(الجزيرة) - برنامج (العراق ما بعد الحرب)


المحرر موضوع: (الجزيرة) - برنامج (العراق ما بعد الحرب)  (زيارة 3880 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل remon10

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 262
  • الجنس: ذكر
  • اجعلنى شمعة تحترق فى سبيل اضاءة للاخرين
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • [img]http://www.ankawa.com/upload/248/1.jpg[/img]
    • البريد الالكتروني


اخواتى الاعضاء كالعادة كل يوم لازم اقراء عن احوال العالم السياسية والاجتماعية لكن اليوم توقفت عند برنامج اذاعى عن ذوى الاحتياجات الخاصة بالعراق سوف ارسل لكم ما حدث فى البرنامج من اجابات ضيوف الحلقة

في كل مجتمع هناك شريحة معينة تحتاج دائماً لاهتمام خاص ورعاية خاصة، فما بالك عندما تكون هذه الشريحة في العراق بعد سنوات من الحصار وبعد حرب وبعد الظروف التي أعقبت هذه الحرب. هذه الشريحة هي شريحة المعاقين أو ما يسمى الآن أكثر في اللغة المتداولة شريحة أصحاب ذوي الاحتياجات الخاصة، إذن حلقتنا اليوم نخصصها بالذات إلى هذا الموضوع ما هو وضعهم الحالي؟ ما هي الأضرار التي قد تكون لحقت بهم أو بمؤسساتهم وما هي آفاق تجاوز هذا الوضع في سياق اجتماعي عام تعيشه الآن العراق؟

ضيوفنا في هذه الحلقة هم السيدات: ألحان سميث نهاب، وهي (مشرفة على دار بيت عانيا لذوي الاحتياجات الخاصة)، ضيفتنا الثانية هي السيدة ساهرة عبد اللطيف، وهي (من معهد هبة الله وهو معهد يختص بحَمَلَة أعراض داون) وضيفتنا الثالثة هي السيدة دلال مصطفى، وهي (من منظمة أطفال العالم وحقوق الإنسان وهي منظمة فرنسية غير حكومية وهي بالذات منسقة القسم الاجتماعي في هذه المنظمة)، ومعد الحلقة عبد السلام أبو مالك زار بعض دُوُر ذوي الاحتياجات الخاصة في العراق وأعد لنا التقرير التالي.

تقرير/ عبد السلام أبو مالك: دار الحنان لشديدي العوق إحدى المؤسسات الاجتماعية الموجودة في بغداد، هنا يقضي أكثر من 100 طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة حياتهم اليومية في عالم خاص بهم بمعزل عما يدور حولهم في العالم الخارجي، القاسم المشترك بينهم جميعاً هو فقدان الرعاية الأسرية بسبب انفصال الأبوين أو وفاة أحدهما أو هما معاً، وأحياناً بسبب تخلِّي بعض الآباء عن أبنائهم، وتتراوح أعمار المستفيدين من الخدمات في هذه الدار بين 5 سنوات و16 عاماً، أما حالات العوق لديهم فتتمثل في الإصابة بعجز أو شلل في الأطراف أو تخلف عقلي، ومن هنا حاجتهم الماسة إلى كادر متخصص للتعامل معهم.

كريمة داود خضير (مديرة دار الحنان لشديدي العوق): تعاني الدار حالياً في الوقت الحاضر من نقص في الكادر الخدمي القائم على رعاية المعوقين والاهتمام بهم، وتوجيههم يعني بشكل خاص المربيات، اللي يمتلكون الخبرة والمعلومات التي تقوم على خدمة المعوق في كيفية التعامل مع المعوق ورعايته والاهتمام به.

عبد السلام أبو مالك: لكن أسوأ ما يعاني منه هؤلاء هو انقطاع الأهل عن زيارتهم وهو أمر يعاني منه أيضاً بعض المعوقين من كبار السن في دار أخرى، وإن كان حظهم من الرعاية أفضل نظراً لقلة عددهم. وإذا كانت بعض دور رعاية المعوقين قد حظيت بمساعدات غذائية وغيرها من التجهيزات من بعض المنظمات الدولية كصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونسيف) ومنظمة أطفال العالم الفرنسية، وبعض منظمات الهلال الأحمر في دول الخليج العربي، فإن دُوُراً أخرى لا تزال تعاني من آثار السلب والنهب التي لحقت بها، والتي طالت حتى الطابعات القديمة والخاصة بطباعة كتب المكفوفين.

