Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
20:45 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  رفقاً بالأبرياء يا أصحاب السعادة!
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: رفقاً بالأبرياء يا أصحاب السعادة!  (شوهد 732 مرات)
Louis Climis
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 41



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 13:31 05/12/2005 »

رفقاً بالأبرياء يا أصحاب السعادة!



لويس فرنسيس إقليمس*
نعيش اليوم عصر الحريات والديمقراطية رغم عدم معرفتنا الحقيقية لأهميتها وطريقة تفاعلنا مع مضامينها والإستفادة من مفاعيلها في مجمل حياتنا اليومية الصاخبة، وهذا أمر مشروع ومفرغ منه كما أعتقد ويؤيدني الكثير فيما ذهبتُ اليه.
كل إنسان من حقه ان يدلو بدلوه ويغرف ما يشاء من معلومات ومنافع ويتفاعل مع ما يجري حواليه بطريقته التي يراها صالحة وفاعلة في نقل ما يريد وفهم ما يشاء. وكل ذلك ينبغي ان يتم ضمن أصول اللعبة التي لا يحق فيها للاعب ان يتخطى حدود المسموح به قانونا وأدبا وأخلاقا. ذلك لأن أخلاقيات أية لعبة تفرض فروضا عامة للآداب في حدود التفاهم المشترك وضمن مبادئ احترام الغير وقبول الآخر مهما اختلف معه. أليست هذه أصول الديمقراطية التي نصبو اليها ونتمنى تحقيقها في مجتمعنا الجديد؟.
الكلمة الشريفة تبقى والرأي المعقول يثبت حتى النهاية وما هو مائل الى الزوال بالتالي لن يكون سوى نصيب تلك الوسائل غير المقبولة من كذب وطعن وتشهير وتعطيل للقدرات والإمكانيات والكفاءات. هذا ما عرفته البشرية طوال مسيرتها عبر التاريخ. ومن يطلق الكلام جزافا دون تمحيص ووعي وعمق تفكير وتحليل لما بعد التعليق هو الخاسر في النهاية وذلك لقصر نظرته وبطء فهمه لأرض الواقع وعدم تمعنه في استيعاب إفرازات هذا الواقع والمستجدات وما حواليها من بشر وأفكار وآراء ومبادئ ومشاريع وتوقعات و..و.. و.. الى غير ذلك من وقائع الحياة.هؤلاء الذين يحشرون أنفسهم في مثل هذه الخانة الضيقة يحكمون على أنفسهم بل قد حكموا منذ الساعة على أنفسهم بالإفلاس. ويا أسفنا جميعا على أمثال هؤلاء الأعزاء، لأنهم كانوا أجدر بالتفاعل المفيد مع غيرهم بل بالأحرى مع إخوانهم وبني قومهم وأصدقائهم المحبين من أجل مصلحة شعبهم الذي يتباكون عليه وعلى مصالحه عبثا كتباكي التماسيح بدموع خائبة.
أني أعتقد أن من يسمح لنفسه بان ينتقص خبثا أو غيرة أو حسدا من زميل أو صديق أو حزب منافس أو تجمع "مناوئ" حسب تفسيره القاصر، فهذا دليل قاطع على فقدانه الثقة بالنفس. ذلك لأنه يرى فيما يرى ان من يتصوره منافسا له لا بد من محاربته بشتى الوسائل ومن ثم مسحه من الخارطة كي لا يتفوق عليه ويسبقه فيما هم ماضون اليه معا، وتلك هي أدنى درجات الخيبة والإحباط التي تنخر بنية الإنسانية بسبب إرتباط هذا الصنف من البشر الضعيف بجهات لا يحلو لها تفوق غيرها عليها في المساحة التي يعملون فيها جميعا. الكل يصرّح بأنه يعمل من أجل الشعب ومصالح الشعب وبناء البلد وتطوير تلك القصبة أو تلك البلدة وتحقيق الأحلام، ولكن التطبيق يبقى غائبا لتعثر مثل هذه المشاريع بعراقيل تفرضها موالاة مشبوهة وارتباطات مثلومة لمثل هؤلاء وغيرها من التوجهات التي تكتنفها شوائب المصالح الفئوية الضيقة التي لا تتعدى عتبات المقرات والمراكز والمقاهي. هذا ما نسميه بالتصيد في الماء العكر، أليست هذه واحدة من مجمل تلك الآفات البشرية التي تخرق مجتمعاتنا التي لا بد من إصلاحها وتوعيتها بالحقيقة المغلفة لأمثال هؤلاء الصيادين غير الحكماء؟.
