Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
نوفمبر 22, 2009, 12:53:43 am

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  كتابات النهضة الفكرية لشعبنا محاولة تحليلية
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: كتابات النهضة الفكرية لشعبنا محاولة تحليلية  (شوهد 571 مرات)
Abdolla Rabi
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 18

د.عبدالله مرقس رابي


مشاهدة الملف الشخصى
« في: يونيو 09, 2008, 12:51:51 pm »

كتابات النهضة الفكرية لشعبنا
محاولة تحليلية
الدكتور:عبدالله مرقس رابي
أستاذ في الجامعة العربية الكندية


   تعد المعرفة العلمية وطرق تناولها ومعالجتها من العوامل الاساسية في التطور الحضاري لأي مجتمع,فهي آداة التغيير الاجتماعي والتكنولوجي والاقتصادي والسياسي له.ولكل مرحلة حضارية نمط من التفكير يتلائم وظروفها المختلفة.ففي بلاد النهرين مرت المعرفة العلمية ونمط التفكير بمراحل متعددة لست بصددها الان,وانما سأتناول المرحلة المعاصرة لكتابات كتاب شعبنا محاولا تحليلها من منظور علم الاجتماع المعرفة أحد فروع علم الاجتماع.
  وقد بدأت النهضة الفكرية لشعبنا مسارا جديدا بعد تغير النظام السياسي في العراق عام 2003 لاتاحة الفرصة الكاملة للتعبير عن الرأي والتخلص من عقدة الخوف التي تركزت في ذهن الكاتب في عهد الدكتاتورية ففي حينها أخذت الكتابات الصحفية  والدراسات الاكادمية مسار الموالاة للحكومة القائمة.بينما الان توجهت نتاجات كتابنا نحو القضايا القومية السياسية المصيرية لشعبنا عبر الوسائل الاعلامية المختلفة .فهي تؤدي وظيفة مهمة جدا في تحريك المشاعر القومية والوطنية وتعزيز الثقة بالنفس والشعوربالذات وبث روح التضامن والمودة بين أبناء شعبنا. ومهما تكن نوعية هذه الكتابات فهي ذو فائدة كبيرة جدا, حيث ان تسطير الكلمات ليس بالامر السهل  الذي يراه البعض, بل هي جهد كبير يؤديه الكاتب او الباحث خدمة لمجتمعه.
   في الوقت الذي نفتخر بالعدد الكبيرللمقالات المنشورة في الصحف اليومية والمواقع الالكترونية,انما تفتقر معظمها الى أبسط القواعد المنهجية العلمية للكتابة والبحث,وعليه تفتقد الموضوعية في تناولها للموضوع وهذا ينطبق على الردود لتلك المقالات أيضا.
   يقصد بالمنهجية الخطة العامة لوضع اطار نظري للعمل المكتوب,وهذه الخطة تتضمن خطوات تبدأ باعجاب وتساؤل الباحث عن ظاهرة ما فيضع تصوراته على شكل أسئلة عن أسباب نشوء الظاهرة وتشكلها,ويحاول اختبار هذه الاسئلة التي هي عبارةعن فرضيات في ذهنه.وبعدها تأتي مرحلة تحديد المفاهيم وثم جمع المعلومات التي قد تكون احصائية أو مصادر تحدثت عن الظاهرة.وتليها مرحلة التحليل والقياس الذي يعتمد على العقل أي طريقة(المنهج العقلي)أو على الترابطات الاحصائية اذا توفرت البيانات(المنهج الاحصائي)والمرحلة الاخيرة هي عرض النتائج والتعميم ,ولكل مرحلة تفصيلاتها واجراءاتها العملية.تساعد هذه الخطوات الباحث الالتزام بالموضوعية لأنها تحدد وتقيد عمله وفقا للقواعد المنهجية وتجرده من الانفعالات والنزعات العاطفية.وان كانت المنهجية مطلوبة للبحوث والدراسات الاكاديمية فهي ممكنة التطبيق في المقالات والكتابات الصحفية بطريقة مختصرة في ترتيب فقراتها وتناولها منطقيا.
