Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
21:35 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  ارحموا شهداؤنا.. رحمكم الله
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: ارحموا شهداؤنا.. رحمكم الله  (شوهد 525 مرات)
Yousif Matawy
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 38


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 14:42 08/12/2005 »

ارحموا شهداؤنا.. رحمكم الله

يوسف متاوي

1- لا احد يشكك او يناقش المكانة المقدسة والسامية للشهداء في كل الازمان والاوطان وبين كل الشعوب..
وشعبنا الاشوري هو من بين اكثر الشعوب احتراما وتكريما للشهداء بجانب كونه احد اكثر الشعوب تقديمه للشهداء حتى بات اليوم اقلية في وطنه..
وكنائس شعبنا الاشوري هي من اكثر المنابر تقديسا وتكريما للشهداء حيث ترتل لهم في الصباح والمساء صلوات وتراتيل خاصة بكلمات فيها الكثير من  السمو والتكريم وبالحان فيها الكثير من التعبير والاحساس.
بل وان الشهداء باتوا شفعاء للعديد من القرى والعشائر.. وباتت تذكاراتهم ايام احتفالات محلية او قومية..
اذن وقبل كل شيئ وبعيدا عن اي اختلاف في اوساط شعبنا وبعيدا عن اي راي لقارئ هذا المقال، نحن جميعا متفقون على قيمة الشهيد وتكريم الشهداء..

2- في الحملة الانتخابية، بل المعركة الانتخابية الطاحنة، التي تدور رحاها في العراق وتتسع سوحها الى الشتات، وتتعدد وسائطها من الاعلام المرئي الى المسموع الى المكتوب وغيرها، وتتشعب مضامينها من تنزيه الذات وتصويرها المنقذ الوحيد للعراق من كل ازماته، والى تصوير الخصم بانه علة ومصدر كل المصائب السابقة والحالية وسيكون مصدر المصائب اللاحقة (لا سمح الله فكفانا شر ما لنا من مصائب اليوم).. اقول في هذه الحملة التي يشترك الجميع فيها وهي جزء من القيم والممارسات والعملية الديمقراطية (مع وجود العديد من الشوائب التي لا بد منها في الخطوات الاولى للديمقراطية بعد عقود وعقود من الدكتاتوريات المتعاقبة)، هناك حوالي المائتين من الكيانات السياسية المشاركة بمختلف توجهاتها المختلفة والمتقاطعة والمتوازية، من دينية الى علمانية، قومية الى وطنية، محافظة الى لبرالية، والى اخر القائمة..

3- الغالبية العظمى لهذه القوائم، وخاصة التي تمثل قوى المعارضة الوطنية العراقية حينها، قدمت في مسيرتها النضالية الوطنية قوافل من الشهداء الذين ندعو الرب ان يمنحهم ملكوته مع الابرار والصديقين.
ولكن ليس هناك من قائمة واحدة (ما عدا قائمة الرافدين 740) طرحت دماء شهداءها في الحملة والبازار الانتخابي وطلبت باسمهم ان يمنح الناخبين اصواتهم لها..
فلماذا؟ هل يا ترى هذه القوائم لا تكرم شهداءها؟ وهل يا ترى هذه القوائم نسيت شهداءها وتنكرت لهم؟
وهل يا ترى ان هذه القوائم لا ترغب كسب الاصوات؟
كلا بالطبع..
السبب هو ان هذه القوائم جميعا تكرم وتحترم شهداءها لدرجة ان لا تزج بهم في هذا البازار السياسي الذي يشهد الكثير والكثير من االصراع ومن الاساءات المتبادلة مما يجلب جتما الاساءات والتشكك الى هؤلاء الاكرمون الذين ضحوا بحياتهم من اجل مبادئهم.
انه قمة التكريم والتقديس ان تبقي الشهداء في علياءهم وفي مكانتهم المقدسة ولا تنزل بهم الى الشارع الانتخابي الذي سيسيئ اليهم حتما في معركة كسر العظام الانتخابية وفي بورصة الانتخابات واصواتها..