مسؤول في معهد المكفوفين : معهد المكفوفين تعرض إلى تخريب الحقيقة تخريب هائل، يعني دمار شامل كأنما، فالوسائل اللي كانت متاحة عندنا وسائل خاصة بالمكفوفين، هذه الوسائل حالياً ما.. يعني ما موجودة اللي انكسر واللي تعرض للسرقة، في الحقيقة هسه المعهد يعني خالي من كل الأدوات اللي يستفيد من عندها الطالب المكفوف والمعلم المكفوف.

عبد السلام أبو مالك: ورغم كل العراقيل التي تحول دون انتظام الطلبة المكفوفين في دراستهم فإنهم لا يزالون يُعلِّقون آمالاً كبارً على تحسن الأمور في المستقبل المنظور.

التأثر النفسي لذوي الاحتياجات الخاصة في ظل ظروف الحرب

محمد كريشان: نعم، أشرت قبل قليل إلى الآثار الصعبة عل النزيلات بسبب الحرب والقصف، لو تعطينا فكرة أكثر خاصة بأن ربما بعض الحالات قد تزداد تعقيداً حتى من الناحية النفسية وغيرها بسبب هذا الخوف الذي عاشوه لفترة طويلة.

ألحان سميث: يعني أكيد تعرف الإنسان خصوصاً الأخوات اللي إحنا نستقبلهم، يعني لما (هيِّم) أصلاً تركوا من قِبل أهاليهم، ok؟ يعني ما إنه هذا الآخر اللي ممكن يحتفظ بهم حتى أثناء الحرب يعني، وهنا سؤال كان كثير كبير، وبعدين إنه ها الخوف المسيطر هو كلايتنا كبشر طبيعيين أسوياء إحنا كنا كلايتنا خايفين يعني مو لما يصير القصف ما تعرف أيش وقت تموت يعني، موتهم كان مشكلة، لأنه ما يعرفون شو راح يندفنون يعني، دفننا وين راح يكون، وأهاليهم ماكو لأنه كلهم.. كل واحد سافر تركوا بغداد الأهالي، يعني ما ظلوا عايشين هون، فطريقة الاتصال انقطعت.

محمد كريشان: يعني داخل.. داخل العراق ولو هناك حتى من هاجر.

ألحان سميث: أكو.. أكو طلعوا سوريا يعني بره البلد، والاتصالات انقطعت بيناتنا وبين الأهالي، يعني.. يعني ما ظل عائلة واحدة هي كانت تزور النزيلة يعني الموجودة، بس البقية كلهم فقدوا ها.. ها الاتصال هذا أكيد إحنا نقدر المسألة هذا بسبب الظروف اللي صارت يعني، فها الخوف.. ها الانقطاع اللي عاشونه سابقاً يخافون ها اليوم لتتعاد الكرَّة من جديد، وإنه حتى الناس (اللي ظلوا) يحبوهم هي ممكن يتخلون عنهم، لكن أكيد أنا أثق إنه الله هو دائماً اللي يتصرف في كل الأشياء، واللي فعلاً يحط الحنان والمحبة في قلوب الآخرين حتى الكل تتعاطف يعني من أجل قضية معينة، الحمد لله.

محمد كريشان: ونعم بالله، سيدة ساهرة، أنتم مثلما ذكرت تركتم المعهد قبل بداية الحرب، ولكن أجواء الخوف التي كانت سائدة قبل انطلاق الحرب كيف أثّرت على التلاميذ خاصة أن الفئة من.. من 4 سنوات لـ 24 سنة يعني لديكم عدد كبير من الأطفال في سن السادسة والسابعة والثامنة كيف عشتم هذه المرحلة؟

ساهرة عبد اللطيف: بصراحة إحنا لم.. لم نترك المعهد، لأنه المعهد في بيتي، بس الأطفال

محمد كريشان: لا أقصد الدوام.. الدوام.

