الكتابة والنشر في الانترنيت


المحرر موضوع: الكتابة والنشر في الانترنيت  (زيارة 703 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Ahmed Alnassery

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 15
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الكتابة والنشر في الانترنيت

أحمد الناصري
Alnassery3@hotmail.com


الزمن الحالي من عمر ومسيرة العقل البشري وتاريخ الإنسان العلمي، منذ طفولته الأولى، هو زمن المعلوماتية والاتصالات والانترنيت بلا منازع، حيث ساد وطغى على كل ما قبله من نظم واختراعات هائلة ومدهشة، في طوفان لا يريد أن يهدأ ولا يتوقف. مثلما كان زمن الحجر والكهوف والصيد والرزاعة والنحاس والحديد والعجلة والكتابة الأولية، والتحولات النوعية الكبرى مع الثورة الصناعية وعصر البخار والكهرباء والنفط والفضاء، هو ذروة التقدم في لحظته التاريخية تلك. والانترنيت حلقة نوعية خارقة ( حسب مداركنا الحالية) في سيرة التطور الحياتي والعقلي والوجودي العام والمفتوح، والذي لن يتوقف عند حد أو نقطة نهائية، ما دام الإنسان يتنفس ويعمل ويفكر ويلعب ويتناسل، ولا ندري ما يخبئ العقل العلمي المستقبلي، بصدد ما يبدو خيالي ومستحيل الآن، وما يمكن تحقيقه في وقت لاحق بسهولة، حتى يبدو مثل لعبة أطفال بسيطة لا أكثر.
لقد فتح عالم الانترنيت فتوحات خارقة وشاملة في جميع المجالات العملية والطبية والصناعية والاجتماعية والتاريخية، كما أجتاح مجال الكتابة والنشر بجميع أشكالها وألوانها، وهو يتقدم بلا توقف كالطوفان ليشمل جميع مجالات الحياة بلا استثناء، ولم يبق باب موصد أمامه، إلى أن يأتي اكتشاف جديد يتجاوزه ويحل محله، كما هي عادة التطور التاريخي والتبدل الدائم في الحياة.
بالنسبة لموضوع الكتابة والنشر على الانترنيت، فهو عالم جديد، واسع ورائع وسريع وسهل، حيث يوفر الانترنيت جميع المصادر التي يحتاجها الكاتب أو الباحث والقارئ بسهولة ويسر ومجاناً تقريباً، وبلمسة خفيفة واحدة، ثم يقوم بالكتابة السهلة على لوحة الحروف، ويتم الإسارل الخاطف وبلمح البصر إلى جهات الأرض الأربع، والى أبعد نقطة في العالم، وبعد إرسال الملفات والرسائل والأصوات والأشكال، يكون النشر الفوري بعد لحظات قليلة أو حسب المواعيد المعلنة والمتفق عليها.
لحد هذه اللحظة تبدو الصورة زاهية وجميلة، وهي في العموم والغالب كذلك، لكن كل اكتشاف وأي عمل مهما كان رائعاً ( حتى الأدوية والعلاجات) يحمل في طياته بعض الأخطاء والمشاكل والسلبيات، والعكس موجود أيضاً ف ( رب ضارة نافعة )، وبعض المشاكل لا تأتي من الاكتشاف ذاته، بل تأتي ممن يسئ استعماله أو التعامل معه. فنوبل لم يكن يقصد الجانب التدميري في اكتشافه لل( ت أن ت )، لذلك ظل يدفع كفارة عن خطأ لم يرتكبه. وتلك المشكلة برزت بقوة مع الكتابة والنشر في الانترنيت، تشبه أحياناً القوة التدميرية لل ( ت أن ت ) الرهيب.
