي لها أجندات بعيدة عن أي منطلق وطني تقدمي،فالمقاومة التي على الأرض تكوينات طائفية تحمل في أجنداتها ما يدعو إلى محق اليسار والقضاء عليه ،لأن اليسار الحقيقي هو العدو التاريخي لهذه الجهات،وجهات أخرى بعثية من العار على من يحمل أسم الشيوعية أن يفكر في يوم ما بالتحالف معها حتى وأن جلبت صكا ماركسيا لينينيا ستالينيا بريجنيفيا  تروتسكيا الى آخر القائمة،لذلك عليهم اللعب بورقة أخرى غير هذه الورقة السوداء.
•      أن النضال لإخراج المحتل،لا يكون بالشعارات أو البيانات ،فالعمل الحقيقي يكون في الشارع والمصنع والحقل والمدرسة وغير ذلك من التجمعات ،ومن يتصور أن الإنترنيت أو الصحيفة أو أي وسيلة أعلام أخرى قادرة على أخراج المحتل يعيش في وهم ويسبح في الخيال،ولي أن أسأل أين هي هذه المنظمات الجماهيرية التي تمتلكها المنظمات اليسارية،,هل تستطيع هذه المنظمات مجتمعة أخراج تظاهرة لمئات الأشخاص،أو تقوم بإضراب  له تأثيره الواضح،وأين هي التنظيمات الحزبية التي تمارس دورها في الساحة العراقية ،لقد بحثت عن هذه الإبرة في أكوام القش فلم أجد لها وجودا سوى في عقل من كونها بخياله لا غير.
•      أن الأطراف العاملة على الساحة العراقية بما فيها الأطراف الكردية والتي تطلق على نفسها ديمقراطية لا يمكن لها أن تلتقي في يوم ما مع الحزب الشيوعي أو أي طرف ماركسي إلا بما يخدم توجهاتها ومصالحها،ولنا في التاريخ عبرة بدراسة الماضي ومقارنة الأحداث ،لذلك علينا أن نفهم هذه الحقيقة،وأن لا نفسح في المجال لتحقيق طموحاتهم التي تنتهي بمداها البعيد بإنهاء الشيوعية والشيوعيين،وعلى الشيوعيين ذاتهم أدراك هذا الأمر والسعي لتوحيد صفوفهم والالتقاء على المشتركات الكثيرة التي تجمعهم ،وإلا فأن هذا التشرذم كفيل بمسخ هذا الوجود وإنهائه .

تنبيه للمراقب   سجل
ali kadhum
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 570



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 19:42 29/05/2008 »

الحراك والناصري كل يبحث عن ليلاه(2-2)

