Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
نوفمبر 22, 2009, 02:48:30 am

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الموضوعية في مقالات الكاتب ابرم شبيرا عن الكلدان
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الموضوعية في مقالات الكاتب ابرم شبيرا عن الكلدان  (شوهد 1245 مرات)
Youhana Bidaweed
اداري منتديات
*
متصل متصل

رسائل: 627


مشاهدة الملف الشخصى
« في: يونيو 13, 2008, 02:54:57 pm »

                    الموضوعية في مقالات الكاتب ابرم شبيرا عن الكلدان.
بقلم يوحنا بيداويد
مالبورن استراليا
13/6/2008

لقد قرات المقالات الثلاثة للاخ الكاتب ابرم شبيرا التي نشرها على صحفات عنكاوا كوم وعدد اخر من مواقع شعبنا. كذلك قرات مقالات الرد عليها من قبل كتابنا الاعزاء . النقطة المهمة يجب ذكرها هنا هي ان هذه الطريقة  من النقاش هي حضارية جدا وبناءة  وصحيحة للتبادل الثقافي او  تقديم نقد للفكر السياسي بين الكتاب او السياسيين بغض النظر عن محتواها الايجابي او السلبي .

 المهم  انتهت  المقالات الثلاثة بنتيجة غير عادية اذا تم مقارنتها مع المقالات السابقة لبعض الاخوة من الكتاب الاشوريين الذين تعودوا الى تهميش الكلدان او تصغيرهم او وضع اللوم عليهم او الغاء وجودهم تماما.

انتهت المقالات بصيغة رجاء وامل في ايجاد ارضية مشتركة بين مكونات شعبنا المختلفة ( بحسب التسميات فقط ) منطلقين من الوحدة الفتية الحاصلة بين الكنيستين في كالفورنيا في امريكا بقيادة المطران الفاضل مار سرهد جمو والمطران الفاضل مار باول سورو لتقوية الوحدة بين ابناء هذا الشعب الممزق كنسيا وقوميا.
 وهذه بعض الملاحظات النقدية الاخرى لمقالات الاخ شبيرا ارجو ان يتقبلها مني بروح اخوية .

اولا   للحق اقول وجدت في طرحه  الكثير من الموضوعية  في عدد من النقاط التي ذكرها  على الرغم من وجود اعتراض او وجهة نظر مختلفة من قبل عدد من كتابنا الكلدان الاعزاء مثل حبيب تومي في قضية مذبحة سميل وعلاقتها بالموقف المشرف لاهالي القوش في حينها  وهذا امر طبيعي.
 
ثانيا   حاول الكاتب ابرم شبيرا  تقديم دراسة تاريخية عن ظهور القومية الكلدانية بصورة مفصلة ، على الرغم من محاولته لشمول بحثه البعد التاريخي لظهورها  الا انه كان مُركزا على الفترة الاخيرة  بعد عام 2000 اي فترة قرب زوال نظام صدام حسين ، متجاهلا وجود الكلدان  في التاريخ قبل مئات السنيين وكذلك لم يتطرق الى جهود الكتاب المعروفين اورجال الاكليروس الكلدان امثال ادي شير واوجين منا، ويوسف حبي  والمثلث الرحمة البطريرك مار بولص شيخو وروفائيل الاول بيداويد والاب ابونا البير ابونا وغيرهم.
وكذلك  لم يتطرق الى اي سياسي كلداني في العصر الحديث من الذين شاركوا في الحركة السياسية العراقية وهم كثيرون، ولا في القضية القومية لشعبنا وان كانت تحت الاسم الاشوري. ففي ذلك الامر لا اتفق مع الاخ شبيرا، انا لا ادعي  هنا ان الكلدان رفعوا لواء الحركة القومية قبل او اكثرمن الاشوريين  ولكنهم لم يتخاذلوا كما يتصور البعض دائما (1).

ثالثا  حاول الكاتب في نهاية بحثه ان يبني الجسور بين مكونات شعبنا، مبعدا نفسه من التطرق على الاختلاف اللاهوتي بين الكنيستين الكاثوليكية والنسطورية ، كذلك ابتعد عن تصقيل الصورة الاشورية على حساب الكلدانية او تكثير الطعن او المدح الزائد في الكلدانية الامر الذي فيه كثير من الحكمة والموضوعية في طريقة النقد الصحيح للموضوع. 