بعد الاحتلال الأمريكي لبلادنا في عام 2003، والذي يصبح بعيداُ وطويلاً وعميقاً رويداً رويداً، أندفع( الجميع) تقريباُ للكتابة والنشر، وصدرت مئات الصحف والمجلات والنشرات السريعة، وظهرت ولا تزال عشرات غرف النقاش إلى جانب سيل من الفضائيات، وصرفت آلاف الساعات على المكالمات الهاتفية لمتابعة وسماع الأخبار والتطورات العاصفة في بلادنا، إلى جانب خدمة المسنجر المجانية. وكان ذلك تأكيد على الحاجة للتعبير والرفض والتطلع للحرية، ورد على حقبة الاستبداد والعزل والعتمة الطويلة، واستعداداً لخوض المعركة الوطنية ضد الاحتلال. وكنت أراقب تلك الظاهرة الجديدة والمندفعة، وكنت فرحاً بآفاقها ومستقبلها، رغم ما صاحبها من نواقص خطيرة، ورغم كل سيول الفوضى والتجريب والتخريب، لكنني كنت متأكد من إن شيء ما سوف يتبلور في النهاية، وإن حصاد التجربة سوف يكون غنياً ومفيداً في آخر المطاف، وغربال التجربة سيقوم بواجبه، و( أما الزبد فيذهب جفاء، أما ما ينفع الناس سيمكث في الأرض ) وتلك قصة وعلاقة المعدن الأصلي بالخبث والشوائب، وهكذا كان المشهد تقريباً، فقد انحسرت وتقلصت مساحة الشتائم والانفعال والضجيج والكلام البذيء والإسفاف والمواقف الشائنة والآراء الساذجة والسطحية والمغرضة أو الغرضية. وأنفك الاشتباك والتداخل، وتحددت المواقف والمواقع من قضية الوقوف مع الوطن أو الوقوف مع الاحتلال، وتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود، وأنفرز الغث من السمين، وتعرفنا على من قبض بالقطعة، ومن باع وأشترى بالجملة وبالمفرق، ولا يزال، وارتفعت أصوات خشنة ومنكرة، تتحرش وتهاجم الجميع، حتى بدا المشهد محزناً ومخيفاً وقاتماً، ثم تلاشت واختفت تلك الأصوات النشاز تدريجياً، كصوت في سوق الصفافير، والبعض تخفى تحت أسماء وهمية ومستعارة ليشتم ويهمش ( من هامش ) كما يشاء، والبعض الآخر كتب لمرة واحدة فقط لا غير، ثم غاب منسياً كما ظهر، يشبه الحاجة التي يكتب عليها استعمال لمرة واحدة، ثم تذهب إلى مصيرها النهائي، وظهرت أسماء وأقلام  كثيرة، رائعة ورصينة.
الملاحظة الأخرى عن الكتابة والنشر في الانترنيت، هي عدم وجود مواقع فكرية وسياسية يمكن الاتفاق معها بصورة تامة وكاملة، لذلك يمكن النشر في المواقع مع حالة الاتفاق العام بالحد الضروري أو الأدنى على الأقل، أو ضمان حق النشر مع احترام حق الاختلاف، حيث لا يمكن لي أن انشر في موقع يؤيد الاحتلال مثلاً،  وهو بالتأكيد لا يتبنى ولا ينشر مثل هذه الآراء، فالاختلاف جذري وعميق وشامل، وله أسبابه الحقيقية وليست الشكلية، وكل له طريقه وطريقته في التفكير.
 إن عملية الكتابة والنشر في الانترنيت، لا تزال في طور التبلور والصيرورة، ولم تصل إلى نهايتها، ولم تأخذ شكلها المهني المحدد بعد، وربما لا توجد نهاية محدد ومعلنة لهذه الظاهرة بالمعنى القطعي، لكن ستتكون شروط وظروف ومعايير أخرى للكتابة والنشر على الانترنيت تدريجياً، وليست كما هي الآن، حيث تبدو الكتابة والنشر من دون شروط أو ضوابط تماماً.