4- قبل عدة سنوات سالت الصحافة احد السياسيين العرب عن رايه في الاحزاب الدينية وخاصة ما يحمل منها اسماء مثل حزب الله وما شابه.. اجاب اجابة بسيطة ولكن ذات مغزى حين قال ان هذه الاحزاب بهذه التسميات لا تحترم مبادئها وتسيئ اليها، فماذا لو دخل حزب يحمل اسم حزب الله الانتخابات وخسر.. فعندها سيكون حزب الله من الخاسرين في حين ان القران الذي يقولون انهم يؤمنون به يقول ان حزب الله هو من الغالبين.. وهذه مفارقة كبرى..
ذات الشيئ في الانتخابات العراقية الحالية.. فماذا لو خسرت القائمة التي تستعمل دماء الشهداء في  حملتها الدعائية وتدعونا للتصويت لها وفاء لهؤلاء الشهداء.. الن يعني ذلك ان الشعب ليس وفيا لشهداءه؟ اليس هذا انتقاص من قيم شعبنا الذي يحترم ويكرم شهداءه؟ 

5- جميعنا يقرا المشهد السياسي والانتخابي العراقي، وجميعنا يتفق ان معركة كسر العظام لنيل قيادة المرحلة القادمة من العراق هي بين قائمة الائتلاف الشيعي وبين الدكتور اياد علاوي.
قائمة الائتلاف الشيعي لها الوف مؤلفة من الشهداء ابان ثلاثة عقود واكثر من مقارعتها وفق ايديولوجيتها النظام الصدامي.
قائمة الائتلاف الشيعي وهي تخوض معركة الانتخابات هذه وهي في حاجتها الماسة الى كل صوت وفي كل مركز انتخابي لم تستنجد بالوف الشهداء ولم ترم دماءهم في بورصة الانتخابات.
قائمة الائتلاف الشيعي استنجدت بالمرجعية لكسب الاصوات ولكنها لم تستنجد بدماء الشهداء.

6- ننتقل خطوة اخرى في النقاش ونبقى في المثال اعلاه فنقول حتى لو افترضنا افتراضا تطبيق منطق اللامنطق في ان الناخبين يجب ان يصوتوا للقوائم التي لها الشهداء فان هذا المنطق يعني ان الدكتور اياد علاوي وهو رجل الدولة من العيار الاول ورجل المرحلة في عراق اليوم يجب ان لا يفكر بالتقرب الى بوابة البرلمان وبوابة الوزارة، بل وربما وفق هذا المنطق اللامنطقي فانه لا يمنح وظيفة موظف استعلامات في مكتب الدكتور الجعفري لان حزب الاخير قدم الالاف والالاف من الشهداء بعكس الدكتور علاوي الذي ليس  لحركة الوفاق الوطني التي يقودها اي شهداء..
وفق  هذا المنطق اللامنطقي فان العراق وحكومته يجب ان تمنح صك طابو مفتوح النهاية الى الدكتور الجعفري في منافسته مع الدكتور علاوي..

