montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا | المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو| أغاني|العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
يوليو 04, 2009, 08:54:19 pm

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  المفاوضات العراقية الامريكية الى اين ... ؟؟
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: المفاوضات العراقية الامريكية الى اين ... ؟؟  (شوهد 645 مرات)
Yakob Abouna
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 153


مشاهدة الملف الشخصى
« في: يونيو 24, 2008, 10:24:31 pm »

                                  المفاوضات العراقية الامريكية الى اين ... ؟؟
يعكوب ابونا
      كان العراق  والولايات المتحدة الامريكية قد وقعا على وثيقة مبادى في 26 /11 / 2007 ، تلزم الطرفان المتعاقدان على تطوير علاقة تعاون وصداقة طويلة الامد بين بلدين كاملي السيادة والاستقلال ولهما مصالح مشتركة، واكدوا ان العلاقة بين البلدين سوف تكون لصالح الاجيال المقبلة وقد بنيت على التضحيات البطولية التي قدمها الشعبان العراقي والامريكي من اجل عراق حر ديمقراطي تعددي فدرالي موحد. .. ان العلاقة التي تتطلع اليها جمهورية العراق والولايات المتحدة الامريكية تشمل افاق متعددة ياتي في مقدمتها  التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والامنية /  وهنا نص الاتفاقية المذكورة ......... http://www.pmo.iq/index.htm       
 وما يجري الان بين الطرفين هو التفاوض على تفاصيل تلك المبادئ لتهيئتها للتوقيع قبل 31 تموز 2008 ..                                                                                                   
 والملفت للنظرهذا الضجيج المفتعل خارج دائرة المفاوضات حول معلومات سربت بشكل او باخرقد تكون موضع تفاوض او عدمه ...... وهذا يشكل خلالا في نهج الحكومة وتاثيرا على المفاوض العراقي ، لان حرية التفاوض والنتائج المتوخاة منها لاتلزم الطرفين الا بعد ان تاخذ مجراها القانوني في الاقرارالحكومي والبرلماني وحتى قد يصل الامرالى استفتاء  شعبي ....اما ان تثار هذه الضجة وبهذا الشكل قد يكون سلوك لجس النبض من نوع اخر لايوثر باي شكل من الاشكال على مسار المفاوضات ..             
من هنا كان للحكومة موقف  ، عندما كشف الناطق الرسمي باسم الحكومة بأن الأقاويل والأحاديث عن الاتفاقية العراقية الأمريكية المقترحة داخل العراق وخارجه لا تعكس موقف المفاوضين العراقيين .....                                                      
وبصريح العبارة الذي يهمنا  كمواطنين من الذي يجرى هو ان يرتقى شعبنا وبلدنا الى مستوى الاستقرار والامن والسلم الاهلي لتحقيق الديمقراطية والتعددية والعدالة الاجتماعية التي شعبنا بامس الحاجة اليها في بناء مستقبل اجياله القادمة ..
   فان كان هذا طموح شعبنا في بناء العراق الجديد، يتسائل المؤيدين للاتفاقية ، هل بامكان حكومتنا المنتخبه تحقيق اهداف شعبها وطموحه ..؟؟  اليست الحكومة قبل الشعب بحاجة الى العون والدعم والمساعدة من قبل قوة دولية فاعلة على ارض الواقع لتؤمن لها الارضية القانونية والدستورية لتخرج من ازمتها ومعاناتها التي توارثتها عن النظام السابق والمتراكم السلبي لسنوات الخمسة الماضية ..؟؟ هل هناك قوة يمكن الاعتماد عليها ، لتساعد العراق للخروج من ازمته على المستوين الداخلي والخارجي ..؟  هل هناك غير امريكا تستطيع مساعدتنا في ذلك .... ؟؟  دول كثيرة في العالم تطمع في صداقة امريكا ، وما موقف الاتحاد الاوروبي الا دليل على ذلك .. هل نحن بمستوى اوروبا نسال ..ليكون لنا موقف مخالف لها ..؟؟  الم تثبت تجربة امريكا مع الدول وحتى الدول التي احتلتها في الحرب العالمية الثانية ، كوريا الجنوبية والمانيا واليابان وغيرها ، عندما عقدت مع تلك الدول المهزومة والخاسر في الحرب اتفاقيات ومعاهدات ساعدتهم ودعمتهم للخروج من ازمتهم بعد الحرب ..؟؟ صحيح كانت دول متقدمه ومتطورة قبل الحرب ولكن بعد الحرب وخسارتهم فيه اصبحوا تحت الاحتلال الامريكي ، فلو كانت نظرت امريكا اليهم من هذا المنطلق لما قدمت لهم العون والمساعده التي كانوا هم احوج ما يكونوا اليها في تلك الفترة ، ذلك الموقف والدعم الامريكي لهم هو الذي اوصلهم الى ما هم عليه الان من تقدم اقتصادي وصناعي وتكنولوجي وغيره..؟؟ ومع ذلك عند مقارنة  تلك الدول بما هوعليه العراق اليوم  نجده افضل بكثير مما كانوا عليه تلك الدول عندما وقعوا الاتفافيات ، فالعراق الان له حكومة منتخبه وبرلمان ودستور وجيش وسلطة وكل المقومات الاساسية التي اشارة اليه وثيقة المبادئ المبرمه في 26 /11 /2007  اعلاه ..بالاضافة الى المتغيرات على الساحة الدولية كلها  تخدم مصالح العراق ابتداءا من موقف الاتحاد الاوروبي والراى العام العالمي والمنظمات الانسانية وهيئة الامم المتحدة لا بل حتى الشعب الامريكي يقف الى جانب العراق ويطالب حكومته بالخروج من العراق ..  فماذا نخشى اذا ..؟؟ 
 لنلاحظ الكثير من الدول تسعى لعقد مثل تلك الاتفاقيات مع امريكا فهناك اكثر من سبعين دوله في العالم لها اتفاقيات معها .. ولم نسمع بان هناك دولة مستعمرة من قبل امريكا .. فالاتفاقية لا تؤول الى الاحتلال والاستعمار بل الى التقدم والازدهار..
للنظر الى الكويت بعد غزوها من صدام حسين وما ال اليه امرها ، من حررها واعاد عمرانها  وبنائها افضل مما كانت عليه اليست امريكا ،؟ هل اصبحت كويت مستعمرة امريكا ، بالعكس وعي وادراك  شعبها  وقادتها استفادوا من وجود امريكا ، بعكس شعبنا الذي استغل وجود امريكا لتصفية الحسابات الثارية والانتقامية ليكون العراق ساحة لتصفية الحسابات بدل ان يكون ساحة للعمران والبناء ، وهذا هو الفرق ....بين الدول التي استعملت العقلانية في التصرف فوصلت الى مصاف الدول المتقدمه والمتحضرة.. ومن استعمل الحجود العقائدي التخلفي في السلوك والممارسه السياسية فعم التخلف والرجعية والقمع والارهاب في بلدنا .. وهذا هو الفرق...
   ومع ذلك  امريكا لازالت في عقر دارنا شئنا ام ابينا ايها السادة محررة كانت او محتله .. فالعراق لا يمكنه أن يستغني عن الدعم الأمريكي وهو يمر بمرحلة تاريخية عصيبة حيث تكالب عليه الأعداء في الداخل والخارج ومن كل حدب وصوب ...
 امريكا هي التي ازاحة الطاغية الدكتاتور صدام حسين .؟ وليس انتم  ...؟؟؟؟ الانتخابات البرلمانية لاول مرة في تاريخ العراق تمت بفضل امريكا ..؟؟ الدستورالدائم والاستفتاء عليه .. منع الطامعين الانفصالين بتجزئة العراق وتقسيمه .. ضرب القاعدة والارهاب ودعم الصحوات ...  اللغاء ديون العراق . الضغط على الدول لاقامة علاقات دبلوماسية مع العراق .. مساعدت الحكومة على تصفية جيوب الارهاب والملشيات والخارجين عن القانون..  دعم الحكومة في خطة فرض القانون  .. التضحيات والخسائر في المال والبنين في العراق لاجل ان ينعم ابناء العراق بالامن والاستقرار.. وووووو .....اليست كل هذه مواقف قدمتها امريكا للعراق وشعبه .. ؟؟                                                   
 ام هذه المواقف كانت بدعم ومساندت اشقائنا العرب واخواننا المسلمين شعوبا ودول ... ؟  فعلا لااحد يستطيع ان ينكردورهم الكبير ومساهمتهم الفعاله في ما ال اليه الامر في العراق ...؟؟ الم يساهموا على تدمير العراق  وتخريبه وقتل ابناءه  ..؟؟ الم يكونوا ولازالوا يساعدون ويدعمون الارهابين و المليشيات المسلحة والخارجين عن القانون ..؟؟ .. اليس هذا هو الواقع السلبي لهولاء ..؟ والموقف الايجابي الامريكي تجاه شعبنا ، هذا الموقف هوالذي يخوف اعداء العراقيين من الارهابيين والبعثيين وازلامهم والاسلاميين فهولاء من حقهم ان يقفوا ضد الاتفاقية ، لانها سوف تقضي على المتبقى من امالهم واحلامهم في السيطرة والاستحواذ على العراق .. لذا لا نتوقع من هولاء ان يكون موقفهم غير ذلك ..؟؟  فوقوف هولاء ضد الاتفاقية دليل على ان في الاتفاقية شئ جيد وايجابي  للعراقين والا هولاء لم يقفوا ضدها ...                                                         
