الذكرى الاولى لوفاة الخوري جبرائيل باكوس
" ذكر الصدّيق يدوم الى الأبد "
مرت علينا الذكرى الاولى لوفاة الخوري جبرائيل باكوس راعي خورنة الشهيدة مسكنتا في الموصل الذي وافاه الاجل يوم 20/5/2007، ولكن مع الاسف لم يتذكر احد هذه المناسبة المهمة بسبب الاوضاع العصيبة التي مرت بها كنيستنا في العراق كان اخرها استشهاد المثلث الرحمة المطران بولس فرج رحّو.
اننا اليوم نتذكر هذا الراعي الصالح الذي تفانى في خدمة الكنيسة بكل اخلاص ومحبة وتفاني، كان دائما يستقبل الجميع بفرح ومحبة، يتعامل مع الكبير والصغير لا يرد من يأتيه طالباً منه ابداً، وكل من كان يقابله كان يشعر بارتياح كبير بسبب رحابة صدره وروحه الطيبة، لقد كان فعلاً الاب والاخ والصديق لكل من يلتجيء اليه، ينصح ويرشد ويزور ويسأل عن الجميع.
عندما كنا نشترك معه في القداس كان ينقلنا الى السماء مع الملائكة بصوته الجميل الذي كان ترتاح لسماعه الاذن ويطرب له القلب والروح وكلامه البسيط في المواعظ كان يدخل القلب.
اننا اذ نتذكر اليوم هذا الراعي الصالح الامين نطلب منه ان يتشفع لنا لدى الثالوث الاقدس الاب والابن والروح القدس مع كل الشهداء والقديسين اللذين فارقونا واللذين كانو موجودين يوم وفاته الاب رغيد وشمامسته ومثلث الرحمة شيخ الشهداء ماربولس فرج رحّو والشهداء الاخرين، سائلين الرب ان يتغمدهم برحمته الواسعة ويعطيهم الحياة الابدية في ملكوته السماوي.أمين.
حياته في سطور :-
- ولد في الموصل في 26/أيار/ 1923
- أكمل دراسته الابتدائية في مدرسة شمعون الصفا.
- دخل المعهد الكهنوتي ألبطريركي في الموصل وسيم كاهناً في 4/حزيران/1950
- رقي إلى رتبة الخور أسقفية بمناسبة يوبيله الفضي الكهنوتي عام 1975.
- قُلد الصليب المقدس مع الخاتم بمناسبة يوبيله الذهبي الكهنوتي عام 2000.
- خدم في خورنة مار اشعيا سنة واحدة، ومن ثم درّس في المعهد الكهنوتي ألبطريركي.
- خدم خورنة الشهيدة مسكنتا وأصبح راعياً لها عام 1967، كان محباً ومحبوباً، رجل صلاة، طائعاً وخادماً، احتمل المرض بصبر وأناة وانتقل إلى جوار ربه صباح الأحد 20//أيار/2007.
" الراحة الدائمة اعطه يارب ونورك الابدي فليشرق عليه "
الشماس سلوان جورج عقراوي
2008/6/26