7- لننتقل الى الموضوع اشوريا لنضيف هذه النقاط:
اولا: لا يمكن لمن يلتزم تكريم الشهداء والوفاء لهم صدقا وعملا وليس ادعاء وقولا ان يمارس هو نفسه الارهاب ومحاولات التصفية الجسدية.. فلو كان صادقا في وفاءه للشهداء الابرار يوبرت ويوسف وويوخنا لما كان حاول اغتييال بني شعبه لاختلاف في الراي والتوجه السياسي..
ثانيا: لا يمكن لمن يكون صادقا في تكريمه للشهداء ان يشكك باستشهادهم بحسب الاهواء والظروف..
فجميعنا يعرف كيف ان السيد يونادم كنا صرح في اكثر من مرة ومناسبة ان الشهيد فرنسيس شابو لم يكن مستهدفا بل ان يونادم كان المستهدف واستشهاد فرنسيس كان بالخطا!!!
وجميعنا يعرف كيف ان السيد يونادم كنا صرح ان الشهيدين بيرس وسمير استشهدا بعد  ان بداوا هم باطلاق النار مما حدا ببيشمركة الاتحاد الوطني الرد على النيران واصابة ومقتل الشهيدين رحمهما الله ومنحمها جنانه السماوية.
ثالثا: لا يمكن لمن يكون صادقا ووفيا لشهداء شعبه ان يقصد المسرات ومظاهرها في ايام الحزن باستشهادهما، فهذا جزء من موروثنا القومي والديني وجزء من الوفاء والاحترام لارواح الراحلين واحترام اهلهم وشعبهم..
بصراحة قد تؤلم بعض القراء اقول لا يمكنني ان اصدق ان السيد يونادم كنا كان يشعر بالاسى على الشهداء الابرار الاربعة عندما استشهدوا الخميس صباحا في بغداد، وهو في اليوم الثاني الجمعة يشارك في حفل عرس راقص لابنته في حين كان من واجبه ان يفعل مثل ما يفعل جميعنا وفعل اباءنا واجدادنا ان يكتفي بالمشاركة في طقوس التكليل الكنسية.. وعندها كان سيعظم اكثر..
ولا يمكنني ان اصدق ان القائمين الان بتنظيم حفلات الغناء الراقصة للمطرب اشور سركيس يشعرون بالاسى على استشهاد اثنين من ابناءنا قبل يومين من حفلات الرقص هذه..
تقول العرب (شهد شاهد من اهلها) فالسيد يونادم يوخنا مسؤول الحملة الاعلامية للقائمة 740 يرد على منتقدي هذه الحفلات في غرفة البالتاك (اومتانايا 100%) مساء امس بالقول: اننا سعيدون باستشهاد شبيبتنا..
من لا يحترم شهداءه لا يحق له طلب ذلك من الاخرين، رغم ان الحقيقة هي ان الاخرين والجميع احترموا الشهداء وهم وحدهم لم يفعلوا..
رابعا: دعونا نتوقف قليلا عند استشهاد الشهيدين الاخيرين في نينوى ونقول وقبل كل شيئ: ليرحمهم الرب ويتقبلهم قربانا طاهرا وليمنح اهلهم الصبر والعزاء على تقبل المصاب الجلل.
نقول ان مخططي الحملات الانتخابية ودعاياتها واعلامها يجب ان يمتلكوا من الحكمة في قراءة المشهد والواقع الامني في مناطق عملهم بما يمنعهم من الوقوع ضحايا الارهاب القذر والجبان الذي يستهدف كل العملية السياسية وليس فقط قائمة محددة.
وكما هو معروف فان مناطق عديدة من الموصل شهدت وتشهد عمليات ارهابية اجرامية حتى بات الحكماء من المواطنين يتجنبون هذه المناطق وهذا ليس جبنا وعارا بل حكمة وتعقلا.
جميعنا يعلم انه حتى المسافرين من دهوك الى اربيل يفضلون السفر عبر عقرة او بردرشك وقضاء وقت اطول وفي طريق اصعب عوض المرور في الموصل والتوجه الى اربيل.
عشرات القوائم الانتخابية قامت بالصاق الاف البوسترات الدعائية في الموصل ولكنهم امتلكوا الحكمة والشعور بالمسؤولية تجاه اعضاءهم وانصارهم ممن يقومون بمهام الحملة الاعلامية ولم يرسلوهم الى مواقع الخطر والمجازفة ولم يعرضوا حياتهم للخطر من اجل عدة بوسترات يتوافر البديل لها وهو الراديو والتلفزيون.
انه التهور واللامسؤولية التي سقط هؤلاء الابرار ضحية لها فليرحمهم رب الحياة والاموات ويمنحهم ملكوته.
خامسا: لقد تالمنا جميعا حد البكاء على ارواحهم وحياتهم الا ان الالم والمرارة تضاعفتا ونحن نرى افتقار البعض للاحاسيس والمشاعر الانسانية عندما قام هؤلاء البعض باسترخاص الدم البرئ والذي كان ما زال يجري دافئا على السيارة التي كانوا يستقلونها وليضع بوستر دعائي فوق هذا الدم ويصوره وينشره في دعاية يريد لها كسب الاصوات دون ان يدري انه يمارس اساءة لا يقبلها انسان له من المشاعر والاحاسيس.. برب السماء لا يمكن ان اصدق ان القائم بوضع البوستر فوق الدم الدافئ الطاهر يمتلك ذرة من الاحاسيس البشرية.. انه لا يفرق كثيرا عن الذين يصوروا قطع الرقاب البشرية تحت يافطاتهم وشعاراتهم وينشروها على مواقع الانترنت والقنوات الفضائية التي باتت ترفض بثها لان في ذلك اهانة للاحاسيس البشرية.
بحق السماء وبالله عليكم ايها البعض هذا: ماذا يعنيه فعلكم الذي تقشعر له الابدان.. الا يعني انكم تهللتم فرحا لهذه الدماء الطاهرة..
الم يكن اسمي الشهيدين وانتماءهما وظروف استشهادهما وصور السيارة وموقع الاستشهاد كافيا للتدليل عليهما بانهما من اعضاء ومناصري القائمة 740 وانهما استشهدا اثناء اداءهما واجباتهما.. فلماذا هذه الاساءة للمشاعر والاحاسيس البشرية؟ المجتمعات والاعلام المتحضر يرفض حتى بث صور دماء الحيوانات، ونحن ندوس على مشاعرنا الانسانية ونتجرا ان نمد يدنا ونضع بوستر دعائي على دماء بشرية بريئة طاهرة دافئة..
استميح القراء عذرا اذا وجدوا في كلماتي اعلاه قساوة.. ولكن لا يمكن للكلمات الناعمة والمرطبة ان تعبر عن حقيقة الفعل اللاانساني هذا.. فمعذرة.

