أبرشية البصرة تودع الشهر المريمي
البصرة / عينكاوا كوم / محمد جواد الدخيلي أقام الأب عماد عزيز البناء المدبر ألبطريكي لأسقفية البصرة وجنوب العراق قداساً خاصاً باختتام الشهر المريمي وذلك مساء هذا اليوم السبت الموافق 31 / 5 / 2008 في كنيسة القديسة ترازيا وسط حشدٌ من أبناء الأبرشية الكدانية وبعد قراءة آيات من الكتاب المقدس اللقى الأب البناء كلمة بالمناسبة قائلاً : نصلي اليوم من اجل السلام في العالم والعراق والبصرة على وجه التحديد ,, ونختتم الشهر المريمي الذي لا يطفئ نوره ولا ينتهي بل أعطتنا الطاقة أمنا العذراء .. وهي مثالاً للطهارة .. تمتلك الطاقة كي تعمق بنا .. اليوم قراءنا نص مهم في الإنجيل ولا نستطيع وصفه كما هي مريم على لسان كل مؤمنة ومؤمن .. حبها لأولادها وحب أولادها لها .. وكل من طلب منها تحقق .. نجد حتى المذاهب الأخرى وهناك مغارة نرى الناس من الإخوة المسلمين يأتون بشموع والبخور ويطلبون نذورهم من أمنا العذراء وفعلاً تتحقق أمنياتهم .. عندما رأينا امرأة تأتي حافية القدمين وتبكي وتطلب مرادها المعين .. مثلما نسميها النعمة من نعامها .. فيتحقق .. هكذا هي أمنا العذراء وهذه منزلتها عند الجميع .. هناك جمعيات ومؤسسات تسمى باسمها .. لأن مريم هي الحياة للمؤمنين ليس خطأ عندما نقدم قلوبنا لمريم وليس خطأ أن نجعلها وسيطة مابيننا وبين الله .. لأن مريم إلام الحنون لكل مؤمنة ومؤمن وهذا هو الإثبات الحقيقي على نهج يسوع .. مريم هي الإنجيل لأنها بشرت الناس بالخلاص في حياتها وخدمتها .. كرامتها العظيمة عند الله ولابد أن نحذو حذوها في كل تفاصيل حياتنا .. يكفينا بأنها جاءت يسوع وهذه النعمة العظيمة .. هناك دراسات وبحوث كتبت عن مريم ولازالوا لن يصلوا إلى سرها العظيم ومنزلتها عند الله .. ومن ثم رفع الحضور اكفهم داعين الله وبحق أمنا مريم أن يعم الخير على العراق وأهله منادين : يامريم ياملكة الكون .. صلي من اجلنا .. يامريم رفعي المصائب والآلام عن شعبنا شعب العراق ونوري العقول من يؤسسون لبلاد استقراره . وفي ختام القداس توجت أمنا العذراء مع أصوات التراتيل الكنسية قدمتها جوقة العطاء ورفع تمثال أمنا العذراء بالزياح حول الكنيسة ومن ثم قبلوا المؤمنين صورتها المقدسة .
Aldakely65@yahoo.com