انا اتفق مع الاخ شبيرا كثيرا، يجب مساندة فكرة الوحدة الكنيسة التي بدأت في امريكا ، لان احدى اهم المعضلات امام وحدة شعبنا هي وحدة الكنيسة الشرقية .

نعم حان الوقت ليدرك جميع الاخوة من الاشوريين والكلدانيين والسريانيين، لامجال امام امتنا لبقائها على الوجود بدون الاتحاد بينهم  مهما كلف الامر لاي جهة او اي حزب او اي كنيسة. وان يعترف الجميع  بوحدة الشعب بغض النظر عن الاختلاف في التسميات ويتعامل معها الجميع بصورة موضوعية بعيدة عن التعصب الاعمى  والنظرة الحزبية الضيقة التي لا تقود الا لزوال الجانبين.

 حان الوقت لنكون واقعيين جدا جدا، كذلك يجب ان نكون صريحين بدون محاباة وعدم السكوت  لمن ينفرد بقرار ما يخص الشعب كله على الاقل من خلال النقد البناء في مقالاتنا.

والامر الاهم هوان الانقسام الحاصل بين اهلنا في الشمال ( منطقة كردستان) والاحزاب الموجودة في بغداد في هذه الايام  ليس من صالح احد.
اخذين النقطة المهمة بنظر الاعتبار، الا وهي الخطر المحدق بالعراق  من زحف التيار الاسلامي المتعصب  القادم من ايران وافغانستان وكذلك بوادر تقسيم العراق ان لم تكن الى دويلات ستكون على شكل فدراليات!.  فتوحيد الجهود بغض النظرعن الاختلافات والطموحات الشخصية والحزبية  امر حتمي.

 فالاولوية (كما حصل ويحصل لدى كل الشعوب) يجب ان تكون لمصلحة العراق كوطن واحد لجميع القوميات بدون تفرقة ومن ثم الدفاع عن مصلحة شعبنا عن طريق تمثيله في البرلمان والحكومة ومؤسساته بصورة ديمقراطية ومن ثم وضع الجهود الاعلامية خلفها.

في النهاية اذكر اخوتنا بقول المشهور :

بان رحلة الف ميل تبدأ بخطوة واحدة.

---------
انا لا اذكر هذه الحادثة الا لاول مرة بعد  مرور 27 سنة عليها، لذلك ارجوان لاتؤخذ  من باب حب الظهور ولكن كحقيقة تاريخية حصلت.
 كنت (كاتب المقال)  في الصف السادس الاعدادي حينما وزعت وزارة التربية كتاب الدين الاسلامي (القران الكريم) على الطلاب بصورة اجبارية. كان هناك الالاف من ابناء شعبنا من شماله الى جنوبه قرروا العصيان في حالة استمرار في اجبارهم لدراسته. حينها كنت احد (ربما الوحيد)  من الطلاب المسيحيين (من مدرستنا )دعاه مدير اعدادية الشرقية في بغداد (التي كان حوالي نصف طلابها مسيحيين ) الى غرفته  ليشرح لي عن هذا القانون وعن وجوب استلام الكتاب، محاولا اقناعي بأنه لن يكن هناك اجبار لدراسته او الامتحان فيه كمادة جديدة (على اساس ان قانون خروج المسيحيين من الصف اثناء درس الدين للاخوة المسلمين ساريا). لكنني رفضت استلامه، كذلك فعل عدد كبير الطلبة من اصدقائنا واقاربنا في نفس المدرسة وغيرها. وبعد ايام سمعنا بالموقف الكبير الذي قامه به المثلث الرحمة مار بولص شيخو مع طارق عزيز ومن ثم نقل رسالته لصدام حسين الامر الذي اجبر الحكومة العراقية على سحب القرار في النهاية.


تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa
Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona
  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England Fotbollsresor London
Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League 
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa  
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor


Vi samarbetar med Grand River som är specialiserade på
mångkulturell marknadsföring

 

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.10 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.085 ثانية مستخدما 21 استفسار.