ساهرة عبد اللطيف: الأطفال هم.. الدوام توقف عن.. الأطفال توقفوا عن الدوام، في البداية هم الكل كانوا خائفين، هم يعني حملة أعراض داون هم ذوي.. الاحتياجات الخاصة، والاسم في الوقت الطبيعي هو محتاج إلى أشياء تختلف عن الشخص الطبيعي، كيف بفترة الحرب، فأكيد راح تتضاعف، الخوف كان فاد عنصر جداً كبير، لأن أنا عشت الحالين بنتي أحد هؤلاء الأطفال، فكانت تتجسد فيها الخوف بصورة غير طبيعية، لأنه ما ممكن أن تفهمها أنه هذا الضرب بعيد، هذا مجرد صوت، فكانت بتخاف، وبعدين إضافة إلى هذا إنه ظلام دامس.

محمد كريشان: كم عمرها عفواً بنتك الآن؟

ساهرة عبد اللطيف: بنتي حالياً عمرها 19 سنة.

محمد كريشان: ما شاء الله.

ساهرة عبد اللطيف: الله يخليك، والظلام أيضاً ساعد على مضاعفة الخوف، يعني إذا تسمع أنت فاد صوت عالي والضوء موجود ممكن يكون تأثيره قليل، أما أنه ظلام دامس وما تعرف بأي وقت يعني تسمع صوت.. وإحنا قلت لك قريبين على دخول بغداد، فكان الخوف جداً يعني تأثيره سيئ بالنسبة، والعوائل اللي دا تزورني حالياً بتحكي لي عن الحوادث والخوف والأطفال، كيف كانوا قسم من عندهم ينهارون، لأنه ما ممكن أن يتصوروا كيف ما راح يموتون من هذا الصوت العالي اللي دا يسمعونه، فكان تأثيرهم..، إضافة إلى أنه حَمَلة أعراض داون عندهم بعض المشاكل الخاصة الصحية، فهذا أيضاً يعني ظلت حايرين بها فترة الحرب، بعضهم عندهم فتحات في القلب، بعضهم عندهم غدة، فكلها هذه يعني تأثرت من ناحية الحرب.

تعامل المجتمع العراقي وتعاطفه مع المعاقين بعد الحرب

محمد كريشان: نعم، هل تعتقدين سيدة ألحان بأن ربما هذه الفئة من الناس ذوي الاحتياجات الخاصة خاصة شديدي الإعاقة مثل.. بالنسبة لبيت عانيا ظلموا في هذه المرحلة، لأنه أصبحت هناك مآسي عديدة في المجتمع، وبالتالي هذه الحالات لم تعد ربما تحرك الضمائر كما يمكن أن يحدث بشكل عادي؟ هناك إعاقات من الحروب، هناك شهداء، هناك أيتام، هناك أطفال الشوارع مثلما أشارت السيدة دلال، وبالتالي القدرة على تعبئة المجتمع لدعم هؤلاء ضعفت قليلاً يعني.

ألحان سميث: بصدق يعني أنا عانيا مفتوح صار له لـ 3 سنين دخل بالرابعة لكن أنا.. ما شوفت إنه الشعب ما متعاطف، بالعكس، يعني هو يتعاطف مع كل حاجة يعني، طفل الشارع هو له حاجته.. والأخ.. أو الأخت المعاقة هي لها حاجتها فكان تعاطفهم مستمر يعني، لأنه الشعب العراقي هو كثير كثير طيب يعني وما يقدر يمسك نفسه يعني أمام المشاكل أو أمام الناس المحتاجينه فعلاً.. هو شعب صادق أكيد.

محمد كريشان: سيدة ساهرة، هل.. هل لمستِ أي شيء في هذا الاتجاه؟

ساهرة عبد اللطيف: بصراحة إحنا نختلف عن بيت عانيا نحن تقريباً.

محمد كريشان: نعم بالضبط، خاصة أنكم غير.. غير مقيمين فهذا على الأقل يخفف قليلاً..

