الدكتور باهر بطي : قائمة الرافدين 740 هو انتصار لكل المؤمنين بوحدة شعبنا
لقاء: سمر منير
ضمن اللقاءات التي تجريها "بهرا" مع شخصيات ناشطة سياسيا وقوميا وثقافيا، اتصلنا عبر وسائل الاتصال الإلكترونية بالسيد باهر بطي عضو المجلس الكلدوآشوري السرياني القومي، والمتواجد حاليا في دولة الإمارات في سفرة عمل قصيرة، وسألناه:
ـ كيف تقيّمون دخول المجلس مع قائمة الرافدين 740 للانتخابات النيابية المقبلة؟.
* تمثيل المجلس الكلدوآشوري السرياني القومي في قائمة الرافدين هو انتصار لكل المؤمنين بوحدة شعبنا بألوانه المذهبية الثلاثة من الكلدان والسريان والآشوريين. وهو نتيجة طبيعية للمسار الوحدوي الذي انتهجه المجلس منذ تأسيسه ولم يحد عنه ابدا تحت اي ظرف كان. لذا كان لا بد للمجلس ان يمارس حضوره في العملية الدستورية من خلال قائمة تمثل الفكر القومي الوحدوي، ولا يسعى المجلس الى الحصول على مكاسب مرحلية بقدر ما يسعى الى ترسيخ نموذج الوحدة القومية وتكثيف الثقل السياسي والانتخابي لهذا النموذج. وهذا هو هدف المجلس بكل الشخصيات الثقافية والاجتماعية والسياسية التي يضمها، سواء اعضاء مقره العام في بغداد او اعضاء فروعه في سهل نينوى وفي كاليفورنيا ومشيكان والسويد واستراليا والمؤيدين له من كافة ابناء شعبنا في داخل وخارج العراق.
ـ كيف تنظرون الى فرصة القائمة في الانتخابات؟.
*العملية الانتخابية بحد ذاتها يسودها الالتباس في العراق بشكل عام وفي ساحتنا القومية بسبب افتقاد الفرصة الكافية لانضاج موقف واعي بعيد عن المغانم التحصيصية ولكن تبقى لقائمة الرافدين فرصة كافية لتوسيع مساحة حضورها في المجلس النيابي القادم لعدد من الاسباب اهمها التركيز على حصول أبناء شعبنا في سهل نينوى على حقهم الانتخابي ومنع التجاوزات التي حصلت في الانتخابات السابقة والاسلوب الجديد في عملية الترشيح للقائمة الذي حشد شخصيات لها ثقلها الشعبي في مناطق سكناها.
ـ ما هي الاهداف التي تسعون الى تحقيقها من خلال المجلس ومن خلال وجودكم في قائمة الرافدين ومشاركتكم في الانتخابات البرلمانية؟.
* يسعى المجلس من خلال مشاركته في قائمة الرافدين الوطنية والمساهمة في دعم ممثلي شعبنا في البرلمان القادم الى تصحيح المادة الدستورية التي قسمت شعبنا الى قوميتين وعدم تجاهل السريان من خلال التاكيد على اننا قومية وحضارة واحدة تتشكل من الفئات المذهبية الثلاثة. وفي نفس الوقت السعي الى مراقبة التطبيق الواضح والدقيق للمواد التي تضمن المساواة الكاملة في حقوق المواطنة وحقوق الانسان العراقي بشكل عام.
ـ كلمة توجهوها الى ابناء شعبنا الكلدو اشوري السرياني؟.
* كلمة اخرى اقولها للناخبين من ابناء شعبنا والشباب منهم بالذات ان يعوا طبيعة المخاطر التي ستلحق بشعبنا لو استمر الوضع التحصيصي والتفتيتي للثقل السياسي لشعبنا وان التطورات السياسية القادمة في العراق يمكن ان تضيع كل حقوقنا وكياننا في ظل الصراع بين الكتل الكبيرة في المجتمع العراقي، وان المحافظة على ثقل سياسي موحد من خلال قائمة الرافدين، التي تحمل لواء وحدة شعبنا, ستتيح لنا العبور الى المرحلة التالية من التوافق الوطني حيث لن يكون في حينها اهمية للحصص الفئوية الصغيرة بقدر ما ستكون الاهمية للنضج والوعي الديمقراطي والمواطنة النزيهة, وبالتالي سيمتلك شعبنا القدرة على تحقيق نموذج حضاري معاصر وخال من عقد الماضي.[/b]