   أما الموضوعية تعني دراسة الظواهر الاجتماعية كأشياء خارجة ومستقلة عن الباحث ,فهي احدى القواعد التي تتصف بها الروح العلمية التي تتضمن استقلالا فكريا لا تعترف الا بسلطة العقل,فهي عملية تنحية كل اعتبار انفعالي أوعاطفي أو قيمي أوطائفي أو أقليمي,والتحرر من سلطة العرف الاجتماعي,والايديولوجية السياسية.فالموضوعية العلمية هي التخلص من الاهواء السياسية والمذهبية والفكرية,والتخلص من التأثيرات والغايات والنزعات.ويكون منطق الباحث الموضوعي في التحليل خاضعا للعقل المجرد من التأثيرات المذكورة وغير متحيز لافراد يمثلون مراكز النفوذ والقوة في المجتمع.ولتحقيق الموضوعية يتطلب الابتعاد عن الاحكام الشخصية والقيمية والانفعالية,وهذا يتطلب بدوره فصل الذات والرغبات الشخصية والالتزام بالحياد الاخلاقي تجاه المجتمع البشري,والابتعاد عن الفكرة المسبقة والتعصب لاراءه,واحترام آراء غيره ولو كانت متباينة مع أفكاره لان الموضوعية هي:ملاحظة الظاهرة كما هي لا كما يجب.
   أثناء مراجعتي للعديد من المقالات والدراسات المنشورة في الصحف اليومية والمواقع الالكترونيةحاولت تحليل محتواها لمدى تطبيقها الموضوعية والمنهجية المشار الى خصائصهما أعلاه تبين أن الغالبية من المقالات الصحفية هي أقرب للمناقشات المحكية أي(ثقافة شفهية)منها للكتابة الصحفية المحددة بقواعد الصحافة التحريرية,وهي غير مرتبة للفقرات,أي عدم الربط المنطقي بينها,فهي تعبر عن عقلية أشباه المثقفين.وعليه نجد في غالبيتها بعض المسائل التي تعد مؤشرا لانحطاط المستوى الثقافي للكاتب,ومنها:
   *عدم تحديد موضوع الظاهرة المكتوب عنها,أي ما المقصود بها,ففي العلوم الاجتماعية تتباين المفاهيم زمانيا ومكانيا,ولم يحدد الهدف والغرض من المقالة.
   *مليئة بالاخطاء الاملائية والنحوية والامثلة عنها كثيرة فغالبا ما يخلط بين الضاد والظاءواستخدامات الهمزة,ومن الاخطاء النحوية سوء استخدام أدوات الجزم والنصب والعديد من القواعد النحوية الاخرى.فعليه يجب ان يلم الكاتب باصول اللغة التي يستعملها للكتابة,ولا ضرر أن يعرض مقالته على الاكثر خبرة منه بقواعد اللغة.وهنا يجب التمييز بين اللغة البسيطة العلمية التي يفهمها القارىء مهما يكن مستواه التعليمي.واللغة الادبية الفنية التي يستخدمها الادباء,ولغة الخطاب السياسي ,فمهما تكن اللغة لابد من ضبط احكامها وقواعدها .
   *ظهور كلمات مسيئة لسمعة الباحث وشخصيته,تصل أحيانا الى الشتيمة بالاخص عندما يكون المقال عبارة عن رد لموضوع كاتب آخر,على سبيل المثال كتابة كلمات(موعيب)(ليخجل)(خساسة)(خدم للاسياد),أوذكر الاتجاه السياسي السابق للكاتب وغيرها من الامورالتي لاتليق للكاتب المثقف بل صالحة للنطق بها في حالة المشاجرة بين الجيران,فهي الكلمات المعروفة باللغة السوقية التي يستعملها المراهقين وذوي التنشئة الاجتماعية الرديئة.وهذه الحالة يفسرها مبدأالنقص والتعويض في الشخصية المريضةالسايكوباثية .
