كثيرا ما أصنع كوبا من الشاي و أجلس على مكتبي أداعب أقلامي و أوراقي , أرتشف بعض الشاي و أتسائل : هل أنت راض عما تتخذه من قرارات في حياتك ؟
كل مرة استرجع من عمري القصير لحظات مضت وقفت فيها أبحث عن قرار قد يبنى عليه الكثير
كل مرة أجدني أختار القرار الذي يحفظ لي ما أنا فيه عملا بالقول المشهور عصفور في اليد ......
لكن هذه الليلة و أنا أرتشف الليمون ( قد يكون السبب )
أجدني أتذكر موقف أتمنى لو أمحوه من ذاكرتي الى الأبد ألا و هو فراق الحبيب
تركت أقلامي و هرعت اليكم أبغي التحدث و لو بطبع الحروف على الشاشة أترك قلبي يتحدث يثرثر لعله يرتاح مما فيه
هل سبق أن تخليت عن الحبيب ؟
نعم
هل أنت نادم على ما فعلت ؟
أعترض على السؤال
هل أنت مذنب ؟
نعم لكن على من جنيت على قلبي أم قلب الحبيب
هل لديك أقوال أخرى ؟
نعم أحتاج الى نظرات الرحمة بدلا من القتل الرحيم
أنا سيدي لا أنكر خطأي لكنني سأقولها بكل صدق لو عدت لفعلت مثل ما فعلت
سيدي هل يمكن أن يأتينا الحب مرتين ؟
هل ينسى المحب حبه القديم و يستبدل بالجديد أم يظل القديم متربع داخل القلب و لو في ركن صغير ؟
هل لو عاد الحبيب نفسه الى حبه القديم تظل نفس المشاعر و الأشخاص بمرور السنوات و تجارب الحياة
هل يذوب الجليد بتلامس الكفين و نظرات العينين و همس الشفتين
هل يغفر المحب للحبيب التخلي عنه فيما مضى
هل من تخلى مرة من السهل أن يتخلى ألف مرة
هل عندما تنطق المرأة الشرقية للرجل الشرقي بقولها أحبك دون أن يبدأ هو جريمة أم كبيرة أم فتاة عظيمة
هل هل هل هل
من مجيب
من محاور
من خبير
من طبيب
من مجر