الماكروبيوتيك.. والحفاظ على نبض الحي
الغذاء هو السبيل الى الحفاظ على ضربات قلب سليمة منتظمة.
فالأطعمة تحتوي على شحنات سماوية وأرضية,اللحم,البيض,الجبن ,الدجاج,واللح المكرر أطعمة قابضة جداً,وهي غنية بالطاقة السماوية.
السكر ,المشروبات الدافئة ,المثلجات (الأيس كريم),الشوكولا,والتوابل أطعمة باسطة ,وهي غنية جداً بالطاقة الأرضية,وكلا الطاقتين المفرطتين تؤثران على إيقاع وانتظام ضربات القلب.
فالحمية الغذائية الحيوانية (اليانغ) تزيد من انقباض القلب والأوعية الدموية,فهذه الأطعمة غنية بالدسم المشبعة والكولسترول تتسبب بكثافة لزوجة الدم عندما نفرط في تناولها,ثم تتراكم في الأوعية الدموية,فتسدها وتعيق تدفق الدم خلالها.
ويتسبب تسمك الشراييت وإعاقة تدفق الدم,هذه الأيام,بحدوث الأزمات القلبية والسكتات الدماغية,ولأن حميتنا الغذائية العصرية غنية بالأطعمة الحيوانية الدسمة.
يعاني ملايين الناس,في البلدان المصنعة,من اضطراب عمل القلب والأوعية الدموية,اللذان يفضيان بدورهما الى الموت.
الين المفرط يتسبب ايضاً بالآفات القلبية ,السكر,الفواكه المدارية,الكحول,القهوة ,الشوكولا,كلها تسبب اتساع أو تمدد العضلة القلبية والأوعية الدموية.
وإذا واظبنا على تناولها ,تضعف العضلة القلبية والأوعية الدموية.
فقد يتمدد القلب ويعجز عن ضخ الدم بالقوة الكافية,وإذا ضعفت الأوعية الدموية ,فقد تتمزق وتنزف,وعندما يحدث هذا في الدماغ,تنتج عنه السكتات الدماغية,وبالمقارنة مع السكتات التي تنجم عن تخثر الدم,فهذا النوع من السكتات يعرف باسم النزف الدماغي,وهو أكثرين.
تتميز الحبوب الكاملة,البقول ,الخضر المحلية الطازجة والأعشاب البحرية بأنها اطعمة غير قاسية,فهي تتلقى نسبة متوازنة تقريبا من شحنات الطاقتين السماوية والأرضية,ويمكن اعتبارها أكثر توازنا مركزياً,سواء في الطاقة التي تحتويها أو التقليل من الأطعمة القاسية وتناول الأطعمة المتوازنة مركزياً ,سواء في الطاقة التي تحتويها أو في تأثيرها على الجسم فهي فقيرة بالدسم وخالية من الكولسترول.
إن تجنب أو التقليل من الأطعمة القاسية وتناول الاطعمة المتوازنة مركزيا هي الطريقة الأمثل لتجنب الآفات القلبية,وبالانتقال الى حمية غذائية معتدلة ومتوازنة يمكن ان نتخلص من انسداد الأوعية الدموية واستعادة مرونتها وعافيتها الطبيعية.
عندما نحقق التوازن بين المواد القابضة والباسطة في أسلوب حياتنا اليومي,نحافظ على قوة وسلامة القلب ونحافظ ايضاً على نبض الحياة.