ساهرة عبد اللطيف: نعم، غير مقيمين، بس هم، يني أنا اللي أتمناه لهم يعني مستقبلا تغيير هواي أمور، لأن أنا سبق أن شايفتها في دولة أخرى، حملت أعراض (داون) أطفال شريحة بين الطفل الطبيعي وبين الطفل المعوق يعني شديد العوق، ممكن أن توجهه تعليمياً، ممكن أن يدخل مدرسة طبيعية إذا سمح له القانون، ممكن أن يتعلم حتى الحاسب، إحنا حالياً إذا تشوف الست دلال يعني بدي ابني لهم 3 طوابق أخرى في حديقة الدار وراح يكون عندي تأهيل يعني وأتمنى ست دلال تأخذ هاي الفقرة في بالها لأنه تأهيل حملة أعراض داون ضروري جداً، فناوية يعني أعلمهم حاسبات، لأنه أخذوا هذا (الكورس) وكُلِّش عجبهم، وأيضاً الرياضة عندي سرداب كامل سويته للرياضة، فأتمنى القانون يسمح لهم بالمشاركة بهواي أشياء داخل البلد، أتمنى لهم العلاج مجاناً، النقل المجاني إحنا ما عندنا سيارات، وهاي تتحمل على أهلهم إضافة موارد أخرى، أتمنى لهم رواتب تصرف إلى حملة أعراض داون، لأنه هم (...) أكثر، (....) أكثر من بقية الطفل الطبيعي، فاللي دفتره يخلص بأسبوع غير ما أن الطفل يكمل مثلاً بشهر، فأتمنى إلهم أشياء هواي بالمستقبل -إن شاء الله- يلتفت إلهم.

محمد كريشان: يعني هل لمستِ مثلاً بأن ربما بعض المدرسين والمدرسات لديهم استعداد أكثر للتضحية ولو أن كل فئة اجتماعية لديها ظروفها الاقتصادية الصعبة، عندهم استعداد للتضحية أكثر فيما يتعلق بتحمل الأعباء الحالية.

ساهرة عبد اللطيف: نعم.. نعم أنا حالياً، أكيد، لأن حالياً عندي المدرسات يداومون بصراحة بربع الراتب، لأنه.. يعني رواتبهم مو قليلة بالنسبة، والأطفال ما مداومين كلهم، فحتى قالوا يعني ما نريد ها الشهر الراتب، إحنا بس أنا اللي يتوفر لي وزعته عليهم كاملاً، فهم عندهم استعداد للتضحية وبحبهم للأطفال وشافوا إن هم بذرة بدت بأيدهم وبدءوا يكبرون، يعني حتى قسم صار بصف رابع ابتدائي حالياً، فما يبدون يعفون هاي البذرة، يعني يبدون يخدموها أكثر بعد، وإحنا مثل ما قالت ست ألحان يعني شعب طيب.. شعب طيب.

محمد كريشان: نعم، هل مثلاً الآن تسعون مثلاً للقيام بجولات لحث التلاميذ على العودة رغم صعوبة التنقل وموضوع البنزين وغيره؟

ساهرة عبد اللطيف: بصراحة حاولنا يعني في بعض.. في بعض المناطق بغداد مازالت أكو تليفونات، فاتصلنا بعدة أطفال وبدءوا يزيدون، يعني حالياً كل يوم سبت يبدون 3، 4 ينضاف على العدد السابق.

محمد كريشان: نعم، السيدة دلال في.. في نهاية البرنامج يعني ما هي الأشياء التي ربما تعتقدون في المنظمة بأنها لها أهمية أكثر من غيرها، أنتم تعملون في مجالات عديدة، إذا أردنا أن.. أن نحدد الأولويات ما هي الأشياء التي تراها ضاغطة الآن قد يكونوا المعاقين وقد يكون غيرهم يعني؟

دلال مصطفى: هو بصراحة المفروض يعني تلبية الحاجات الأساسية القصوى سواء كان للمعاقين أو.. أو للشرائح الأخرى خاصة للدُّور الإيوائية، لأن هم أكثر.. أكثر تضرر، لذلك حتى لو كانوا أطفال الشارع، الحاجات الأساسية القصوى اللي هي أساساً لقمة العيش يعني الأغذية الطازجة، المواد الأساسية لسير العمل في.. في الدار نفسها، العدد والأدوات الطبية اللي أكثر المعاهد يعني سرقت، لأنه، إحنا يمكن إذا.. إذا يسمح لي البرنامج بس أتطرق إلى.. إلى فقرة إنه إحنا مع منظمة اليونيسيف أقمنا تقييم حاجات الضرورية لجميع الدُّور الرعائية الإيوائية في العراق في الشمال إلى الجنوب، يعني طبعاً فيه في بغداد...