محمد علي محيي الدين
       لو تساءلنا من منطلق أخلاص حقيقي ،ما هي الفائدة من القذف والتشهير الذي يمارسه هذا الطرف أو ذاك اتجاه أطراف شيوعية،هل يخدم وحدة الشيوعيين العراقيين،أو يخدم المسيرة الوطنية التي يحمل الجميع راية النهوض بها،أم يزيد من التفاف الجماهير حولها بعد أن يرى أن هؤلاء(يتعاركون على سمك البلشط) فهم خارج السلطة ويتصارعون فما بالك إذا كانوا على رأسها،أذن سيكون (دمها للركاب) بعد أن يكون لهذا الطرف قواه التي يحارب بها وجماعته التي يتقوى بحولها،هل هذا هو النضال لطرد الاحتلال أن تترك المحتل يلعب بالبلاد(شاطي باطي) وأنت تحارب من هو قريب منك في الكثير من الثوابت،أم أنها الطريقة التي أتبعها قاسم عندما أنشأ حزبا كارتونيا بقيادة داوود الصائغ لمحاربة قيادة الحزب التاريخية،وهل هناك أطراف أخرى تلعب من وراء الستار لتمزيق وحدة الشيوعيين العراقيين خشية تأثيرهم على توجهات العراقيين،ليراجع الجميع أنفسهم ليعرفوا مواقع أقدامهم ولمن يخدمون في هذا الخلاف والاختلاف الذي لم ينشأ لخلاف مبدئي أيدلوجي،وإنما لقضايا شخصية وحساسيات نتيجة العمل اليومي أفرزت هذا الحقد القاتل الدفين.
•       ولي أن أسأل الأخوة الذين يطبلون ويزمرون للنضال الشعبي والكفاح المسلح ،ما هي الاعتصامات والأضرايات والتظاهرات التي قام بها هؤلاء،وأين هي الجماهير التي تنتظر أشارة منهم لتنقض على الأعداء كالشواهين،وإذا قيض لهم المشاركة في الانتخابات المقبلة فعلى ماذا سيحصلون، أن الانتخابات هي الفيصل في معرفة حجم هذا الطرف أو ذاك ومحله من الأعراب،وليس مجرد الإدعاء والثرثرة الفارغة عن وجود موهوم ليس له أثر إلا في تفكيرهم،وعليهم أن كانوا أحرارا خوض النضال الشعبي داخل العراق ،وإخراج المحتلين بالطريقة التي يشاءون وسيكون الكثيرون إلى جانبهم إذا وجدوا فيهم الأمانة والالتزام،أما العنتريات التي ما قتلت ذبابة فأن مكانها السيرك لا ساحات النضال.
•       ويتصور البعض أن محض الكلام كاف لإخراج المحتل وأن يحزم الأمريكان أمتعتهم لمجرد كلمات تذروها الرياح،وأنا أسأل الأخوة الأعزة كم عراقي يعرف استعمال الإنترنيت أو يطلع على ما ينشر فيه ،وكم عراقي يقرأ الصحف اليومية أو يستمع لتحليلات المحللين السياسيين أو الأخبار،أن ما نسبته 10% من يعرف بوجود الانترنيت أو يطالع الصحف والدليل أن ما يباع من الصحف المحلية مجتمعة لا يتجاوز 150 ألف نسخة،إذا فأن الآليات التي كانت من محركات الجماهير وهي وسائل الأعلام أصبح تأثيرها محدودا،ولكن لمن هو التأثير في الساحة الآن ،أن التأثير أصبح للماسكين بأزمة السلطة المتربعين على منابر الوعظ والإرشاد لغياب المنافس لهم بسبب التشرذم الحاصل في الأطراف صاحبة المصلحة الحقيقية بالتغيير،وأن هؤلاء قادرون على تحريك الجماهير في الوقت المناسب بكلمة تخرج من أفواههم قد لا تقنع من هو على شيء من بصيرة،فكيف يكون العمل وسط هذا الطوفان المريع،هل العمل بالخلاف أم بالتوحد ومحاولة بناء جسور مع الجماهير العريضة،وهذه الجسور لا تبني بهذه الطريقة،والجميع يعرف الطريق السليم للوصول إلى الهدف وعسى أن نتعلم الدرس ونبدأ(من حله وجديد) عسى أن يكون لنا أثر بين الآخرين.