8- واخيرا، تكريم الشهداء والوفاء لهم ليس بعرضهم بضاعة في واجهات محلات وبازارات الانتخابات بل هو بالوفاء للقيم الانسانية والقومية والوطنية التي استشهدوا من اجلها..
الشهداء يوبرت ويوسف ويوخنا وبقية قافلة شهداءنا الابرار لم يستشهدوا ليقوم البعض باسم الوفاء لهم بالاساءات والكلمات النابية ضد الكنيسة وبطاركتها واباءها.. فوالله لو بعثوا اليوم احياء لاسكتوا هذه الالسن المسمومة وتبراوا منها..
الشهداء يوبرت ويوسف ويوخنا ورفاقهم لم يستشهدوا ليقوم من ينادي باسمهم اليوم بجعل شعبنا واسمه وهويته اضحوكة ولعبة ويقوم بتقسيمه في الدستور وفي الحياة وفي المؤسسات..
الشهداء يوبرت ويوسف ويوخنا ومن سبقهم ومن لحقهم استشهدوا من اجل قيم سامية للانسان والشعب والوطن..
قيم ربما لا يمتلكها من يطلب صوتنا باسمهم..
قيم ربما يمتلكها من ليس في تنظيمهم.. ولكنه يلتزم قيمهم ومبادئهم وبذلك هو الاكثر وفاء لهؤلاء الشهداء وهم في علياءهم ارواحا ورموزا اسمى واقدس من تحويلها مادة وبضاعة معروضة على ارصفة الشوارع الانتخابية..
ارحموا شهداءنا ليرحمكم ويرحمنا الله..
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.042 ثانية مستخدما 21 استفسار.