محمد كريشان: جرد كامل.

دلال مصطفى: جرد كامل، صار فيه طبعاً، تم.. تم تقييم جميع الاحتياجات فيه منهم طبعاً معاهد سرقت كلياً، وهذا الشيء يحز.. يحز في قبلنا لأنهم هم شريحة مغلوب.. مغلوب على.. على.. على أمرها، وشريحة ضعيفة، وهو أساساً الطفل ما.. ما.. مش شاعر.. مش شاعر بالأمان أو وبالاستقرار أمام أعينه يُسرق الفراش اللي هو نايم عنه.. عليه، أو.. أو أمام عينه يسرق أبسط.. أبسط الأشياء، بس بنفس الوقت ممكن.. ممكن أتطرق إلى.. إلى.. إلى.. إلى موضوع آخر أنه تكاتف.. تكاتف الشعب العراقي وخاصة الكوادر التي.. التي تعمل في.. في.. في هذه المعاهد، وهاي شيء لمسناه ورأيناه يعني بأم أعيننا أنه بعض المعاهد اللي هم كوادرها ما عندهم رواتب، هم.. يعني كلنا بنعرف أنه راتب الموظف أساساً هو راتب يعني كُلِّش زهيد، كانوا من.. من.. من بعضهم يلمون فاد شيء جداً بسيط أثناء الحرب ومتواجدين هم حتى يخدمون الشريحة اللي هم دا يخدموهم خاصة في المعاقين عقلياً في.. في.. في كربلاء وغيرها وغيرها، حتى.. حتى ..حتى في بغداد، يلمون حتى يشترون (ديتول)، أو يلمون حتى يشترون أي أشياء أخرى أنا آسفة أخدت من وقتك.

محمد كريشان: نعم، لأ.. شكراً جزيلاً، شكراً لضيفاتنا في هذه الحلقة، السيدة ألحان سميث نهاب المشرفة أو ما هو التعبير الذي تفضلينه مشرفة.

ألحان سميث: الخادمة.

محمد كريشان: الخادمة.. (خادمة بيت عانيا لذوي الاحتياجات الخاصة) وخادم القوم سيدهم. سيدة ساهرة عبد اللطيف (مديرة أو المسؤول عن معهد هبة الله)، والسيدة دلال مصطفى (من منظمة أطفال العالم وحقوق الإنسان -منسقة القسم الاجتماعي).

في الإعداد كان معكم –ككل حلقة- عبد السلام أبو مالك وطارق اليعقوبي في الإعداد. الفريق الفني: زياد طارق، رياض محمد، ثائر مجيد، وحيدر الياسري، بقيادة المخرج سلام الأمير، تحية طيبة، وفي أمان الله.

منقول من قناة الجزيرة العراق - بغداد



بــــسم الذى وهبى لى الحياة


غير متصل Nadia Hanna

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2401
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
يسلمووووووووووو


غير متصل remon10

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 262
  • الجنس: ذكر
  • اجعلنى شمعة تحترق فى سبيل اضاءة للاخرين
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • [img]http://www.ankawa.com/upload/248/1.jpg[/img]
    • البريد الالكتروني
بــــسم الذى وهبى لى الحياة

غير متصل سمراء سرسم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 530
  • الجنس: أنثى
  • الرب نوري وخلاصي فممن اخاف
    • مشاهدة الملف الشخصي
عاشت الايادي


غير متصل remon10

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 262
  • الجنس: ذكر
  • اجعلنى شمعة تحترق فى سبيل اضاءة للاخرين
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • [img]http://www.ankawa.com/upload/248/1.jpg[/img]
    • البريد الالكتروني
شكرا على المرور الرائع اختى نادية واختى سمراء
تحياتى ليكم
شكرا
remon10

بــــسم الذى وهبى لى الحياة