ذوي الاحتياجات الخاصة::: هل بالفعل هم المعاقون ام نحن


المحرر موضوع: ذوي الاحتياجات الخاصة::: هل بالفعل هم المعاقون ام نحن  (زيارة 3420 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Nazar Gharib

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2161
  • الجنس: ذكر
  • Ankawa a place in the Heart
    • مشاهدة الملف الشخصي
ذوي الاحتياجات الخاصة::: هل بالفعل هم المعاقون ام نحن

--------------------------------------------------------------------------------[/color]
الكثير عندما نراهم في الطريق من سليمي الجسد عندما يجدون انسانا امامهم معاق(جسديا)يقولون مثل هذه الكلمات(الحمد لله الذي ما جعلنا مثلهم) صدقني هذا يحدث

وكنت أحب أن أطرح عليه هذا السؤال اذا كنت بالفعل لا تريد ان تكون مثلهم فلماذا لا تفعل بعضا من الانجازات التي حققوها
فهناك من بترت يداه و لكنه أصبح كاتبا مشهورا و هل تدرون بماذا كان يكتب لقد كان يكتب بقدماه فلم توقفه الصدمة عن تحقيق حلمه بل ظل يركض في الظلام حتى رأى النور
هناك من قطعت ساقاه و كان أمله في أن يصبح لاعب كرة سلة و لكنه بقي متمسكا بالامل رغم كل الظروف التي واجهها



حتى تحقق ما يريد صحيح أنه يلعب على الكرسي لكنه أثبت للجميع أن الاعاقة لن توقفه عن تحقيق حلمه ونحن في أول صدمة نسقط و لا نتابع
هناك من فقد البصر لكنه لم يفقد البصيرة التي فقدناه نحن لقد اقتنع ان هذا هو قضاء الله وقدره فرضي بما اراده الله و سلم امره اليه و توكل عليه
فلم توقفه هذه الاعاقة عن قراءة الكتب التي احب و انهال ياخذ من هذا العلم الذي ليس له حدود فعلم ان الله فضله علينا لانه اراد ان يمتحن صبره و ان ينظر الى هذه الدنيا نظرة تختلف عن البشر و اقتنع انه ليس هو الاعمى و لكن نحن....نحن الذين تخلينا عن قراءة الكتب و ركضنا وراء شهواتنا دون ان ندري رمينا الكتب وراء ظهورنا و ركضنا وراء هذه الدنيا دون ان نعرف الى اين تاخذنا و دون ان نحسب حسابا للغد



هناك من فقد الكلام لكنه وجد القلم خير معبر عن مشاعره و احاسيسه التي نجهلها نحن و كاننا نسينا انهم بشر مثلنا من لحم ودم يبكون اذا بكينا و يضحكون اذا ضحكنا
فاخذ القلم و الورقة و اتخذهما صديقين ابديين لانه عرف انه عليه ان يثبت للعالم انه ليس المعاق و انما نحن.. أرادنا أن نعرف ما نجهله نحن أصحاب الالسنة الطويلة
أرادنا أن ننظر الى العالم بالطريقة المثلى لكننا أدرنا ظهورنا وقلنا أنه معاق و نحن لا ندري من المعاق هو أم نحن
هناك من فقد جلده الاحساس ولكن الاحساس بقي في داخله متوقدا أما نحن فبليدي الاحساس لا نشعر بشيئ لا من الداخل و لا من الخارج
هناك من فقد السمع صحيح أنه أصم الاذنين و لكننا نحن من صمينا أذنينا أما هو فاقتنع أن هذه هي ارادة الله و قدره و لكنه أخذ يسمع بقلبه أخذ ينظر الى هذه الطبيعة و يسمع أغانيها الجميلة التي تدفئ قلبه و تنسيه همه فيسمع ما يريده الله أن يسمعه ليشعر بعظمة هذا الخالق و تفننه في هذا الكون فحمد الله و شكره لأنه ميزه عن خلقه.
فهؤلاء الذين تقول عليه انهم معاقون وصلوا لأحلامهم التي لا ندري نحن أين طريقها و سمعوا من الطبيعة ما لم نسمع و أصبحوا كتابا و لاعبين و علماء مشهورين و نحن الى حد الان لا نتقن اللغة العربية أبدعوا وتفننوا و نحن الى حد الان لا نعرف ماذا نريد من هذه الدنيا وصلوا الى أهدافهم ونحن الى حد الان لا نعرف أين هو المرمى


فبالله عليك هل هم المعاقون أم


منقول


علمتني الحياة..ان أجعل قلبي مدينة ...بيوتها المحبة ..وطريقها التسامح والعفو
 وأن اعطي ولا أنتظر الرد



غير متصل Nadia Hanna

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2401
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
موضوع رائع اخ نزار عاشت ايدك

واهلا وسهلا نورتنا

تحياتيِ




غير متصل هبة العراقية

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 158
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا لك على هذا الموضوع الرائع والمتميز .... عاشت الايادي اخ نزار .