لأنك مهم.. إنتخب نفسك في قائمة الرافدين 740
عصام خبو بوزوة ـ تلكيف
إذا أردت استطلاع آمالك وتطلعاتك في العراق الجديد فالأمر لا يتطلب منك سوى النظر في خصائص هذه القائمة وأهدافها والتأمل في الانطباعات التي تركها مرشحو قائمة الرافدين الوطنية في نفسك منذ بداية تعاملهم بشكل واسع مع الشعب بعد سقوط النظام السابق، وستجد عندها في كوادر هذه القائمة إخلاصا منقطع النظير لشعبهم ولبلدهم، وبساطة طرقت أبواب قلوب الجماهير دون الاستعانة بإغراء المال أو الترهيب بالقوة أو الكذب بالوعود الفارغة، وستنتهي إلى خلاصة مفادها الحكمة والصوت النقي الخالي من أية شوائب والحضور الاجتماعي المنظم وتبني كل ما من شأنه استيعاب كل ما أمكن استيعابه من هموم مجتمعنا والتعبير عن طاقاتنا المتواضعة والمكبوتة.. كل ذلك عزيزي القارئ هو المرآة التي ستمكنك من رؤية نفسك فيها بكل بساطة ودون أقنعة.
وكترجمة أولية لكل ذلك هو التصويت في الانتخابات المقبلة والفرص التي من الممكن أن تحصل عليها هذه القائمة مقترنة بمدى القناعة المتولدة لديك ولدى الجميع والأسس التي ستنطلق منها في تحديدك لثمرة الاختيار. فأنت كعراقي ابن هذا البلد سواء كنت في الداخل أو الخارج ما زلت تعلق أمالا بالعمل السياسي وتتمنى أن يكون مفتاح الحياة الجديدة ومتنفسك عبر التصويت لهذه القائمة والذي لم يأتِ من فراغ لأنها ليست عنوانا طارئا أو بعيدا عنك. فهي من أقوى الجهات السياسية التي أثبتت حضورها في الشارع أولا ومؤسسات الحكم ثانيا وجسدت طوال الفترة الماضية شخصيتك القومية وخصوصيتك الدينية وما سبق كله يليه بين قوسين انتماؤك للوطن. والواجب اليوم يدعوك لتختار لشعبك وللوطن أناسا مخلصين وصالحين.. فهو بحاجة إلى وجه ناصع البياض.. وصوتك هو من سيزين تلك الصورة.
إنك باختيارك تنقل باقة الورد من حديقة المنزل إلى صدر البيت ليزيد من رونقه وجماليته وليصبح قبلة أنظار العالم وصديقا للجميع.
عزيزي المقترع.. أنت مهم دائما ولكن أهميتك اليوم في أعلى مستوياتها لأنك بعد أيام قليلة سيكون لك حق التصويت، ومدى شعورك بالمسؤلية تجاه الوطن ومشاركتك في هذه الانتخابات هو أمر ستحققه بنفسك، ولكن.. لمن ستعطي هذا الصوت وما هو معيار العطاء؟. فإذا كنت تتطلع إلى ظهيرة قوية في البرلمان العراقي تدافع عن حقوق كل مكونات شعبنا بمختلف تسمياتهِ فصوت إضافي مؤيد لهذه القائمة هو بمثابة حجر الأساس لتلك الظهيرة.. فلا يوجد هامة قائمة على فراغ، وكل هاماتنا تعلو أجسامنا ومن ننتظر منه الآن أن يبرز ويظهر ويطفو فوق السطح يجب أن نجتمع لنكون له جسدا يرفعه أمام الناس. أما إذا اعتبرت هذه القائمة ضعيفة ويوجد الكثير من القوائم ألأُخرى ببرنامج سياسي أقوى وإعلانات تملأ الفضائيات أو ربما لا تلبي طموحاتك فالفرصة متاحة اليوم لإثبات حُسن النية والإخلاص لبلدك أولا ولبيتك وعائلتك ثانياً. اعتبر نفسك وتداً يرفع الخيمة أو حبلاً يزيد من قوتها وصلابتها، وما تعتبره اليوم ضعيفا أو محدوداً فبعزمك وبصوتك سيكتمل بناؤه لينهض الصرح أمام الجميع وليجلس ممثلوك في المقاعد الأولى ويرفعوا أصابعهم فخراً بالموافقة على قرار وجدوه لصالحك ولصالحهم أو يسكتون متحفظين لا صوت يعلو ولا يد ترتفع إذا كان ما يناقش في الجمعية الوطنية عكس ذلك.
الموعد يقترب ومن عزم وحدد وجهة معينة وفق قناعته الشخصية عليه أن يعي أن القناعة كنز وما قد لا نعتبره مهماً كالتصويت في أالانتخابات قد يكون في مستوى المرحلة الديمقراطية التي يعيشها العراق اليوم.. ثروة، وعليه يجب أن تقرر لمن ستمنح تلك الثروة ومن هو بحاجة ماسة لها اليوم لينمو ويكبر ويصل ونصل نحن معه إلى أهدافنا وحريتنا على الأقل في مناطق تواجدنا الكثيف.
أنت ستقرر مستوى مشاركتنا في الدورات الانتخابية القادمة وعليك تقع مسؤولية التاريخ وتلوينه باللون الذي تشاء. صوتك هو الإقرار بالحضور والاعتراف بالحياة الجديدة القائمة على أساس الديمقراطية.
فالأيام القادمة حاسمة وأنت كما أسلفنا مهم وصوتك سيقرر فعاليتك في محيطك الاجتماعي والسياسي وإذا أحتاج الأمر إلى تكرار وإعادة فالأوفياء لقضيتهم ولوجودهم عبر ألاف السنين وحتى اليوم مستعدين لأن يرددوا إلى ما لا نهاية أنشودة الديمقراطية ويستمرون في تلاوتها على مسامعك دون ملل آملين أن لا يأخذك الغرور ولا تغريك أبواب الصدف والحكمة، تقول الملابس الفاخرة ليست المرغوبة دائما والأيام تتغير والأمثال تتوالد مع الزمن ولكن الحكيم هو من يعرف قيمة نفسه ويحافظ على أهميته ليصفق له الآخرين ويقرون له قائلين دائما وإلى الأبد.. أنت مهم[/b]