أن إغتيال الحقيقة من خلف الكواليس وبين أروقة مظلمة ظلما وبهتانا نعدّه خطيئة كبرى لا تُغتفر. فعندما يسعى البعض للتشكيك بمبادئ المجلس الكلدوآشوري السرياني القومي وهو الذي تأسس أصلا من رحم مختلف كنائس العراق بادئ إنطلاقته في أيار 2003، وبأهدافه الوطنية والقومية الصريحة كما أعلنها نظامه الداخلي، فهذا مثار العجب والعتب والإستغراب في آن معا. لم يكن المجلس غريما لأحد ولا منافسا لغيره ولا كائدا المكايد كما فعل ويفعل البعض ممن طرح ويطرح نفسه وحزبه وتجمعه بديلا لغيره ولا سائد على الساحة إلا لفئته. كنا وما زلنا نقول ونؤكد قولا وفعلا أن المجلس سيبقى منبرا حياديا مفتوحا وأمينا للجميع ومع الجميع ومن أجل الجميع. ولئن حاول العديدون تغييب المجلس وطمس أنشطته والتشويش عليه فهؤلاء هم الخاسرون لأنهم لم يتمكنوا فعلا من رفع الغشاوة كاملا عن عيونهم المغمضة بفعل فاعل. لم يزغ المجلس- رغم المشاكل المادية التي واجهته- عن أداء رسالته القومية والوطنية الشريفة. فقد كان دوما داعيا مجهولا وفاعلا حثيثا من أجل الوحدة والكلمة الواحدة والخطاب الموحد في جميع المناسبات حتى في تلك التي لم يُدع اليها عمدا سعيا وراء تجاهله وتغييبه قسرا وهو السبّاق في العديد من المبادرات الوحدوية المشهودة على الساحة القومية الكلدوآشورية السريانية والتي حاولت بعض الجهات سحب البساط من تحته في مبادرات عديدة، وقبلنا بذلك حبا ورفقا بلمّ الكلمة. ولسنا هنا بصدد نبش مثل تلك التصرفات لأن مثل هذه الممارسات غير المقبولة رياضيا لا تجمع بقدر ما تفرّق ولا توحد بقدر ما تدمر ولا تسعى الى خدمة شعبنا بقدر ما تزرع فيه بذور الحقد والتفرقة والكراهية، وهي فعال لا نرضى بها جميعا.