لقد نبهني عدد من الأصدقاء القريبين إلى مسالة حساسة ودقيقة، عن طريقة عرض المعلومات والآراء والاستنتاجات التي توصلت لها من حلال عملي وتجربتي الخاصة، فقال لي أحدهم أنك خضت تجربة طويلة وعميقة، وعايشت أشخاص وأحداث كثيرة وكبيرة، وأنت تكتب من داخلها للخارج أو لقارئ آخر، بنفس الحماس والانفعال الداخلي، فعندما تكتب لقارئ لم يعش أو يخوض نفس التجربة ولم يناقش أو يجادل أو يلتقي نفس الأشخاص وجها لوجه، من الذين تتحدث عنهم وتذكرهم، فربما تكون الجرعة كبيرة وزائدة وغير تدريجية، وربما يتصور فيك البعض، عدم الموضوعية أو التحامل الشخصي أو لديك أغراض أخرى، أو ( تبحث ) عن شيء معين، وبعض الناس لا يعرفونك شخصياً، والعلاقة معهم تتم من خلال الكتابة فقط، والبعض الآخر لاتهمهم هذه الأحداث والقضايا والأسماء، وبعضهم منحاز لها سلفاً، وهناك أجيال جديدة متلاحقة لها هموم وتطلعات أخرى، وبعضنا يكتب وهو بعيد أو منفصل عن الواقع المحدد والملموس.. وهكذا. وبذلك لا تصل الفكرة إلى أوسع جمهور مطلوب الوصول إليه. طبعاً هناك حقائق وأحداث يجب كشفها وتناولها في وقتها، وعدم تركها أو تناسيها، لكن الطريقة السليمة تبقى ضرورية وضرورية جداً.
 وهناك مشكلة حقيقية أخرى لا يمكن تجاوزها بسهولة، وأرى ضرورة بحثها، وهي ثقل وجسامة الأحداث التي يمر بها شعبنا ووطننا منذ عقود طويلة، وقد تحولت وتكرست بشكل نوعي آخر مع الاحتلال الغاشم لبلادنا، وأعداد القتلى وانهار الدم والمشاكل الكثيرة، وما يصاحبها من متابعة يومية للأحداث والتطورات الجسيمة الأخرى الجارية على الأرض، وانعكاس ذلك نفسياً وذهنياً وصحياً علينا، والتفرغ لمتابعة الأخبار والكتابة عنها بشكل شبه يومي، بينما يظل نهر الحياة يتدفق، وتظل الحياة واسعة ومتنوعة، والناس بحاجة إلى كافة المجالات والتنويعات وكافة الأبواب، فهناك أدب وفن وسينما وشعر ورياضة، ومجالات أخرى في هذه الحياة الواسعة، رغم كآبة المشهد العراقي، أو إن ذلك ضريبة باهظة، تدفعها الشعوب الواقعة تحت العدوان والاحتلال والتي تتعرض للتدمير والتمييز العنصري، كما في فلسطين والعراق.