   *يتبين من سياق ردود البعض على المقالات أنهم يفتقدون تماما المعلومات عن الخلفية العلمية للكاتب المعني فيقول أحدهم مثلا(  ليقرأ الكاتب المزيد من الكتب) ,من هنا تأتي أهمية ذكر اللقب العلمي اوالاختصاص للتعرف على مستوى العلمي والثقافي للكاتب.وقد يدون الكاتب أنه اختصاصي في الكتابات الارامية أوالاشورية اوالكلدانية لمجرد أنه كتب بعض المقالات عن موضوع ما.فالاختصاص لا يمنح للكاتب الا بعد التحصيل الدراسي الاكاديمي المتقدم,وقد يتساءل البعض ويقول ماذا عن الماضي لم تكن هناك الجامعات,والجواب أن تلك المرحلة الحضارية تختلف عن مرحلتنا الحالية,ولكل مرحلة خصائصها الثقافية .
   *تبين ان معظم الكتاب لم يتزودوا بالمعرفة الكافية عن موضوعاتهم,ولا الذين ينتقدون غيرهم يلموا بها,ولهذا تكون انتقاداتهم هدامة وليست بناءة.فيكتب أحدهم(ما الفائدة من الكتابات النظرية الاكاديمية ونحن بحاجة الى العمل الميداني)ذلك دليل واضح أنه يفتقد الى أبسط المعلومات عن العلاقة بين النظرية والعمل الميداني.
   *يبدو الخلط واضح جدا بين المقال الصحفي ونقل الخبر كأنما يريد الكاتب نقل الخبر عبر مقالته لا أن يبحث اسباب الظاهرة وعواملها وخصائصها,ويبدو الخلط أيضا بين المقالة والبيان الخطابي السياسي الذي يثير مشاعر الناس.
   *يظهر من سياق الكتابة أن الكاتب يكون مشدود الاعصاب وتحت ضغط نفسي انفعالي أثناء الكتابة كأنما المقالة بالنسبة له هي وسيلة لتفريغ شحنات الضغط النفسي.
   *يبدو واضح عدم احترام الرأي الآخر بدليل تفنيد الكاتب آراء الاخرين والغائها وتحيزه تحت التاثير الايديولوجي أوالطائفي أو القومي وبل الاقليمي والعشائري أيضا كأنما يحاول بأي شكل من الاشكال الاثبات ان أفكاره هي الاصوب والاسمى.ويعود ذلك الى العقلية المتاثرة بالسلطة الابوية والدكتاتورية في التعامل الاجتماعي.
   *تبين من خلال تحليل نصوص بعض المقالات أن الكاتب له خلفيته العلمية لاتتصل بالموضوع كأن يكون مهندسا,طبيبا,فيزيائيا.هذا لايعكس ضررا على الكتابة,لكن عليه التزود باساسيات الصحافة والمعرفة بالعلوم الاجتماعية والانسانية مثل علم النفس والاجتماع والانثربولوجية والسياسة والفلسفة.وهذا هو أحد أسباب الرد غير الموضوعي على مقالات الاخرين.
   عليه أن ظهور ما أشرنا اليه في تحليل نصوص المقالات دليل جلي على عدم الالتزام بالموضوعية والمنهجية العلمية,وما هي هذه الكتابات الا احكام شخصية وقيمية وانفعالية للكاتب.ففي الوقت الراهن نحن بأمس الحاجة الى مناقشة الافكاروالاستفادة منها بدلا من الصراعات الفكرية العقيمة وبالاخص تلك التي تعتمد كليا على التارخ القديم جدا.ومن الاجدر انتباه المسوؤلين عن الصحف والمواقع الالكترونية الى محتوى المقالات قبل نشرها لتعكس صورة راقية لكتابنا.
   

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa
Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona
  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England Fotbollsresor London
Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League 
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa  
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor


Vi samarbetar med Grand River som är specialiserade på
mångkulturell marknadsföring

 

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.10 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.165 ثانية مستخدما 22 استفسار.