Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
18:10 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  النهرين وطني .. أين الهدف.؟
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: النهرين وطني .. أين الهدف.؟  (شوهد 836 مرات)
Atranaya
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 462


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 02:08 05/12/2005 »

النهرين وطني .. أين الهدف.؟

       

عمانوئيل خوشابا
الحزب الوطني الآشوري



في خضم الحملة الإعلامية بين الأحزاب والكتل السياسية المشاركة في الانتخابات العراقية القادمة، تبرز في شارعنا السياسي القومي وتطفوا على سطحه أسئلة كثيرة؛ البعض منها يبدو منطقيا جدا وهذا له دلالة في كون أبناء شعبنا (الكلداني السرياني الآشوري) ووعيهم السياسي وإدراكهم وتلمسهم للواقع قد بدأ بالتصاعد والخروج من المربعات الدنيا لمربعات أعلى ضمن المنطق البياني الرياضي . وهناك أيضا أسئلة وطروحات تبدو من منطلق الحملة الإعلامية المضادة لجهة سياسية معينة تصل بطرحها أحيانا لحد السذاجة الفكرية لمروجيها .
ومن جملة الأسئلة المنطقية التي هي بحاجة جادة للمناقشة والإجابة عليها؛ نجد منها . ما الهدف الذي جاءت من أجله قائمة النهرين وطني (752).؟ وهل تنتهي القائمة بنهاية الانتخابات.؟ وهل جاءت هذه القائمة (النهرين وطني) لتكون تحديدا بالضد من جهة سياسية معينة تقود قائمتها الانتخابية .؟
هذه الأسئلة سوف أحاول الإجابة عليها من منطلق معايشتي لها وخبرتي المتواضعة بها . فقد كنت قد كتبت في موضوع سابق؛ أن التشتت والتشرذم الني تعيشه ساحتنا السياسية القومية ملموسة لأبسط إنسان في مجتمعنا الصغير، ويطالب الشعب فئاته السياسية دوما وأبدا السعي لتوحيد الجهود كي لا تتششت الأفكار والتبعيات التي في محصلتها النهائية لن يستفيد منها سوى الآخر.!! وتلك العلة هي أساس الأداء السياسي الغير فاعل والغير مؤثر على مجريات الإحداث في العراق، واجتماع الفئات السياسية الكبرى قبل إقرار مسودة الدستور خير دليل لهذا الأمر حين تم استثناء شعبنا من تلك الاجتماعات ولم يتبق لنا سوى أصدقائنا كي يدافعوا عنا بمسألة حقوقنا المشروعة في الدستور . المهم إننا ندرك أن تشكيل الدولة العراقية الجديدة تتم على أسس تفرض علينا كشعب حي ونابض أن نوحد قوانا في مواجهة المتغيرات التي تطرأ أو قد تطرأ على الساحة العراقية، ناهيك عن المشاركة فيها بقوة وفعالية . كما لا يخف على متتبع الأمور السياسية منذ أيام المعارضة العراقية ولحد يومنا هذا الكيفية التي يتم التعامل معنا بها كقوى سياسية ممثلة لشعب له خصوصيته القومية والدينية حيث كانت وما زالت هذه القوى تقف بحيرة من أمرها عند أي تعامل في أي استحقاق لشعبنا، والشواهد والشواخص كثيرة بهذا المجال. وما سبق ذكره ليس سرا وأكشفه فقراءة بسيطة لتاريخ الأحداث ومراجعة وقائعها تكشف ما ارغب في الوصول إليه . ومن جهة أخرى فشل الخطاب الاقصائي فشلا ذريعا عند ممارسته من قبل فئة سياسية معينة لسنوات خلت (عادت إليه هذه الأيام للداعية الانتخابية)، في إقصاء الرأي الآخر من الساحة السياسية القومية والوطنية وإنها (الفصيل السياسي) الوليد الشرعي والوحيد لرحم الأمة.!! التي على ما أظن أنها ابتليت بأحد الأبناء الذي ينظر إلى نفسه بنرجسية مفرطة . ومقارنة بسيطة تعيد الأمور إلى جادة الصواب، فلو أن فئة وحيدة هي التي تملك الشرعية في أوساط شعبنا (الكلداني السرياني الآشوري) فلماذا الخشية من الفصائل الأخرى أذن.؟ ولو أن هذه الأحزاب والكيانات السياسية التي تمثل قائمة النهرين وطني ليس لها القاعدة الجماهيرية الواسعة فلماذا التهجم عليها .؟ فالكبير لا يخشى الصغير إلا إذا كان فاقد لثقته بنفسه أو انه وصل لمرحلة يصعب عليه بالرغم من الآلة الإعلامية التي يسخرها لمصلحته في كسب ثقة وعقول أبناء شعبنا، فلا المطرب .! القادم من خلف عباب البحار يبدو لي انه نفعه، ولا دعوات الغداء الموجهة للمواطنين في المقرات الحزبية  أكسبته الأصوات المنشودة.؟