 الكتابة في الصحافة الورقية ( وهو ليس موضوعنا، ونورده للمقارنة السريعة ) مختلفة تماماً، فهي تعتمد على شروط كتابية ولغوية وفنية ومهنية صارمة، وهي شروط ضرورية جداً، والكتابة فيها نوع من الاختصاص أو شيء قريب منه، وتخضع للمراجعة والتصحيح اللغوي والإملائي، والصحف العريقة والمحترمة لها تقاليد وأسماء كبيرة ومعروفة، لها دور كبير وحاسم في نشر الوعي السياسي والثقافي والمعرفي، وأحيانا تعتمد على أسماء محددة تحتكر الصحيفة، وتمنع الأسماء والأقلام الجديدة من التقدم والظهور، إلا تحت سلطة أبوية متخلفة. وأحياناً تخضع لهيكل بيروقراطي متجهم، يجثم على قمته رئيس التحرير، وهو سيد الصحيفة ومسيرها، وله صلاحيات مطلقة تشبه صلاحيات غروميكو وزير الخارجية السوفيتي المتجهم، الذي يقال أنه لم يضحك في حياته إلا عندما قدم استقالته أو طرد من منصبه، كما أنه لم يغير ستائر مكتبه كل الفترة الطويلة التي قضاها في الوزارة، أو يشبه وزير داخلية عربي يستخدم المثقب ( الدريل ) في التعذيب، وليس في أعادة الأعمار المزعوم، كما هي العادة، والكارثة تتضاعف وتصبح خانقة، إذا كان رئيس التحرير بيروقراطياً عتيقاً لا يحب الضحك ولا يمارس عادة الابتسام الرقيقة، ويتلقى الأوامر والتوجيهات من جهات عليا. وطبعاً ذلك سيضر بالصحيفة والعمل الصحفي، ويطيح بالسيد رئيس التحرير عاجلاً أم آجلاً، ويمنع عملية التجديد الطبيعية، ودخول الضوء والأوكسجين إلى مكاتب وصفحات ودهاليز الجريدة.
وصحافتنا في الوطن العربي لها تجربة طويلة وكبيرة، ساهمت فيها أسماء هامة ومعروفة. لكنها تعاني من قضايا خاصة تتعلق بمشكلة ومسألة الحريات وطبيعة الوضع السياسي والاجتماعي في البلد المعين والموانع والخطوط الحمراء والإعلام الموجه، ودور الوزارات والمؤسسات الثقافية أو التي تدير وتشرف وتراقب الصحافة، وهي تجربة بائسة وحزينة، حيث لا توجد صحافة حرة ومستقلة، عدا بعض النماذج في لبنان وبعض النماذج في مصر.
الكتابة تشبه الفنون والرياضة وكل الاختصاصات الأخرى، فهي بحاجة إلى موهبة الكتابة أولاً وقبل كل شيء، والقدرة على الكتابة والإنجاز والاستمرار، إلى جانب الأداة العارضة والعاكسة للأفكار وهي اللغة، وموضوع اللغة شائك ومعقد وعميق، وصفات أخرى مثل المعلومات الواسعة والذاكرة القوية واللياقة واللباقة والقدرة على التجديد والتجاوز والموضوعية والهدوء، والحاجة الدائمة إلى القراءة كشرط أساسي للكتابة،    وإلى التدريب واكتساب المهارات والخبرات الجديدة، والإطلاع على تجارب متنوعة أخرى، وهذه شروط وأدوات مترابطة ومتجاورة بأحكام، ليصبح الكاتب مثل خباز ناحج يقدم رغيفاً حاراً ولذيذاً ومقمراً، ويا ليت يكون رخيصاً أو مجانياً، مع صم ( خلال ) حسب تعبير جميل للراحل ( أبو كاطع ).
هذه ملاحظات عامة، عن عموم موضوع الكتابة، وعن الكتابة والنشر بالانترنيت، جمعتها مع الأصدقاء من خلال ملاحظات وحوارات مستمرة، وهي موضوعية ودقيقة وتشمل الجميع تقريباً، وهي بحاجة إلى مراجعة ووقفه، ربما تكون نافعة في مسالة الكتابة والنشر في الانترنيت وفي الصحافة الورقية على حد سواء، والموضوع بحاجة إلى حوار معمق في ضوء تجربة النشر الجديد،الواسع والمستمر.
إن الاتفاق على عقد ثقافي وكتابي ومهني وأخلاقي، حتى لو لم يكن مدوناً، والتزام الجميع به، واستغلال سقف الحرية المفتوح أو العالي، لنشر المواقف والآراء والمعلومات الضرورية، مع ضمان حق الاختلاف والحوار والرد، هو من الشروط الهامة لتطوير عملية الكتابة والنشر في الانترنيت.