أننا نعلن للجميع ان إئتلافنا مع الحركة الديمقراطية الآشورية في الإنتخابات التشريعية القادمة قد جاء بمبادرات فردية في بادئ الأمر من خلال إتصال الحركة بعدد من أعضاء المجلس على انفراد بعد استغرابها تغيبه عن المشاركة في هذه التظاهرة المهمة وتلمّس قيادتها أهمية تواجد المجلس على الساحة القومية واستشعارها بخسارة غيابه في مثل هذا المنبر الحساس "لأسباب فنية" كما يبدو والله أعلم. لقد تم تغييب المجلس الكلدوآشوري السرياني القومي- "في محاولة مقصودة أو غير مقصودة"- في المشاركة في الإجتماعات التي سبقت عملية الإعداد للترشيحات من قبل بعض الأحزاب لغرض إعداد قائمة موحدة لمرشحي ممثلي شعبنا في المجلس النيابي القادم. وكنا من ناحيتنا قد تركنا مسألة المشاركة جانبا تجنبا لأية إنفعالات أو ردود أفعال أو تجاذبات هامشية حتى تمت الموافقة على مثل هذه المشاركة هاتفيا بين عدد من أعضاء المجلس وليس جميعهم بسبب قصر الوقت ومساحة المناورة والتفاوض. نعم، أقولها بصريح العبارة، كان المجلس وبجميع أعضاء السكرتارية العامة يتمنى توظيف مشاركته في الإجتماعات التي عقدتها الأحزاب الكلدوآشورية السريانية بمبادرة من مجلس مطارنة نينوى الداعي الى توحيد الصفوف في قائمة واحدة في رص الصفوف كعادته والخروج باتفاق توفيقي يخدم مطالب شعبنا ويعزز من حقوقه الدستورية في مراجعة البنود التي كان تحفظ عليها والتي لم تصب في مصلحته.
وإزاء هذه التحديات وغيرها، فأن المجلس الكلدوآشوري السرياني القومي يحتفظ رغم كل شيء بعلاقات طيبة مع العديد من الأحزاب والتجمعات والجمعيات في الداخل والخارج مبديا الإستعداد الكامل للتعاون في كل ما يصب في مصلحة شعبنا الذي من أجله نتحدى الصعاب ومشاكل الكلام وتفاهات الترهات التي تقال عنه هنا وهناك لتثبيط عزيمته. ولكنه باقٍ يشمخ ويتفاعل مع الجميع ومن أجل الجميع. وما افتتاحه لفرع له في مدينة بخديدا- قره قوش يوم 4 تشرين الثاني 2005 أي قبل أيام قلائل فقط، سوى دليل على مثابرته وعزمه على تحقيق أمنيته ليظلّ خيمة للجميع كما طرحنا ذلك من قبل وهو الهدف ذاته من تأسيسه على يد النخبة الفاعلة من علمانيي مختلف الكنائس وبمباركة كريمة من عدد لا بأس به من رؤساء الطوائف والكنائس في بغداد كما أسلفنا. كما نعلن للجميع أن فروعنا التي تعمل حاليا في المهاجر تساهم هي الاخرى في تقوية أواصر العلاقة القومية الطيبة بين مختلف مكونات شعبنا وبإمكان الجميع الإطلاع على أنشطتهم الجديرة بالإهتمام في هذا المجال عبر وسائل الإتصال المتاحة.
أننا لم ولن نكون تابعا لأحد كما لن نرضى أحدا وصيا علينا، فبرنامجنا واضح ومعقول وأهدافنا منطقية وواقعية قد جرى ترويضها لتلبي طموحات شعبنا في مختلف مساحاته المناطقية. ولئن كنا نتفق مع الحركة الديمقراطية الآشورية أو غيرها في بعض من برامجنا وأهدافنا وحتى في مبادئنا، فهذا أمر طبيعي لأننا أبناء شعب واحد بكافة مسمياته التي تعني لنا صحتها جميعها ونقرّها كلها لأنها لسان حال شعبنا فعلا وتطبيقا. ولئن كان للبعض شيء من الحساب أو العتاب مع الحركة الديمقراطية الآشورية، فهذا شأنهم وليس المجلس وصيا على الحركة كما لا تحمل هي الاخرى أية وصاية علينا. نحن أيضا نختلف مع بعض توجهات الحركة كما نختلف في اخرى مع غيرها من