المحرر موضوع: قصة حقيقية: الأسرة المضطربة  (زيارة 3082 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل احــــلام

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5770
    • مشاهدة الملف الشخصي
قصة حقيقية: الأسرة المضطربة


أخيراً وصلت بيتي

تبدأ قصتي من وقت طويل، من اليوم الذي ولدت فيه. ولدت لأب مدمن وأم اعتمادية ومصابة بالاكتئاب. لم أعرف مطلقاً المعنى الحقيقي للحب، أو الحنان أو الاهتمام أو حتى الاحترام. أعلم الآن أني عشت حياتي كلها أشتاق لكل هذه الأمور التي لم أحصل عليها في طفولتي. ما حصلت عليه بالفعل كان العار، والسخرية، والإهمال، بالإضافة إلى الإساءات اللفظية والجنسية. كطفلة وكمراهقة بل وحتى سنوات قليلة مضت، كنت أظن أن أسلوب الحياة الذي كنت أحياه هو "الطبيعي" و كل شيء غيره هو الغير طبيعي! مؤخراً تعلمت أن ما كنت أعيشه هو الإنكار! ولا زلت أصارع لكي أصدق بالفعل حقيقة الحياة التي كنت أحياها.
بعد وفاة والدي انهرت تماماً ولكنني لم أشعر بهذا الانهيار. كل ما أذكره هو أنني بدأت أفرط في الطعام إفراطاً شديداً. كما بدأت أتناول الكحوليات. قادتني "الدردشة" على الانترنت لعمل بعض العلاقات ببعض الرجال وهذا أدى إلى إقامتي لعلاقات خارج الزواج. وبالطبع سبب ذلك مشكلات هددت بتدمير زواجي وسمعتي. عندئذ "ارتطمت بالقاع" كما يقولون، أصبت باكتئاب شديد وأفكار في الانتحار، بالإضافة إلى إدماني للعلاقات من خلال الانترنت. ذهبت لإحدى المشيرات لأني لم أكن أجرؤ أن أذهب إلى طبيب نفسي. نصحتني هذه المشيرة بالذهاب لمجموعات المساندة. كنت أشعر باليأس الشديد فوافقت في الحال.
عندما ذهبت لأول مرة شعرت باستغراب شديد وبأني في المكان الخطأ تماماً ولكن مع الوقت شعرت بأني وصلت أخيراً للبيت!
لأول مرة في حياتي أشعر بالقبول والاحترام الذي لم أكن أعرفه. لأول مرة بدأت أرى أشياء إيجابية في شخصيتي وأصدق هذه الأشياء.
لم أكن أصدق مطلقاً أن هناك من يمكن أن يحبني لأنني كنت أشعر أنني قبيحة وسوداء من الداخل.
 في المجموعة، حيث يخرج كل شيء للنور، أستطيع الآن أن أصدق وأقبل الحب. أستطيع أن أكون نفسي بدون خزي وعار. أستطيع أن أرى نفسي حين أسمع نفسي تتكلم عن الأشياء العميقة فيّ والتي لم أكن أدركها أو أتصور في يوم من الأيام أنني سوف أدركها وأتكلم عنها.
كما أنني أتعلم كل يوم من مشاركات الآخرين ورؤيتهم لأنفسهم ولي. في رأيي الآن أن هذا هو الحب الحقيقي الذي جعلني أكف عن البحث عن أي نوع آخر من الحب.
القبول غير المشروط أعطاني الشجاعة أن أواجه عيوبي التي لم أكن أطيق أن أراها خوفاً من المعايرة والسخرية التي كنت ألقاها دائماً. وهذا غير حياتي تماماً! لدي الآن طفل. وعلاقتي مع زوجي تحسنت وأنا أعمل للوصول لمزيد من التحسن في كل علاقاتي.
علاقتي بالله تغيرت تماماً وأصبحت أثق به وأعتمد عليه. الآن عندي رجاء في الحياة. رجاء كبير. أظن أنني سوف أسير الطريق نحو النور في النهاية.
 

منقول لكنه صدقوني قصص واقع الحياة

غير متصل hewy

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 26588
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة حقيقية: الأسرة المضطربة
« رد #1 في: 16:09 05/08/2008 »
     
ان القبول غير المشروط يمنح الانسان الرؤيا الصحيحة للذات
وشكرا يا وردة على الموضوع








 

غير متصل احــــلام

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5770
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قصة حقيقية: الأسرة المضطربة
« رد #2 في: 02:55 06/05/2009 »


مشكورة ياوردة ست هيوي لردكي وتواجدكي زاد الصفحة اهمية ياغالية وطيبة القلب

غير متصل همسة حب

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 10845
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: قصة حقيقية: الأسرة المضطربة
« رد #3 في: 23:00 24/11/2009 »
عاااااااااااااااشت الايااااااااااااااادي يااااااااااااااااوردة