وفي الجهة الأخرى نجد إن اغلب الأحزاب التي تتواجد في قائمة النهرين وطني لم تكن بعيدة عن العمل المشترك فقد عملت في مجموعة الأحزاب الثمانية، ولها مواقف سياسية مشتركة تجاه مختلف الأحداث التي مر بها العراق وحتى مع الفصيل الذي يدعي اليوم انه الوحيد .!، إذن فمسألة الاسطوانة المشروخة، المتناقضات .! والقرعة .! في تشكيل القائمة ما هي ألا تنصل ودفن الرؤوس في الرمال، وخشيةً حقيقية من تيار سياسي محدد والذي يمثل دائما وأبدا الطرف النقيض في معادلة العمل المشترك لشعبنا (الكلداني السرياني الآشوري) ، وإذا عرف سبب ذلك بطـُلَ العجب على رأي المثل القائل، كما أن الاختلاف في الطروحات السياسية ليس معناها خلافات جذرية فالكثير من القوائم تمتلك مثل هذه الأمور ولنأخذ الحزب الشيوعي العراقي كمثال ملموس اليوم، فهو من الأحزاب القليلة التي تزين تاريخه النضالي البصمة النضالية الواضحة على الساحة الوطنية العراقية، ولم يتردد هذا الحزب بالدخول في قائمة انتخابية فيها من الأحزاب والتكتلات الناشئة والجديدة منطلقين من رؤية سياسية ثاقبة بالتأكيد .فالساحة السياسية العراقية تسير نحو الثبات والتوازن لذلك تسعى جميع القوى لفرض نفسها كي تأخذ مكانتها الصحيحة في العراق الجديد كقوى ثابتة لا تتغير من خلال الائتلافات ، ومن هنا تحديدا فأن قوى شعبنا (الكلداني السرياني الآشوري) السياسية لم تخرج عن هذا الإطار العام، ومن لم يدرك هذا البعد السياسي في هذه الانتخابات تحديدا بالتأكيد له قصر نظر سياسي ، أو انه يسعى لفرض ذاته وإبقاء حالة التشتت والتشرذم في أوصال شعبنا خدمة لمصالح نفعية ذاتية . لذلك سعت أغلب قوانا السياسية بالدخول في قائمة النهرين وطني منطلقة من مبدأ نكران الذات أولا ثم الاتفاق على البرنامج السياسي الذي يأخذ صفة الاعتدال والنظر إلى جميع المعايير التي تحكم الساحة السياسية العراقية والتوازن فيما بينها دون الخروج عن المبادئ الأساسية لكل تنظيم أو كتلة سياسية .وكذلك سعي هذه القوى لبناء الذات القوية التي تجعل من القوى الأخرى في شعبنا العراقي تتعامل بحكمة وجدية مع هذه الفئة من الشعب ذات التاريخ المتأصل في الوطن . فجميع القوى السياسية العراقية  التي تعاملنا ونتعامل معها تطالبنا دوما وأبدا أن نوحد جهودنا من أجل التعامل بسهولة أكثر وعدم ضياع مصالحنا في صراعات جانبية، ناهيك عن أن شعبنا ومؤسساته الدينية وجميع الأصدقاء وحتى دول العالم تطالبنا بذات الشيء على طول الخط . إذن فالرغبة جادة من الجميع في رؤية جهة سياسية قوية قادرة على التعامل وتمثيل الشعب ويمكن التعامل معها ومن خلالها بسهولة ويسر هي غاية في نفس كل فرد ينتمي لهذا الشعب ولهذه الأمة العريقة. فشعبنا (الكلداني السرياني الآشوري)  صغير بالقياس الكمي للفئات الأخرى من الشعب العراقي ومنقسم على ذاته كتيارات سياسية أو حتى ولاءات دينية تجعل من الصعوبة إرضاء طرف على حساب طرف آخر . لذلك الخروج من عنق الزجاجة ومن هذا الواقع المرير الذي يجعلنا منقسمين على ذاتنا ومشتتين وفي الكثير من الأحيان متصارعين ؛ لا يأتي إلا بتوحيد الجهود لجميع كتلنا السياسية القومية وصبها في بناء الآلية التي لها ثقلها السياسي بين أوساط الكتل السياسية الأخرى في العراق الجديد . وعليه نجد بكل شفافية أن قائمة النهرين وطني ليست وليدة التناقضات وليست دون هدف ، بل هي ركن أساسي ناشيء في ساحتنا السياسية القومية وستكون القوة المؤثرة مستقبلا في تغيير خارطتنا السياسية بعد سنين عجاف، كما ستكون اللبنة الأولى لبناء الإجماع بين مختلف مسميات شعبنا، لذلك أن نجاح هذه القائمة (النهرين وطني) في الوصول إلى الجمعية الوطنية المقبلة (مجلس النواب) سيكون له الأثر الايجابي في دفع عجلة العمل المشترك بأطره الوحدوية الجديدة لأفق أوسع واشمل ، وتلك الخطوة هي قبلة كل منتمي أصيل لهذا الشعب (الكلداني السرياني الآشوري) ويحس بأوجاعه وأمراضه ويطالب بمعالجتها ، لا الإبقاء عليها لمصالح فئوية خالصة .         [/b]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.075 ثانية مستخدما 21 استفسار.