في النهاية أتمنى ان ينتشر الانترنيت في بلادنا، ويدخل جميع البيوت مثل جهاز التلفزيون، إلى جانب الخبز الوفير والكهرباء الدائمة، وهو سيصل في النهاية حتماً مثلما وصل ودخل الستلايت إلى كل البيوت، بعد حجر كامل ورهيب وغير مبرر، وبذلك تصبح القراءة للجميع مثل الخبز اليومي.

 *ما أن كتبت أسم ( أبو كاطع بالكاف الفارسية) حتى رفضها برنامج التصحيح الآلي، وظهر تحتها خط احمر يشير إلى خطاها، وظهرت الكلمة الصحيحة المطلوبة (  قاطع وليس كاطع )، فخفت أن أسئ للراحل الجميل ( أبو كاطع)، وأضفت كلمة ( كاطع ) إلى قاموس الانترنيت الذي قبلها آلياً أيضاً، من دون تدقيق أو اعتراض، والراحل يستحق أن ينقش أسمه ويعلق في كل مكان ومركز ثقافي وإعلامي، ولم يصحح البرنامج لي، ولم يتدخل في المرة الثانية.
* من الآراء التي أود نقلها للقارئ العزيز، لكي يطلع عليها، وهي آراء لها علاقة بالكتابة والنشر وطريقة التفكير، فقد سألت الكاتب والخبير الإعلامي المعروف الأستاذ جهاد الخازن ضمن باب ( حارات الكترونية ) في جريد العرب اليوم الأردنية الأسئلة التالية:- ( أحمد الناصري / كاتب عراقي مقيم في ألمانيا
أتابع بشغف وإعجاب تجربة وإمكانيات بعض الكتاب الصحافيين العرب من بينهم الأستاذ جهاد الخازن والأستاذ هيكل طبعاً, وغيرهما من الأسماء والأقلام المعروفة التي أضاءت صفحات أيامنا بنور الكلمات والحروف, باعتبارهم يساهمون في إنتاج الفكر السياسي العربي,. حتى لو كنت اختلف مع بعض المواقف هنا وهناك, والاختلاف من طبيعة الأمور. أسأل ألأستاذ جهاد الخازن لماذا لا يكشفون عن التجارب والأسرار التي يعرفونها بصدد الخراب الرسمي العربي, علها تساهم بالنهوض ومعالجة حالة التردي التي نمر بها, لإنقاذ حال الناس وحال الأمة, كعملية نقدية ضرورية?? وسؤالي الآخر كيف يتسنى لكاتب أن يصمت عن الأخطاء والكوارث, أو يتلطى تحت عباءة حاكم متخلف ويتلوث برائحة النقود والتبعية لما هم دونه عقلا وحضارة?? وكيف يجامل ويمدح من هم دونه مكانة?? هل هي مشكلة سقف الحرية, أم الدونية والضعف, أم حب المال والجاه والامتيازات, أم كلها مجتمعة?? وهل الصحافة العربية في العموم تستطيع أن تقرع الجرس وتوقظ الناس على مصيرهم, أم أنها في العموم أيضاً جزء من الحالة الرسمية العربية البائسة ومن أدواتها الوظيفية?? وهل ما يكتب ويعلن من مواقف كاف في حالة فلسطين والعراق وكذلك بصدد الخطر الصهيوني الداهم.
 جهاد الخازن
 السيد أحمد الناصري: الكاتب المستقل معروف والكاتب الحاجب عند الحاكم معروف أيضا. المهم ان تصل المعلومات إلى القارئ, وهنا لا فائدة من محاربة طواحين الهواء. فالكاتب الذي يكتب كل شيء ينتهي لاجئا في الغرب ولا يفيد نفسه أو القارئ لأن ما يكتب لن يصل إلى الناس(.
وقد أصبح المقطع الأخير من الرد عنوان للحلقة.. لا تعليق لي، لكن هذه الأسئلة الأساسية وغيرها تبقى معلقة في سماء تجربة الكتابة والنشر، والردود عليها متباينة ومتفاوتة حتما.