لقد أعتاد آباؤنا وأجدادنا على إستخدام هذا ألمثل عندما يأخذ ألأبناء خصال آبائهم أو أمتهان حرفهم أو يتوارثون أخلاقياتهم.
لذلك كان لي أن أختار هذا ألمثل كعنوان لهذا ألموضوع.
مارتن نبيل يوسف أبن نبيل يوسف ألملقب بـ (نبيل جاكوج) لشهرته ألواسعة في ميدان ألعزف على ألدرامس حيث يعتبر نبيل من أفضل عازفي ألدرامس في ألقطر ألعراقي، ومن ألبديهي جداً أن يغرس حبه للعزف على ألدرامس في قلب أبنه ألوحيد لينبت ويترعرع ليقطف ثماره في أبنه "مارتن" من مواليد ۱٩٩٠ وينطلق في مجال ألعزف على ألدرامس ليشارك في حفل كبير أقامته مدرسته (Manurewa High School) في مدينة أوكلاند – نيوزيلاند ليتربع على عرش ألصدارة من بين أكثر من خمسة عشر عازفاً للموسيقى وخاصة سبعة منهم كانوا يعزفون نفس ألآلة ألتي يعزفها مارتن.
هكذا مرة أخرى يعلو علماً آشورياً بين أعلام ألأمم ألأخرى ليبرهن للعالم أجمع بأننا نستحق أن نعيش جنباً إلى جنب مع بقية ألأمم ألمتقدمه، ولا نستهين بقدرات ألعقل ألآشوري في جميع ألمجالات ألتي نعرف بأن أجدادنا هم أصحاب ألحضارة ألأولى وهم ألذين علموها للأمم ألأخرى.
ألف مبروك لهذا ألعلم ألذي سمى في سماء أوكلاند – نيوزيلاند ونشيد بجميع أبناؤنا أن يقتدوا بمارتن يوسف ليمجدوا أمتهم ألآشوريه عندما يرونهم في صدارة ألمنافسات ألشريفة في جميع ألمجالات.
أليكم بعض من ألصور لهذا ألشاب ألطموح...............