•       أن الشيوعيين  العراقيين خاضوا نضالا عسيرا في العهد الملكي ،وتمكنوا باليات وإمكانات متواضعة الوصول إلى أقصى نقطة في الريف العراقي،ووصلوا إلى العمال في معاملهم والطلبة في معاهدهم،والمثقفين والشباب والنساء ،واليوم في ظل التكنولوجيا المتطورة يتقهقر  من علموا الناس كيف يكون النضال وكيف تؤخذ الحقوق لأن زيدا أو عبيدا وجد في نفسه الأهلية أن يكون زعيما ولم تسعفه الظروف ليكون ذلك الزعيم فيحاول ما وسعه الجهد العمل لإفشال المساعي الأخرى على قاعدة(لو العب لو أخرب الملعب) ناسيا أو متناسيا أن قادة الحزب لم يكونوا في يوم من الأيام طلاب جاه أو سلطة،وإنما مناضلين عقائديين،ضحوا بالغالي والنفيس من أجل قضيتهم ولم يأخذهم في الحق لوم لائم ،واستطاعوا بناء كيان طاول الذرى وسامق السماء،وأتحدى من يدعي القيادة والقدرة أن يبني كما بنا أولئك الخالدين، الذين ينظرون من عليائهم لما وصل إليه الأمر في ظل التشرذم الخطير الذي يتبناه البعض ممن لم تحصد مرتهم،أو تعلو شأفتهم،ولكنهم تخيلوا أنهم  امتلكوا ناصية الأمر ،وأن لهم أن يفصلوا الأمور على مقاساتهم ،متجاوزين بذلك طبيعة الزمان والمكان وما تفرضه الظروف وتتطلبه الأحوال،وبعد أن تهيأ لقوى هامشية الاستحواذ على الجماهير التي يمثلها الشيوعيين خير تمثيل،فيما لا زال البعض يعيش  في الأبراج العاجية متخيلا أن الجماهير بانتظار أشارة من أصبعه الكريم،غير عالم بأن العمال والفلاحين والطلبة والمثقفين والنساء قد استحوذت عليهم قوى تمكنت من تسييرهم وفق أهوائها،فيما يتصارع الآخر مع الأقرب منه تاركا الساحة للآخرين.
•       وقد يتصور البعض أني مندفعا لتأييد طرف على آخر،أو ممالئا لهذه الجهة أو تلك،ولكن أقول لهؤلاء أن علينا ا، ننظر للأمور بمنظار شيوعي شفاف،وأن نجعل مصلحة الشيوعية فوق المصالح الشخصية والقضايا الآنية،وأن ما يحصل من أخطاء هو نتيجة قراءة خاطئة لهذا أو ذاك يتحمل مسئوليتها وفق أطار موضوعي سليم،وأن لا يتحمل الحزب أي انحراف أو خطأ يرتكبه هذا أو ذاك ،والشيوعي يجب أن لا يقطع شعرة معاوية مع القريبين منه،وأن يحاول ما وسعه الجهد تقريب وجهات النظر،بدلا من الحرب الكلامية التي لا تخدم الهدف الكبير الذي نسعى إليه،بل تخدم في النهاية عدونا المشترك الذي يسره ما نحن فيه من احتراب واقتتال،في الوقت الذي تركت الساحة لمن هب ودب ليهيمن على الشارع العراقي بفضل الأخطاء التاريخية التي يتحمل مسئوليتها من قام بها،والأخطاء التي يرميها هذا الطرف أو ذاك هي نتيجة للعمل الخاطئ الذي وافق عليه الجميع،فليس من المعقول أن تكون  في صميم العملية السياسية،وتنحى باللائمة على الآخرين محملا هذا  أو ذاك المسئولية في الوقت لذي تتحمل فيه جزء منها.وأن من يعمل لابد له أن يخطئ في جانب ويصيب في أخر والمعصوم هو المتفرج الذي لا يقوم بأي عمل حتى نعرف غثة من سمينه ،وعلى الجميع الجلوس على مائدة واحدة للوصول إلى أمر يخدم  الشيوعية واليسار،ويصب في الهدف الكبير الذي نسعى لتحقيقه.
•       أن المطلوب من الجميع تناسي الماضي والعمل لما يخدم الحاضر متجاوزين بذلك الخلفيات القديمة التي أدت إلى هذا التشرذم،وعليهم الجلوس إلى مائدة المفاوضات للوصول إلى قناعات مشتركة يمكن أن تعيد الوئام والحب بينهم ،وأن يعمل الجميع من منطلق وطني بعيد عن الحزازات الشخصية،والأنانية،وأن يكون رائدهم مصلحة الحزب والشعب،وأن تترك الأمور الخلافية الكبرى التي لم يئن الحديث عنها الآن ،وأن يسعى الجميع لإعادة بناء الحزب على أسس مبدئية سليمة استنادا للإرث النضالي الكبير الذي يمتلكه الشيوعيون العراقيون، بعيدا عن المناصب والمكاسب التي يحاول البعض الحصول عليها،وأن من يمتلك الكفاءة والقدرة يستطيع أن يتبوأ المكان المناسب بالطرق السليمة البعيدة عن التآمر والانشقاق،ولنا بالانشقاقات السابقة أسوة حسنة حيث أصبحت جميعها في ذمة التاريخ،وذهب القائمين بها كل يلاقي ما جنته يداه،فأين هو داوود الصائغ وأين فلان وأين علان، لقد أصبحوا على الرفوف العالية يجترون ماض محمل بالكثير من المزعجات وعلى الآخرين أن يأخذوا العبر من هؤلاء بدلا من الاقتداء بهم والعودة إلى النقاء الشيوعي الذي يحسدنا عليه الآخرين.
 



تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.067 ثانية مستخدما 18 استفسار.