التنظيمات الوطنية أو القومية أو الدينية المتواجدة على الساحة العراقية المفتوحة حاليا للجميع دون تمييز أو إمتياز لأحد دون غيره، وهذا أمر طبيعي لا غرابة فيه، ولكني أعتقد ان ما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرّقنا ويعرقل مسيرتنا ويزعزع ايماننا. المطلوب قبل إرسال الكلام والعتاب والإنتقاد على عواهنه ان يُصار الى تحكيم الضمير وتيسير المنطق وتفعيل الحرص على المصلحة العامة وايثارها على الخاصة منها. أن الأجواء الديمقراطية التي نعيشها اليوم لا تقبل بالتشهير الباطل ولا بالكذب الساخر ولا بالنفاق الساذج. هذه كلها ستنقلب يوما على أصحابها لتعلمهم درسا جميلا في الديمقراطية ومحبة الآخر التي أوصى بها الرب للجميع ومن أجل الجميع. نحن في زمن يطالب الجميع كي يبحث فيه الإنسان عن أقرب الوسائل وأسهل البدائل وأفصح الطرق نحو محبة الغير واحترام الرأي والرأي الآخر والتعايش معا بأسلوب حضاري متمدن مع احتفاظ كل مكوّن لخصوصياته القومية والمذهبية والدينية. "أحببْ لغيرك ما تحب لنفسك"، لعلها من أجمل المقولات التي تؤكد وصية المحبة المسيحية التي أتى بها الرب يسوع. ولتكن الكفاءة وصدق العزم والحرص الصحيح على مصالح الأمة والشعب نصب عيني الجميع وبها وفيها ومن خلالها سنحقق جميعا أهدافنا من دون تكذيب أو تجريح أو نفاق أو تشهير وما الى ذلك من صفات غير حميدة يلجأ اليها البعض في أيامنا هذه للإنتقاص والنيل من أخوة لهم في المسيح والقومية والتاريخ والحضارة. فالصدق والايثار والمحبة تلكم هي صفات المتبارين الأصلاء الذين يفرحون لنجاح منافسهم ويشدون من أزره ويحمّلونه مسؤولية أكبر في تحقيق ما لم يتمكنوا هم من تحقيقه. وهنا لا يمكننا نسيان حضارات الشعوب وتاريخها ونضالها. هي ذات الحالة تتجدد وتتصور وتعود ولكن من خلال وجوه مختلفة وطاقات متعددة وأشكال متباينة كلها تصب في خانة المصلحة العليا للشعب والأمة.
أن مساحة العمل واسعة وتحتضن الجميع ولا وصاية فيها من أحد على غيره. وبالمناسبة، كنا نحن في المجلس الكلدوآشوري السرياني القومي قد طلبنا فيما مضى خلال زياراتنا لعدد من الأحزاب القومية "الكلدانية السريانية الآشورية" ان تشاركنا بمن ترتأيه من أعضائنا في تشكيلة فروع المجلس وبالذات في فرع بخديدا- قره قوش، ولكننا لم نتلقَ الرد رغم معاودتنا الطلب قبل تشكيله بأيام. لقد كان دافعنا من خلال هذه الدعوة تقريب وجهات النظر والتأكيد على أن سياسة المجلس ورؤيته للأحداث مستقلة لا تخضع لوصاية أحد كما اعتاد البعض ان ينشروا هذه الفرية غير اللطيفة والكذبة غير الجميلة التي لا تليق بهؤلاء الأصدقاء والزملاء والتلاميذ الذين أكنّ لهم شخصيا كل احترام ومحبة وتقدير. أرجو ان يعيد هؤلاء النظر في تصرفاتهم غير المقبولة هذه وتصريحاتهم غير المنصفة وحكمهم المسبق غير المدروس خدمة للصالح العام وايمانا بمبدأ احترام الرأي والرأي الآخر. ولا أريد ان يُقال ان انطبق عليهم مثل المسيح الذي وصفهم بـ "علماء الشريعة الذين يغلقون أبواب الملكوت في وجوه الناس.. فلا هم يدخلونها ولا يتركون الداخلين يدخلون".
* عضو سكرتارية المجلس الكلدوآشوري السرياني القومي.[/b]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.067 ثانية مستخدما 21 استفسار.