  ويقولوا المناوئين للاتفاقية ان لامريكا مصالح تريد تحقيقها من وراء ذلك ، وانها ستتحكم بالشان العراقي السياسي والامني  والاقتصادي ...بالاضافة الى انها ستسبب للعراق اشكالية مع جيرانه وخاصة ايران ...يرد على هذه الحجج بالقول .. وهل يعقل لسياسي او مفكر ان يعتقد ان لايكون لامريكا مصالح ..؟؟ وهي القطب الوحيد الذي يتحكم بالشان العالمي ، هل امريكا بهذا الغباء تقدم كل هذا التضحيات المادية والمعنوية بدون ان يكون لها مصالحها وراء ذلك ..؟؟ ..فان كانت للكويت او قطر او بحرين اووووووو ....  اي من الدول الصغيرة تتعامل حتى مع الدول الكبرى وفق مصالحها الوطنية ..  اليس من الغباء الشك بان لاتكون لامريكا مصلحة بما قامت به من ازاحتها لصدام والى يومنا هذا ، هل كان هذا لسواد عيون من من العراقيين ام لعيون الايرانيين ..؟؟ قد يكون لسواد عيون الاسلاميين ربما ....!!! ليقيموا دولته الاسلامية ، وهم الذين سببوا في احداث سبتمر ( ايلول ) في امريكا ، ولما لا مكافئة لهم ..!! ..اليست هذه سذاجة بعينها عندما يطلب البعض ساستنا من امريكا ان ترحل من العراق بعد ان حققت الكثيرمن  استراتجيتها في المنطقة وليس في العراق فقط .... وكانها أجيرة عندهم ...!!؟؟   
  العراق جزء من استراتيجيتها لتحقيق مصالحها واهدافها بعيدة المدى في المنطقة عموما . ..فعلى ساستنا ان يعوا حقيقة ذلك ليكونوا بمستوى المسؤولية في مفاوضاتهم مع الجانب الامريكي لان لها مصالحها ولنا مصالحنا يمكن تحقيق الكثير منها في التعاون معها وليس بخصومتها والوقوف ضدها ، وبقدرما يتمتع به المفاوض العراقي من دعم وتاييد جماهيري ومسانده سياسية من شعبنا بقدر ما نستطيع ان نحقق الكثير من الايجابيات التي ينشدها شعبنا من خلال التعاقد مع امريكا ،  لان لها كل الامكانيات العلمية والتكنولوجيا التي نحن بامس الحاجة لها لنستفاده منها كما استفادوا غيرنا منها ووصلوا .....
لان لابديل لنا خاصة بعد ان اثبتوا اشقائنا العرب واخواننا في الدول والشعوب الاسلامية عموما انهم لن يقدموا لنا غير التفخيخ والتفجير والذبح والقتل والتدمير، لتحقيق اطماعهم ومصالحهم في العراق ،اذا لابد للعراق ان يكون له ركيزه قوية وسند يدعمه للوقوف بوجه هولاء الطامعين ..
 فالحكومة الامريكية اكدت وعلى كل المستويات الرسمية بان الاتفاقية تعبر عن مصالح البلدين وتساهم في تقدم العراق اقتصاديا وسياسيا وامنيا ، حماية امنه من الطامعين به ..واستنكروا اقامة قواعد دائمه لهم في العراق ، واكد هذا الرئيس بوش شخصيا ..
 نامل ان تكون المفاوضات مرنه بين الطرفين لتذلل الصعاب والتوصل لاتفاق يضمن حقوقنا كما ضمنت حقوق الالمان واليابانيين والكوريين واوصلتهم الى مصاف الدول المتقدمه على كل المستويات ،وحققت للكويت امالها واطماعها باعادة بنائها وعمرانها واستقلالها ، فنامل ان يكون المفاوض العراقي بمستوى المسؤولية لتحقيق ذلك .....
 وما تاكيد رئيس الحكومة العراقية السيد نوري المالكي بزيارته الاخيرة لايران بان حكومته لن تسمح باستخدام العراق كمنصة انطلاق لهجوم على الجمهورية الاسلامية ، الا تعبيرا بان الاتفاقية سوف تكون لدعم التنمية بمجالاتها المختلفة ، وليس لشؤون العسكرية الا بقدر ما يهدد ذلك امن واستقرار العراق من قبل الاخرين ..
لذا ان وقوف البعض من اعضاء الائتلاف وخاصة المجلس الاعلى والصدريين الى جانب ايران ضد الاتفاقية العراقية وتهديدهم المشين ليس الا ضد مصالح العراق ، وترجيحهم لمصالح الاخرين ، وخشيتهم وخشية ايران من ان تصيب هذه الاتفاقية مصالحها انبرت وانبروا يصرخون ضد الاتفاقية ، وهذا  يعكس عن مدى تورط ايران بالشان العراقي ، وكشف هولاء البعض بانهم يسيرون بعكس مصالح العراق ....والا نسال هولاء ماذا قدمت ايران للعراق في السنوات الماضية ليتباكوا على ايران ومصالحها  .. وماذا قدمته لهم ..؟ لامريكا الفضل على هولاء لانها هي التي اوصلتهم الى ما هم عليه من سلطة وجاه ومال .. فعليهم ان يشكروا امريكا لانها لاتزال تحافظ عليهم وتحميهم .. وان الايام ستثبت بان ايران لا تبخل  بان يكونوا هولاء اول ضحايا لمصالحها ... ...
يعكوب ابونا ......................................24 /6 /2008
 




 

 .
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





Vi samarbetar med Grand River som är specialiserade på
mångkulturell marknadsföring

 

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.9 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.176 ثانية مستخدما 20 استفسار.