montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا | المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو| أغاني|العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
 
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  العراق بين المفروض والواقع؟!!
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل رد تنبيه على الردود بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: العراق بين المفروض والواقع؟!!  (شوهد 332 مرات)
majid elia
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل


مشاهدة الهوية
العراق بين المفروض والواقع؟!!
« في: يونيو 18, 2008, 06:47:59 am »
رد مع الاقتباس

العراق بين المفروض والواقع؟!!

بقلم / ماجد إيليا - مدير تحرير مجلة عشتار الالكترونية

إن مصطلح المفروض وجد وطبق على عدد لا يحصى من المفاهيم ونيل الحقوق وغيرها من المصطلحات والحقوق والمفاهيم، أما الواقع هو ذلك المصطلح الذي لابد من إن يكون هو الحال وسيد الموقف الحاسم والذي من المفروض إن يكون غير هذا أو ذاك، فنأخذ العراق وشعبه مثالا ونطبق اليوم هذان المصطلحان عليه ونجد أين المفروض منهم وأين يكمن واقعهم.
العراق كونه بلد يتمتع بالخيرات والثروات الغنية، كان من المفروض إن يتمتع شعبه وأبنائه من تلك الخيرات دون إن تحتسب صدقه عليه ولأنه احد أبناء هذا البلد، ولكن الواقع يقول غير ذلك، فكلنا نعلم إن الشعب لا يتمتع بأي من الحقوق التي المفروض كان يتمتع بها كحقه الشرعي لكونه ابن هذا البلد، وينطبق هذا الحال على المثل القائل( اسمك يا شعب بالحصاد ولكن منجلك مكسور)؟!!
وكان من المفروض في العراق تطبيق جميع القوانين التي نص عليها الدستور العراقي والتي من شانها تضمن حق الفرد العراقي ومكاسبه الشرعية ونيله كل الحقوق التي لطالما حرم منها، هذا ( المفرووووض).. ولكن الواقع يأتي ويتدخل مرة أخرى ليرينا الجانب الأخر من نواياه حيث ومن المعروف حرمان الفرد العراقي من خيرات البلد ومن نصوصه الدستورية، كفقدانه للأمن والاستقرار وحرمانه من ابسط حقوقه الإنسانية كبشر .
وكان من المفروض إن تتمتع المرأة العراقية بكامل حقوقها الشرعية كونها تشكل نصف المجتمع المفروض؟؟!! ولكن فرض عليها واقعها المر بمشاهدتنا وسماعنا لمئات حالات الانتحار التي تصيب هذا الهيكل البشري في المجتمع العراقي، وحالات الطلاق بالجملة وغيرها من أساليب التعسفية بحق المرأة.. وكذلك كان من المفروض تمتع أطفال العراق الأبرياء بحقوقهم كرجال المستقبل والتمتع بكامل صفات الطفولة التي نص عليها قانون حماية الطفل و قانون حقوق الطفل، ولكن واقعه يروي غير ذلك فنرى ونسمع طفلنا العراقي اليوم يلعب بشتى أنواع الأسلحة وان كانت مصنوعة من البلاستيك، ويتسكع في زحمة الطرق لبيع باكيتات السكائر والعلكة، حتى انه بعد السقوط حرم من اقتناء بذلة جديدة للعيد لتشعره انه كأي طفل في العالم يحب الحياة ومتطلع للمستقبل بذهن صافي!! ولكن هيهات ثم هيهات.
ومع اختلاط العملية والإحداث والمصطلحات والضروف التي ذكرناها، يتوه الشعب العراقي بين هذه الدوامتين العجيبتين والغريبتين في نفس الوقت(( المفروض والواقع)).
تنبيه للمراقب  
صفحات: [1] للأعلى رد تنبيه على الردودبعث هذا الموضوعطباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  


 

 



Powered by SMF 1.1.2 | SMF © 2006, Simple Machines LLC
تم إنشاء الصفحة في 0.092 ثانية مستخدما 21 استفسار.